من يتمعن في أحوال كرة القدم الأوروبية لا يجد إختلافا كبيرا في “السيناريوهات”، بل تكاد تكون الأمور “روتينية” منذ بداية الموسم وحتى الآن، ذلك أن رياح التغيير ما تزال ساكنة، ولم تحرك كثيرا من الفرق ساكنا لتغيير الواقع.
في إنجلترا، يهرول ليفربول نحو لقب الدوري الانجليزي بعد غياب دام ثلاثة عقود كاملة.. لسان حال “تلاميذ كلوب” يقول “من يستطيع الفوز علينا؟”، حتى الآن فإن الجواب “لا أحد”، بعد أن أضاف “الريدز” مانشستر يونايتد إلى قائمة ضحاياه التي لم ترحم كبيرا أو صغيرا، وتغيير الواقع يحتاج إلى معجزة بعد أن بات ليفربول يتقدم على أقرب مطارديه بفارق 16 نقطة وله مباراة مؤجلة، ما يشير إلى أن الحسم سيكون مبكرا.
وفي إسبانيا، ما تزال الشراكة قائمة بين طرفي “الكلاسيكو” برشلونة وريال مدريد، كلاهما يملك نفس النقاط بعد أن حققا فوزين صعبين.. كالعادة لا أحد يستطيع إنقاذ برشلونة من الغرق سوى ليونيل ميسي، كذلك ما يزال لاعبو خطي الوسط والدفاع يتكفلون بتسجيل أهداف ريال مدريد بعد عزوف المهاجمين عن التسجيل، ومجددا ترتفع الاصوات بحق تقنية “الفار”.
في إيطاليا، ما يزال كريستيانو رونالدو يحطم الأرقام القياسية في مسيرته الكروية، بعد أن نجح في التسجيل للمباراة السابعة على التوالي لحساب فريق يوفنتوس، الذي يتصدر بفارق 4 نقاط عن أقرب مطارديه، كما بلغ رصيد “الدون” من الأهداف 16 هدفا في الدوري لغاية الجولة الماضية.
ويتقدم باريس سان جرمان بقوة نحو منصة تتويج بطل الدوري الفرنسي.. الباريسي يتفوق بفارق 8 نقاط عن صاحب المركز الثاني، رغم أن كليهما خسر ثلاث مواجهات حتى نهاية الجولة 20.
وكاد المشهد يختلف في ألمانيا، ذلك أن بايرن ميونيخ “حامل اللقب” ترنح تحت ضربات المنافسين وتأخر ترتيبه مرارا، لكنه عاد من بعيد في الوقت المناسب وأصبح مع نهاية الجولة 18 في المركز الثاني، لكنه تلقى عددا كبيرا من الخسائر بلغ 4 مرات.
باختصار… لا جديد يذكر ولا قديم يعاد.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock