أفكار ومواقفرأي رياضي

هل يجمع النهائي بين “الباريسي” و”السيتيزن”؟

من يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا في النسخة الاستثنائية «كورونا»؟.. هل يكون باريس سان جرمان أو أتلتيكو مدريد طرفا في المباراة الختامية أمام أحد الفرق الثلاثة المرشحة لنيل اللقب «مانشستر سيتي وبرشلونة وبايرن ميونيخ»؟، أم يكون لأحد الفرق المصنفة «ضعيفة» فرصة تغيير الحسابات والمسارات، وهذه الفرق هي: أتلانتا ولايبزيغ وليون.
من المؤكد أن البطولة الحالية شهدت تغييرات كثيرة منذ أن ظهر فيروس كورونا.. مباريات تأجلت لفترة طويلة، وتعديلات على نظام البطولة في دوريها ربع ونصف النهائي، بحيث ستقام المباريات المقبلة من مرحلة واحدة وليس ذهابا وإيابا، كذلك تعديلات على عدد التبديلات لتصبح خمسة خلال المباراة وستة اذا ما تم اللجوء لشوطين إضافيين.
ومن المؤكد أيضا أن عنصر المفاجأة لم يكن حاضرا كثيرا سواء من جانب المتأهلين أو المغادرين.. وحدهم ليفربول «حامل اللقب» وريال مدريد «صاحب الرقم القياسي بعدد مرات التتويج بـ13 مرة» ويوفنتوس، خرجوا مبكرين من الدور ثمن النهائي بشكل صادم لأنصارهم الذين كانوا يحتفلون الشهر الماضي بتتويجهم أبطالا لبطولات الدوري المحلية.
اعتبارا من يوم الأربعاء المقبل سيبدأ الصراع من أجل البقاء واستمرارية المنافسة على اللقب، في مواجهة تجمع بين أتلانتا الإيطالي وباريس سان جرمان الفرنسي، ويوم الخميس يلتقي لايبزيغ الألماني مع أتلتيكو مدريد الاسباني، والفائزان في هاتين المباراتين سيلتقيان في مباراة الدور نصف النهائي يوم الثلاثاء 18 آب (أغسطس) الحالي.
في الجانب الآخر، فإن «أم المعارك» ستقام يوم الجمعة المقبل وتجمع بين برشلونة وبايرن ميونيخ، ويمكن وصف هذه المباراة بـ»نهائي مبكر»، فيما يلتقي يوم السبت المقبل فريقا مانشستر سيتي الانجليزي وليون الفرنسي، والفائزان من هاتين المباراتين سيلتقيان يوم الأربعاء 18 الحالي في اللقاء الثاني من الدور نصف النهائي، علما أن المباراة النهائية ستقام يوم الأحد 23 الحالي وتجمع الفائزين في مباراتي الدور نصف النهائي، وأن المباريات السبع المتبقية من عمر البطولة ستقام في العاصمة البرتغالية لشبونة.
نظريا.. يمكن اعتبار طريق باريس سان جرمان وأتلتيكو مدريد أسهل كثيرا من طريق برشلونة وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، لكن التاريخ والتجارب السابقة يؤكدان وجوب عدم الاستهانة بالطرف المنافس، لأن وصول فرق أتلانتا ولايبزيغ وليون إلى هذا الدور من المسابقة الأوروبية الأهم، لم يكن ضربة حظ، بل هو نتاج عزيمة وإصرار ورغبة في إثبات الذات ولو على حساب فرق تعد أبطالا للدوري في بلادها.
من دون شك، لا يمكن لأحد تحديد هوية البطل المرشح للتتويج يوم 23 الحالي، لأن معظم الفرق تمتلك حظوظا متساوية، وحتى الفرق الأخرى «الأقل حظا» فإن قوتها ربما تكمن في ضعفها وعدم جدية الطرف الآخر في احترام الفريق المنافس.. من جهتي أتوقع المباراة النهائية بين فريقي باريس سان جرمان «الباريسي» ومانشستر سيتي «السيتيزن».. والله أعلم.

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
47 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock