السلايدر الرئيسيالعرب والعالمدولي

هل يقترب “شبح” الإغلاق من أوروبا مرة أخرى؟

تجاوز عدد حالات الإصابات الجديدة المؤكدة بفيروس كورونا في أوروبا خلال 24 ساعة أكثر من مائة ألف، فيما يعد أكبر حصيلة إصابات يومية تسجلها القارة منذ بدء تفشي الوباء.

وظهرت ردود أفعال عدة على المستوى الرسمي في عدد من دول أوروبا استهدفت في مجملها التصدي للارتفاع الكبير في الإصابات.

حيث أعلنت الحكومة الإسبانية حالة الطوارئ لمدة 15 يومًا للحد من انتشار فيروس كورونا في العاصمة مدريد عقب إبطال محكمة إسبانية قرارًا بفرض إغلاق جزئي على المدينة منذ أسبوع.

ومن المقرر، وفقًا لقرار حالة الطوارئ، أن تخضع مدريد والمدن المجاورة لها لقيود صارمة يقوم على تطبيقها 7000 من قوات الشرطة.

وسجلت فرنسا أسوأ معدل يومي للحالات الجديدة من ظهور الوباء بها، إذ تم تسجيل 20 ألف حالة في 24 ساعة

وشددت السلطات الفرنسية القيود المفروضة على مدن ليون، وليل، وغرونوبل، وسان إتيان، كما صُنفت تلك المدن إضافة إلى باريس ومارسيليا على أنها مناطق شديدة الخطورة.

وفي المملكة المتحدة، من المقرر أن يدلي رئيس الوزراء بوريس جونسون ببيان الاثنين المقبل بهدف كشف النقاب عن المزيد من التفاصيل فيما يتعلق بقيود جديدة تستهدف الإبطاء من وتيرة انتشار الفيروس.

وحذرت المستشارة الألمانية أنجيلا مركيل من فرض المزيد من القيود الأكثر صرامة خلال العشرة أيام المقبلة إذا لم يتوقف الارتفاع في معدل انتشار العدوى. وهناك حالة من القلق تجتاح ألمانيا بعد تجاوز عدد الحالات الجديدة في البلاد 4000 حالة يوميا وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وفي هولندا، وجمهورية التشيك، وأوكرانيا، وبولندا سجل عدد الحالات الجديدة المصابة بفيروس كورونا ارتفاعات قياسية أيضا.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock