السلايدر الرئيسيعجلونمحافظات

هل يقلص الاستثمار دين بلدية عجلون؟

عامر خطاطبة- بمديونية تصل إلى 11 مليون دينار، تسعى بلدية عجلون الكبرى إلى مشاريع استثمارية، والدخول في شراكات مع القطاع الخاص، في توجه لتحقيق مردود مالي يمكنها من سداد ولو جزء من ديونها التي تعيق تقدمها وتحسين ادائها.

ووفق الأرقام الرسمية، فإن البلدية تعمل بموازنة تبلغ 7 ملايين دينار، فيما تستنزف رواتب 408 موظفين، بما فيهم عمال الوطن البالغ عددهم 138 عاملا 67 % منها.

ويقول رئيس البلدية حمزة الزغول، إن البلدية تسعى بكل امكاناتها لاستقطاب مستثمرين لإقامة مشاريع تنموية تتناسب وخصوصية المحافظة خاصة فيما يتعلق بالجانبين السياحي والزراعي، مبينا انه تم الانتهاء من دراسة الجدوى الاقتصادية للعديد من المشاريع الاستثمارية والتنموية والتي من شأنها المساهمة بتحسين نوعية الخدمات المقدمة للمواطنين وزيادة ايرادات البلدية، بما يعزز دورها التنموي ويمكنها من رفع حجم موازنتها لتتمكن من سداد مديونيتها والتي تقدر بـ 11 مليون دينار.

الزغول كان قد طرح هذا التوجه خلال انعقاد مؤتمر لمركز وسطاء التغيير للتنمية المستدامة والذي شدد فيه على أن البلدية تسعى كمؤسسة أهلية للتحول من اقتصار دورها على تقديم الخدمات إلى الدور التنموي من خلال تنفيذ مشاريع مدرة للدخل أو الدخول في شراكات مع القطاع الخاص تصب في هذا الاتجاه، مبيناً حاجة المحافظة للمشاريع التنموية الكبرى والمشغلة للأيدي العاملة بهدف دعم وتحريك عجلة التنمية وتوفير فرص العمل وتحسين مداخيلها وخدماتها.

ويؤكد ان القائمين على المؤتمر الوطني للتنمية المحلية الذي نظمه مركز وسطاء التغيير بالتعاون مع بلدية عجلون الكبرى واذاعة صوت عجلون وبرنامج بلديتي كيف الحال وبتمويل من مؤسسة روزا لوكسمبورج الألمانية، يحرصون على مراعاة الأولويات في المجتمعات الريفية.

وزاد الزغول إننا نعمل على التشبيك وتوقيع مذكرات تفاهم مع كافة الجهات المعنية والمانحة في سبيل تحسين الوضع الاقتصادي والتوجه للاستثمار واستقطاب العديد من الاستثمارات في المجالات السياحية والزراعة، وتشجيع المستثمرين على إقامة مشاريع في قطاعات تتناسب وخصوصية المحافظة، لاسيما السياحية والزراعية، وذلك بإقامة فنادق ومخيمات ونزل بيئي ومنتجعات سياحية ومصانع تعليب وتغليف أغذية تسهم في حل مشاكل التسويق الزراعي.

وتابع، إننا سنسعى في المرحلة الحالية والقادمة للانتقال في العمل البلدي من الدور الخدمي فقط إلى الدور التنموي المستدام من خلال تهيئة البيئة الاستثمارية المناسبة لاستقطاب الاستثمارات وإقامة مشاريع تنموية مدرة للدخل بهدف تشغيل الأيدي العاملة وبالتالي الحد من مشكلتي الفقر والبطالة، لافتا إلى وجود العديد من المشاريع التنموية قيد التنفيذ والدراسة من ابرزها مشروع سوق ريف عجلون الابتكاري والذي تم إحالته على المقاول بقيمة مليون دولار تقريبا، مشيراً إلى أن البلدية بصدد تنفيذ مشروع مزرعة الخلايا الشمسية بقدرة 950 كيلو واط على قطعة أرض بمساحة 30 دونما، ما سيوفر 75 % من فاتورة الكهرباء السنوية التي تدفعها البلدية والتي تقدر بمليون دينار.

وزاد الزغول أن العمل يتم حاليا بتجهيز مشروع الحديقة البيئية في منطقة عنجرة والتي أقيمت على مساحة 20 دونما لتكون متنفساً لابناء مناطق البلدية، مؤكداً أن البلدية هي الأقرب للمواطنين الأمر الذي جعلنا نتجه نحو تعزيز العلاقات مع أبناء المجتمعات المحلية بهدف تحديد الأولويات من خلال اللقاءات والاجتماعات واتباع سياسة الباب المفتوح أمام جميع المواطنين.

وأشار إلى نية البلدية إقامة مشروع مجمع تجاري يتكون من خمسة طوابق يتكون من مخازن تجارية وطابق لتخصيصه سوق للخضار والفواكه للتخلص من البسطات العشوائية وطابق لمحال بيع الدواجن للتخلص من النتافات المنتشره في وسط مدينة عجلون.

واشتمل المؤتمر الذي حضره وشارك فيه رئيس بلدية الجنيد الدكتور مهدي الجنيد واعضاء مجلس بلدي عجلون وكفرنجة واعضاء مجلس المحافظة وعدد من اعضاء مجلسها البلدي وعدد من اعضاء مجلس بلدي كفرنجه وفاعليات مجتمعية ونسائية والناشطين والمهتمين بالشأن التنموي على عدة جلسات تم خلالها عرض وتقديم نتائج استطلاع الرأي الذي نفذه مركز وسطاء التغيير حول قياس مدى رضا المواطنين عن أداء بلدية عجلون وكوادرها والخدمات التي تقدمها، حيث أظهرت النتائج ارتفاعا ملحوظا في مستوى رضا المواطنين بسبب تحسن مستوى ونوعية الخدمات المقدمة خلال السبعة أشهر الأولى من عمر المجلس البلدي الحالي.

اقرأ أيضاً: 

بلدية عجلون.. فاتورة كهرباء تثقل كاهلها على حساب خدمات أخرى

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock