آخر الأخبار حياتنا

هل يمكن أن يضر الحليب بالعظام؟

عمان-الغد– إن أول غذاء ينزل إلى جوف الإنسان بعد ولادته مباشرة هو الحليب، فهو الغذاء الأساسي لنا منذ لحظات الولادة الأولى، وله الكثير من الفوائد وخاصةً حليب الأم.
ولكن هنالك جانب آخر للحليب وهو الجانب السلبي، بحسب ما جاء على موقع ياهو مكتوب،؛ حيث ينصح الأطباء عادة بالتركيز على شرب الحليب، لكن في المقابل أظهرت العديد من الدراسات العلمية مجموعة متنوعة من الآثار الصحية الضارة المرتبطة مباشرة باستهلاك الحليب.
الواقع هناك حقيقة مرتبطة بالحليب، وهي أن أجسادنا لا تتمكن من امتصاص الكالسيوم الموجود في الألبان وخصوصاً إذا كانت تلك الألبان مبسترة، ليس ذلك فحسب بل إن تلك الألبان تزيد الأمر سوءاً حيث تستنزف الكالسيوم الموجود في العظام.
وتفصيل ذلك هو أن البروتين الحيواني الموجود في الحليب يزيد من رقم حموضة الجسم وبالتالي يبدأ الجسم في عمل إجراء تصحيحي وهو معادلة التأثير الحامضي بآخر قاعدي، وبما أن الكالسيوم معادل قاعدي ممتاز فسيحصل عليه من العظام بالتأكيد، وبعد معادلة الحموضة فإن الكالسيوم الذي يتم سحبه من العظام يخرج من الجسم من خلال البول لتكون المحصلة في حدوث عجز في كمية الكالسيوم الموجودة بالجسم، وبالتالي تزيد فرص حدوث الكسور والهشاشة، لذلك يلاحظ من خلال الإحصائيات أن الدول الأقل استهلاكاً لمنتجات الألبان تكون أقل في معدلات حوادث كسور العظام من غيرها.
لم يعد الحليب إذن وسيلة لمحاربة الكسور كما كان يعتقد سابقاً، بل مسبب لها وقد وجدت دراسة حديثة أن استهلاك الحليب مرتبط بكسور عظام الورك عند المسنين.
وفي النهاية، فإن تناول كوب واحد من الحليب يومياً لن يضرك، كذلك تناول الأطعمة الغنية بفيتامين (د) بالإضافة لتنويع مصادر الكالسيوم في حميتك الغذائية بالإضافة إلى ممارسة الرياضة، قد يفيدك بشكل كبير بحيث يمكنك تعويض الفقد وبالتالي حمايتك من الكسور ومشاكل هشاشة العظام، وتؤكد الدراسات أن تناول اللبن الزبادي أو الجبن لا يسبب المشاكل ذاتها التي قد يسببها الحليب.
والجدير بالذكر أنه يمكن الحصول على الكالسيوم من خلال تناول الكرنب، البروكلي، اللفت، السمسم، الشوفان، فول الصويا، التين المجفف، القرنبيط، البرتقال، السلمون، السردين، إضافة إلى الخضراوات الورقية وخصوصاً ذات الأوراق الداكنة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock