آخر الأخبار حياتناحياتنا

هل يمكن استخدام الميلاتونين في علاج القلق؟

عمان– يعرف الميلاتونين بأنه هرمون تنتجه الغدة الصنوبرية الموجودة في الدماغ بشكل طبيعي للسيطرة على النوم. فعندما تكون الأجواء مظلمة، يقوم الجسم بإنتاج المزيد من الميلاتونين للمساعدة على الخلود في النوم، ولكن عندما يكون هناك أضواء، فإنه ينتج كميات أقل منه. وهذا بحسب موقع “www.healthline.com” الذي أشار إلى أن الميلاتونين يتواجد في الصيدليات كمكمل يباع من دون وصفة طبية. وقد وجدت الدراسات أن هذه المكملات تعد فعالة في علاج اضطرابات النوم.
ويذكر أن الباحثين يقومون أيضا بدراسة الميلاتونين كعلاج لحالات أخرى منها القلق. البعض يعتقدون بأن فائدته للقلق تكمن في كونه يحسن النوم، لكنه قد يكون له تأثير مباشر آخر على القلق.
وعلى الرغم من أن الميلاتونين يساعد على تحسين وتنظيم النوم، إلا أن آلية عمله غير واضحة لعلاج معظم أنواع القلق.
كيفية استخدام الميلاتونين للقلق
يتواجد الميلاتونين على شكل حبوب للبلع وأقراص للوضع تحت اللسان. أما الجرعة الفعالة للقلق فهي غير معروفة تماما. ففي الدراسات السريرية، وجد أنه قد تم استخدام جرعات ما بين 3 و10 ملغم قبل النوم بنجاح، ولكن الجرعات الأعلى لم تظهر أنها تعمل بشكل أفضل.
التأثيرات الجانبية والتفاعلات الدوائية
معظم من يستخدمون الميلاتونين لا يصابون بأي آثار جانبية مزعجة منه، وعند حدوث آثار جانبية، فهي عادة ما تكون بسيطة وتتضمن الآتي: الصداع، الدوار، الغثيان، اضطراب المعدة، والطفح الجلدي.
وعلى الرغم من أن الميلاتونين يسبب النعاس، إلا أنه عادة لا يسبب خللا في التفكير أو التناسق كما يحدث لدى مستخدمي العديد من مضادات القلق والأدوية المنومة الأخرى.
قد يتفاعل الميلاتونين مع أدوية عديدة أخرى منها الأدوية الآتية:

  • الأدوية المميعة للدم.
  • أدوية ضغط الدم.
  • الأدوية المسببة للنعاس.
    فإن كنت تستخدم أدوية أخرى وتنوي استخدام الميلاتونين، فتحدث مع الطبيب أو الصيدلاني مسبقا، فهو قد يقوم بإجراء بعض التعديلات الدوائية. كما يجب التحدث مع الطبيب مسبقا إن كنت مصابا بأحد الاضطرابات التي تؤدي للإصابة بالنوبات الصرعية أو كنت قد حصلت على زراعة عضو.
    تحدث مع الطبيب أو اختصاصي آخر
    هناك العديد من الأشكال المختلفة من القلق، ففي بعض الأحيان، قد يكون القلق مؤقتا ومرتبطا بحدث ما. أما في حالات أخرى، فقد تكون أعراضه أكثر شدة وأطول أمدا، وعندها قد يكون ناجما عن اضطراب القلق العام أو الاكتئاب أو اضطرابات أخرى.
    فالطبيب أو الاختصاصي الآخر يساعدك على التعرف على السبب وراء القلق ويعمل بمساعدتك على إنشاء خطة علاجية لك تناسب احتياجاتك الشخصية.
    ليما علي عبد
    مترجمة طبية
    وكاتبة محتوى طبي
    [email protected]

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock