;
آخر الأخبار حياتناحياتنا

هنديلة والخطيب وسلطان والمناصير ينثرون الفرح في الفحيص

معتصم الرقاد

الفحيص- أحيا الفنانون الأردنيون محمود سلطان وحمدي المناصير ومصعب الخطيب وعطالله هنديلة مساء أول أمس، ليلة أردنية فلكلورية، أقيمت على المسرح الرئيسي لفعاليات مهرجان الفحيص “الأردن تاريخ وحضارة” في نسخته الثلاثين.
وتجلت في الليلة، الموسيقا الممزوجة مع الكلمة الملحنة التي هزت أركان المسرح بأصواتهم التي نثرت الفرح، وأعادت الأغاني الفلكلورية القديمة من جديد، وسط ضجيج وصيحات الجمهور الذي تفاعل وردد كلمات جميع الأغاني التي أداها الفنانون.
وتمكن الفنانون المشاركون في الليلة الأردنية من تقديم باقة طربية حظيت بتفاعل الجمهور، إلى جانب أداء الأغنية الفلكلورية الأردنية والشامية والوطنية والطرب الكلاسيكي المصري المهيمن على الأجواء.
وافتتح الحفل بصوت الفنان الأردني عطاالله هنديلة، الذي أطل على المسرح وسط تصفيق حار مقدماً وصلته الغنائية التي اشتملت على مجموعة من أغنيات الطرب الأصيل، والكلاسيكي التي حركت عواطف الجمهور الذي تفاعل مع هنديلة، وبخاصة أغنيات العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ الذي أحسن في تأديتها بإتقان.
وبصوت دافئ متمكن، استطاع هنديلة وضع الجمهور في أجواء أغانيات عبد الحليم، صادحا بكل عذوبة ورومانسية بها، متنقلاً بكل احترافية وإبداع بين أغنية وأخرى، ما لاقى استحسان الحضور، الذي هب للغناء والتفاعل معه.
وبدأت الأمسية التي عانق من خلالها هنديلة، الجمهور بمقطوعة موسيقية، امتزجت فيها مجموعة من أجمل أغانيات العندليب، لينتقل بعدها إلى أغنية “زي الهوى”، فسحر الجمهور واصطحبهم معه في رحلة حب وأشواق.
وقدم بعدها هنديلة، بمشاركة مجموعة من العازفين المحترفين، باقة من الأغنيات منها “صافيني مرة، على قد الشوق، سواح، أهواك، أي دمعة حزن، أول مرة تحب يا قلبي، على حسب وداد قلبي”.
ووسط هذا الجمال كله، أعرب هنديلة عن سعادته بالمشاركة بهذه الأمسية، قائلاً “الأمسية كانت رائعة ومميزة، وهي بحق غير عادية، شعرت خلالها بمتعة خاصة، ولم أتوقع وجود هذا العدد الكبير من الحضور، الذي جاء للاستماع لنا.. إنه حقا شيء مثير ومدهش”.
وفضل هنديلة أن يختم وصلته في التنوع بأدائه الغنائي الطربي الكلاسيكي، الذي أبرز فيه قدرته الهائلة في تقديم إبداعاً غنائياً متمكناً فاق التوقعات، ليفسح المجال لاستكمال باقي الوصلات الغنائية التي يؤديها زملاءه الفنانين المشاركين بالحفل.
وما إن أنهى هنديلة وصلته الغنائية، تاركاً المسرح حتى أطل الفنان مصعب الخطيب الذي بدأ فقرته بتقديم باقة من الأغنيات، أظهر فيها قوة صوته ليحرك من خلاله عواطف الجمهور الذي صفق له، وتميز الخطيب في وصلته بالتنوع في الأغاني التي أثبت فيها قدرته في التغني بلهجات متعددة والتي أشعلت الجمهور رقصاً وتمايلاً على إيقاعاتها.
ويذكر أن الخطيب شارك في “ستار أكاديمي” للموسم التاسع وفاز بالمركز السادس.
واستطاع الفنان محمود سلطان أن يعيد إلى أذهان الجمهور الطرب الأصيل في وصلته الغنائية التي بدأها بأغنيته الوطنية “أبيش بحلاها”، لينتقل إلى أغنيته “هلا والله بهالطول” ليأخذ الجمهور في فسحة في الفلكلور الشامي، ليقدم أغنية “دبك دبيكة”، ثم ذهب صوب أغنية الراحل اللبناني سمير يزبك “الزينة لبست خلخالا”، ليتفاعل مع أدائه الجمهور وسط تصفيق حار، ليتجول في عمق التراث الشامي أكثر من خلال الميجانا والعتابا، لينهي وصلته بمقطع لأغنية أم كلثوم “أنساك”.
وتألق الفنان حمدي المناصير في إحيائه وصلته الغنائية، وسط هتافات جمهوره الذي ردد معه الأغنيات التي قدمها وتفاعل الجمهور بحماسة مع الدبكات والجوبي العراقي والأغنيات الشعبية والعاطفية والوطنية، وطالبوه بغنائها مرات عدة.
وأمتع المناصير الجمهور بمجموعة من أجمل الأغنيات المتنوعة، مطربا الحضور بصوته المميز، قدم خلالها مجموعة من أغناتيه التي تميز بها خلال مشواره الفني.

الفنان مصعب الخطيب- (من المصدر)
الفنان محمود سلطان- (من المصدر)
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock