السلايدر الرئيسيحياتناصحة وأسرة

“هوس النحافة” يدفع الباحثين عنها لتناول أدوية السكري (فيديو)

غادة الشيخ

عمّان- في حلقة من إحدى حلقات برنامج أوبرا وينفري، الشهير استضافت مسؤولة واحدة من أشهر شركات مستحضرات التجميل وسألتها، عن سبب عدم استخدام الشركة لنجمات وعارضات أزياء في إعلاناتها التجارية كما تقوم الشركات الكبريات الأخرى، إجابتها الضيفة: “لأن الفتيات أصيبوا بعقد نفسية بأنهن إذا لم تكن أجسادهن نحيلة مثل ما هو حال العارضات بالتالي هن قبيحات”.

حلقة وينفري التي بثت في أواخر التسعينات لم يختلف مضمونها عن واقع اليوم، في العام 2019، بل يكاد تضاعفت وتيرته فيما يتعلق بهوس النحافة الذي يجتاح نفوس الشباب من الإناث والذكور، ذلك الهوس الذي يقودهم الى تقليد النماذج التي يشاهدونها على الشاشات دون أن يدركوا أن ما يشاهدونه ليس ضروريًا أن يكون قريبًا من الواقع.

أردنيًا والبعض من فئة الشباب، لهم نصيب من هذا الهوس وتجدهم يطرقون جميع الأبواب تحقيقًا للوصول إلى الجسم المثالي فما بالك إذا كان هذا الباب يوصلهم إلى مبتغاهم بأسهل وأرخص الطرق.

درج مؤخرًا ما يشبه “موضة” اللجوء إلى بعض أدوية علاج السكري لسرعة إنزال الوزن، سيما وأن أغلب هذه الأدوية لا يتجاوز سعرها الثلاثة دنانير وفعاليتها سريعة لكن خطورتها أكبر خصوصًا إذا تم استخدامها دون استشارة طبية وهو ما تؤكده العديد من الصيدلانيات خلال التقرير.

نموذج من يسرن على خشبة عروض الأزياء من العارضات والنظرة المجتمعية القاسية التي تقلل من ثقة الآخر هي من أهم الاسباب التي تدفع الشباب الى السقوط تحت سطوة هوس النحافة بحسب الطبيب النفسي الدكتور أشرف الصالحي.

الشابة الأردنية حلا عيسى ومن جراء ما كانت تسمعه في جلسات زميلاتها في الجامعة عن سرعة مفعول أدوية السكري للوصول الى النحافة جعلت من نفسها ضحية لهذا الهوس بحسب ما ترويه في التقرير.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock