فنون

هوليوود تطبع أفلام 2012 بالكلاسيكية والرومانسية

إسراء الردايدة

عمان– لا تتوقف الشاشة الكبيرة عن العمل في هوليوود وحول العالم، منتجة أجمل القصص الأدبية والخيالية والدرامية، لتدهش عشاق السينما بحكاياتها وجمال صورتها وإبداع مخرجيها وأداء ممثليها العالي، الذين اكتسبوا محبة بين قلوب معجبيهم حول العالم.
ولأن الانطلاقة في بداية العام جاءت بقوة، فإن الأفلام غلب عليها طابع الكلاسيكية من جهة والتقنية والعنف وحتى الرومانسية من جهة أخرى، مدمجة الدراما بين فيلم وآخر. ومن أبرز هذه الأفلام التي ستصل السوق في الأسابيع المقبلة، ما يلي:
– فيلم Beauty and the Beast: نسخة كلاسيكية بتقنية 3D، لهذا الفيلم الذي أنتج للمرة الأولى في العام 1991 من والت ديزني، ويحكي رواية خيالية لطالما أحبها الأطفال الصغار وحتى الكبار، حول قصة الحب التي تربط جميلة الجميلات بوحش قلبه طيب يحبها حبا جما، ويخاف عليها، ويبعدها عن عائلتها بأنانيته وحبه العميق، لتصبح حزينة، حيث تتركه يمرض كثيرا، فتعود إليه لترعاه وتهتم به وتبادله هذا الحب الكبير، الذي يبطل السحر عنه ليعود أميرا وسيما.
وهو فيلم رسوم متحركة أضفت التقنية الحديثة جمالية وعمقا عليه، من حيث الحضور وأخرجه غاري تروسدالي، كيرك وايز، وشارك في أداء الأصوات فيه من النسخة الأولى، ولم يتغيروا، وهم بيج اوهارا وروبي بنسون وريتشارد وايت.
– فيلم Contraband، وهو بتوقيع المخرج بالتسار كورماكور، وتدور أحداثه حول كريس فارادي الذي تخلى عن عالم الجريمة، لكنه يعود إليها مضطرا لسداد دين أخ زوجته، الذي فشل في صفقة مخدرات وهكذا يعمل بدلا منه لحماية زوجته وعائلته، وهو معروف بمهارته كمهرب للمخدرات، ويذهب لبنما لملايين الدولارات، حيث سرعان ما يخرج الأمر عن سيطرته، ويظهر جانبه في إدارة عصابته مرة أخرى للسيطرة على الوضع في حرب عصابات وعنف وقتال تدخل فيها عائلته، ليزداد الأمر تشويقا.
الفيلم من بطولة مارك والبيرغ وكيت بيكنسيلو بن فوستر، جيوفاني ريبيسي، لوكاس هاس وغيرهم.
– فيلم Joyful Noise: وهو فيلم بطابع موسيقي من إخراج تود غراف وبطولة كوين لطيفة ودوللي بارتون وكيت بالمروجيرمي جوردان، ويحكي قصة امرأتين إحداهما والدة مراهقتين والأخرى أرملة تجتمعان معا، لحماية الجوقة الأنجلية في مدينتهما الصغير بجهودهما، وتنجيان وسط مصاعب ومشاكل، ويغلب على الفيلم أيضا الطابع الكوميدي، الذي أضفته له الممثلة كوين لطيفة.
– فيلم Premium Rush: يدور الفيلم حول ساعي البريد على دراجة هوائية الذي يقوم بإيصال طلبات ومغلفات في شوارع مانهاتن، ووسط الخطر الذي يحوم حوله من السيارات وأزمة الثمانية ملايين نسمة فيها، حتى تتغير حياته في يوم يوصل فيه مغلفا يتحول لمطاردة من أشخاص فعلا يريدون قتله وهكذا.
أخرج الفيلم ديفيد كوربر ومن بطولة جوزيف جوردون ليفيت ومايكل شانون ودانيا راميرز وآخرين.
– فيلم Extremely Loud and Incredibly Close: يدور العمل حول أحداث 11 أيلول (سبتمر) في نيويورك الإرهابية، من خلال أوسكار الذي اقتنع أن والده الذي توفي في هذه الهجمات على مركز التجارة العالمي، قد ترك له رسالة مخبأة، ليبدأ رحلة البحث عنها في مدينة نيويورك، خلال رحلة البحث يفهم معنى الخسارة وتساعده والدته على تجاوز المحنة، التي تعيشها، وتتحسن علاقته بوالدته في رحلة نفسية درامية مؤلمة تذكر بما حصل.
الفيلم أخرجه ستيفن دالدري ومن بطولة توم عانكس وساندرا بولوك وتوماس هورن وماكس فون سايدو.
– فيلم Red Tails: في أحداث تدور في العام 1944 وتحديدا في الحرب في الدول الأوروبية التي تنقلب على حلفائها، ليضطر البنتاغون الى اتخاذ قرارات وخيارات غير تقليدية، ومنها؛ الطيارون الأميركيون من أصل أفريقي وانخراطهم في برنامج تدريب توسكيجي تجريبي. وهؤلاء الشباب الذين يدخلون التجربة، يتوجب عليهم إيقاف شحنات، وتتاح لهم الفرصة، لإظهار شجاعتهم، ضمن مشاهد مؤلمة وقتال، وسط البرد القارس، وتصاعب المواجهات وتغير السياسات والظروف الصعبة.
تظهر شجاعة الجنود الذين يريدون إنهاء الحرب والقتال ببسالة على الأرض، أو في السماء لتحرير العالم من هذه المأساة.
الفيلم يركز على الأبعاد النفسية للحرب والضغوطات الواقعة على الجنود، وأخرجه أنتوني هيمنغواي ومن بطولة نايت باركر وديفيد اويلو وتيرانس هوارد و براندون تي جاكسون وغيرهم.
وهناك عشرات الأفلام الأخرى التي تقف في شباك التذاكر أيضا جنبا إلى جنب مع هذه الأفلام، وهي مختلفة ومتنوعة، وهذا كله خلال الشهر الحالي مع بداية العام الجديد.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock