صحافة عبرية

واشنطن: توسيع المستوطنات سيصعب حل الدولتين

هآرتس

من يونتان ليس:

صرح مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الأميركية أول من أمس أن عمل إسرائيل على توسيع المستوطنات سيرفع التوتر بينها وبين الفلسطينيين ويمس بالمساعي للوصول إلى حل الدولتين. “نؤمن أن من الحيوي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية أن تمتنعا عن خطوات من طرف واحد ترفع التوتر وتخرب على المساعي لدفع الاتصالات إلى الأمام لتحقيق حل الدولتين”، قال المسؤول وأضاف: “هذا بالتأكيد يتضمن توسيع المستوطنات الذي سيصعب جدا الوصول إلى حل الدولتين. من الحيوي العمل على خطوات تحقق الهدوء وتخفف التوتر”.
هذا هو أول تناول لمسؤول كبير في إدارة بايدن لخطة رئيس الوزراء نفتالي بينيت بناء 2.200 وحدة سكن في المستوطنات. ويعد هذا شجبا معتدلا نسبيا للخطوة التي جاءت على خلفية اللقاء المرتقب لرئيس الوزراء والرئيس بايدن بحلول نهاية الشهر.
وكانت السلطة الفلسطينية طلبت من الولايات المتحدة منع خطة إسرائيل، وشددت على أن الخطوة والتي يعمل عليها بينيت تتعارض وموقف الإدارة الأميركية على حد تعبيره في الحديث الذي جرى بين عباس والرئيس بايدن. وحسب مكتب عباس، فإنه في الحديث الذي جرى في تشرين الثاني (نوفمبر) أعرب بايدن عن معارضته لمشروع الاستيطان وللخطوات أحادية الجانب في الموضوع.
وكانت الحكومة أقرت الدفع إلى الأمام في بناء أكثر من 800 وحدة سكن للفلسطينيين في المناطق ج لأول مرة منذ سنين. وحسب مصدر سياسي تأتي الخطوة لشرعنة البناء في المستوطنات لدى الجناح اليساري في الائتلاف. في القيادة السياسية يرون في القرار لتوسيع المستوطنات “مخاطرة مدروسة”: “بايدن لن يحطم الأواني”، قال مصدر سياسي، “الإدارة ستعرب عن معارضتها ولكن الكل يريد لهذا الائتلاف المتعذر هنا أن يصمد”. وعلى حد قول هذا المصدر، “كان واضحا لبينيت أنه لن يتمكن من دفع الخطوة بعد لقائه مع بايدن في نهاية الشهر، كي لا يخرب على منظومة العلاقات بينهما، ولهذا فقد كانت حاجة لتقديم موعد الخطوة”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock