آخر الأخبار الرياضة

واقع نادي الرمثا.. بين مزيد من الأزمات والبحث عن حلول سريعة

إربد-الغد- على وين الدرب مودينا”؟، صحيح أنه مطلع أغنية، لكنه يصلح ايضا كسؤال عريض يحمله أنصار وعشاق نادي الرمثا بمرارة، في بداية موسم تكالبت فيه الظروف والأخطاء والخلافات، وتواترت معه الانتكاسات التي دفعت الفريق لفقدان أميز نجومه في وقت يبدو فيه التعويض صعبا، نظرا للظروف المادية المتردية التي يعيشها النادي.

ويبدو أن الواقع الإداري والفني الذي يعيشه النادي، ينذر بمزيد من الأزمات داخل فريق كرة القدم، الذي فقد جهازه الفني برحيل المدرب الجزائري مراد رحموني وجهازه المساعد، وخروج عدد من اللاعبين وتلويح آخرين بفك “الإرتباط”.

وكانت جماهير “الغزلان”، تلقت ضربة موجعة مع بداية الموسم بمغادرة قائد الفريق مصعب اللحام للاحتراف بالدوري القطري، وفشل ادارة النادي باستعادة الثلاثي حمزة الدردور وسعيد مرجان واحسان حداد، مع خروج الحارس محمد الشطناوي والمدافعين عامر علي ومحمد أبو زريق والثلاثي عدنان عدوس وعيسى السباح واحمد عبدالحليم، مع احتمالية رحيل عبدالله أبو زيتون للوحدات وقصي نمر للسلط. 

وحاولت إدارة النادي طوال الفترة الماضية الإبقاء على الجهاز الفني واللاعبين مع الفريق لسنوات جديدة، وحاولت تجديد عقودهم، إلا أن اللاعبين فضلوا الانتقال لأندية أخرى، وعدم التجديد مع النادي، خصوصا بعد ظهور الخلافات الإدارية وابتعاد الداعم الرئيسي للفريق رائد النادر وخروجه من الإدارة. 

ولا شك أن انتقال لاعبين بحجم مصعب اللحام ومحمد أبوزريق وعامر علي وعدوس والسباح وعبدالحليم والشطناوي وغيرهم من نادي الرمثا، يعد أمرا مؤثرا وضربة قوية للفريق الذي كان يأمل الدخول بقوة على خط المنافسة هذا الموسم بالإضافة إلى المشاركة في بطولة الأندية العربية، ما جعل من انتقال هؤلاء اللاعبين، يترك فراغا كبيرا ومؤثرا يصعب تعويضه، لاسيما وأن الأنباء الواردة تشير إلى أن النادي يعاني من ضائقة مالية ومديونية عالية.

ووسط هذا الوضع الفني والإداري، زادت الضغوطات على الممسكين بمفاتيح القرار في النادي، في الوقت الذي يعلق فيه البعض هذا الوضع الصعب الذي يمر به النادي وفريق الكرة على شماعة (الأيادي الخفية)، حيث عزا البعض الأسباب إلى وجود أياد خفية، تعبث بالفريق وتحاول تفريغه من النجوم وإعادته إلى الوراء، وهو ما أيده بعض جماهير النادي، مطالبين إعطاء الإدارة الحالية الفرصة، مراهنين على قدرتها على تجاوز هذه المحنة، التي ما تزال مفتوحة على كل الاحتمالات.

ولا شك أن الإدارة الحالية للنادي، وجدت نفسها في مأزق شديد يتعلق بعدم توفير السيولة المالية لتنفيذ برنامج الموسم، وهي التي بدأت في البحث عن توفير بدائل أخرى لتوفير السيولة المالية، للتعاقد مع جهاز فني جديد، والبحث عن بدائل لتعويض اللاعبين الذين فضلوا الانتقال لأندية أخرى، خاصة أن المعلومات الواردة من معاقل النادي، تشير إلى رغبة القائمين على الفريق بالحفاظ على ما تبقى من اللاعبين، وتدعيم صفوفه بعناصر التعزيز الداخلية والخارجية، مع اعطاء القيادة الفنية لطاقم تدريبي من ابناء النادي، ومنح بعض اللاعبين الشباب فرصتهم بالظهور.

وسط هذه “الأجواء الملبدة”، والهروب المتكرر للاعبين الذي بدأ يرعب أنصار الفريق، كان طبيعيا أن يتحرك عشاق ومحبو الرمثا، لمطالبة القائمين على الإدارة، بضرورة التحرك وانقاذ ما يمكن انقاذه، وتعويض الفراغ الذي خلفه انتقال عدد من النجوم، للحفاظ على هيبة الفريق الذي يقف أمام محطة مهمة في تاريخه، ولا يريد أن يدفع فاتورة الأخطاء والخلافات المتكررة كما دفعها في سنوات سابقة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock