ثقافة

وزارة الثقافة تحتفي باليوم العالمي للشعر

عزيزة علي

عمان- احتفت وزارة الثقافة الخميس الماضي باليوم العالميّ للشعر بأمسية أقيمت في المركز الثقافي الملكي، بمشاركة الشاعرة نبيلة الخطيب والشاعرين د.راشد عيسى وعبدالكريم أبو الشيح، وأدارها الزميل إبراهيم السواعير.
وفي كلمة وزعت على الحضور قالت الوزارة إن تخصيص يوم عالمي للشعر يهدف إلى رسم صورة جذابة له في وسائل الإعلام، بحيث لا ينظر إلى الشعر كونه شكلا قديما من أشكال الفن.
وجاء في الكلمة “الشعر متنوع ومتقلب، وهو صورة حية للحاضر. فهو ذلك الحيز الفكري الذي ينأى عن الجمود ولا تفتأ الأواصر بينه وبين العالم والمعنى والثقافة واللغة تتجدد بدون انقطاع”.
كما جاء فيها “إن الشعر يسهم في التنوع الخلاّق، إذ يضع استخدامنا للكلمات والأشياء وأنماط إدراكنا للعالم وفهمنا له موضع التساؤل بطريقة متجددة على الدوام، فلغة الشعر، وما تحمله من تداعيات وأساليب مجازية وتراكيب نحوية خاصة بها، تمثل هذه بالتالي وجها ممكنا آخر للحوار بين الثقافات”.
وخلصت إلى القول “الهدف الرئيسي من تحديد اليوم العالمي للشعر، هو دعم التنوع اللغوي من خلال التعبير الشعري، ولإتاحة الفرصة للغات المهددة بالاندثار بأن يستمع لها في مجتمعاتها المحلية لافتة إلى أن الغرض من يوم الشعر هو العودة إلى التقاليد الشفوية للأمسيات الشعرية، وتعزيز تدريس الشعر، وإحياء الحوار بين الشعر والفنون الأخرى مثل المسرح والرقص والموسيقى والرسم وغيرها”. الشاعرة نبيلة الخطيب قرأت مجموعة من قصائد ديوانها “من أين أبدأ” الذي سيصدر قريبا، محتفية بعيد الأم في قصيدة “صبي حنانك”، كما ألقت قصائد تصف فيها المكانة الوجدانية والروحية للقدس والأردن. وقالت في هذا الصدد: “إن الأردن يحضر في كل خلجاتها الشعرية وإن كل قصيدة تكتب تشكل احتفاءً بالشعر”.
وقرأ الشاعر د.راشد عيسى مجموعة من قصائد ديوانه قيد الطباعة “حتى لو” تحمل الكثير من عشقه الطفولي، ذاهبا نحو السؤال الوجداني والهم الإنساني وعلاقة الشاعر مع محيطه، كما في قصيدتي “غابات”، و”ازدهاء”، إضافة إلى مقاطع من قصائد طفولية منوعة “عندما كنت بالعاشرة”. قال فيها:
“عندما كنت في العاشرة
 كنت أطفئ شمس الظهيرة في نفخة واحدة
 آكل كوماً من التوت في لقمة واحدة وها أنا لمّا قطعت مسافة خمسين عاماً وأكثر
 وقلت من الشعر ألف قصيدة جرح وأكثر
 تفرقتُ عني
عجزت أصير كما يتمنى أبي رجلا عاقلا
مرّة عابرة
ولذا لم أزل واقفاً عند باب الندم”.
كما حملت قصائد الشاعر عبدالكريم أبو الشيح الهم الوطني وقضايا الوجود الغنساني بما يتماشى ويعكس طبيعة المرحلة التي يمر بها العالم العربي من متغيرات تؤثر على الساحة الثقافية، وقرأ الشاعر من ديوانه قيد الطباعة “السفر في مدارات الوجود”.

[email protected]

انتخابات 2020
28 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock