آخر الأخبارالغد الاردني

وزراء البيئة العرب يعتمدون مشروعي الحلول البيئية وتقليل الهدر في الغذاء

فرح عطيات
البحر الميت – اعتمد ممثلو حكومات 18 دولة عربية أمس؛ قرار مشروعي الحلول البيئية المبتكرة وآليات تقليل الهدر، والفاقد في الغذاء بالبلدان ذات المناخ الحار، والنفايات الصلبة والاستراتيجيات الوطنية والإقليمية لإدارتها.
وستقدم تلك المشاريع في الجلسة الوزارية الرابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة، التي ستعقد في نيروبي خلال آذار (مارس) العام الحالي، بعنوان “حلول مبتكرة للتحديات البيئية والاستهلاك والإنتاج المستدامين”، سعيا لاعتمادها والمضي قدما بتنفيذها.
وخرجت الدول العربية، المشاركة أمس، بموقف موحد حيال الشؤون البيئية في المنطقة، بينها ارسال بعثة فنية لتقصي حقائق أوضاع الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكشف مدير إدارة البيئة والإسكان والموارد المائية، بجامعة الدول العربية الدكتور جمال الدين جاب الله، عن وثيقة يسعى العالم للتفاوض بشأنها حالياً، وهي “العهد الدولي للبيئة”، اذ ستستمر عملية التفاوض لنحو عام.
ولفت إلى أن ذلك يتطلب من المجموعة العربية الانخراط الفاعل فيها، والعمل على التنسيق الداخلي بين الوزارات المعنية بالجانب التنفيذي والفني، وتلك التي تضطلع بالتفاوض والنقاش والدفاع عن المصالح ذات البعد السياسي والفني في الإطار الدولي.
وتوقع جاب الله توقيع مذكرة تفاهم بين الأمانة العامة للجامعة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، للتعاون والتنسيق بينهم بشأن السياسات العربية، لمواكبة التحديات البيئية الآنية والمستجدة، ودعم تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية في هذا القطاع، وتعبئة الموارد، وغيرها.
و”يأتي انعقاد هذه الدورة الاستثنائية في ظل ظروف وتحديات بيئية متعددة، تواجه منطقتنا العربية، وفي مقدمتها الزيادة الكبيرة في كمية النفايات الصلبة المتولدة، وارتفاع نسب التلوث، نتيجة لما تشهده المنطقة من نزاعات مسلحة، وأزمات اللجوء الإنساني”، بحسب وزير الزراعة والبيئة المهندس إبراهيم الشحاحدة.
وأضاف الشحاحدة، في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس الوزراء عمر الرزاز، في المؤتمر الذي يستضيفه الأردن، وتترأسه لبنان بصفتها رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، ان “تطبيق مبادئ ومفاهيم الحوكمة البيئية، واتباع أنماط إنتاج واستهلاك مستدامين، يعد أحد أهم الركائز التي لا بد من تفعيلها للوصول الى تنمية شاملة، تضمن تحقيق نمو اقتصادي مرن ومستدام”.
ودعا لاتخاذ خطوات ملموسة على أرض الواقع لتحسين البيئة الاستثمارية للمشاريع التنموية لإنتاج الطاقة من النفايات، مشددا على تنمية ورفع قدرات الصناديق الوطنية والإقليمية، كمرفق البيئة العربي لتحفيز استقطاب الدعم الخارجي، لتنفيذ المشاريع البيئية ذات الأولوية.
“تشهد الدول العربية وىالعالم تخبطا بمحاور التنمية المستدامة الثلاثة الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئة”، وفق وزير البيئة اللبناني طارق الخطيب.
وشارك في أعمال الدورة الاستثنائية، التي استمرت على يومين، ممثلو حكومات مصر، والجزائر، والسعودية، واليمن، والعراق، ولبنان، والسودان، وموريتانيا، وفلسطين، والصومال، والمغرب، وجيبوتي، والإمارات، والبحرين، وقطر، والكويت، وسلطنة عُمان، والأردن.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock