آخر الأخبار-العرب-والعالم

وزيرة اسرائيلية تقوم بجولة استفزازية بالقدس..وعشرات المستوطنين يقتحمون “الأقصى”

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واقتحامات واسعة في مدن الضفة

القدس المحتلة- قامت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريغيف، امس، بجولة استفزازية في القدس القديمة بحراسة مشددة لقوات الاحتلال الاسرائيلي، فيما اقتحم عشرات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى.
وتأتي جولة ريغيف الاستفزازية في القدس القديمة ضمن الدعاية الانتخابية قبيل الانتخابات التمهيدية في الليكود التي تأتي عشية انتخابات الكنيست في التاسع من نيسان/أبريل المقبل، وتعرف ريغيف بمواقفها العنصرية والمتطرفة تجاه الشعب الفلسطيني، وتعتبر من أشد الدعاة لتكثيف الاقتحامات لساحات الحرم القدسي الشريف وإقامة “الهيكل” المزعوم على أنقاض قبة الصخرة.
وبموازاة الجولة الاستفزازية لريغيف، اقتحم عشرات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال التي استنفرت قواتها في ساحات الحرم ووفرت الحماية للمستوطنين.
وقال المتحدث باسم الاوقاف فراس الدبس، إن 39 مستوطنا اقتحموا ساحات الحرم في الفترة الصباحية، ونفذوا جولات استفزازية في ساحات الأقصى، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم، وبعضهم أدى صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة قبل أن يغادروا ساحات الحرم من باب السلسلة.
وتواصل شرطة الاحتلال نصب الحواجز الشرطية عند الطرقات المؤدية لبوابات الأقصى، وفرضت إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم، فيما ومنعت يوم أمس دخول ملابس خاصة لسدنة المسجد الأقصى، ومنعت كذلك دخول قرطاسية لمكتبة المسجد، ما اضطر إدارة المسجد الأقصى إلى توزيع الزي الخاص بالسدنة في ساحة الغزالي، خارج المسجد من جهة باب الأسباط.
بالسياق، شهدت معظم مدن وقرى الضفة المحتلة فجر امس عمليات اقتحام من قبل قوات الاحتلال .
وداهم جيش الاحتلال مخيم الدهيشة في بيت لحم وجرت مواجهات مع الشبان .
كما اعتقل 10 مواطنين في محافظات الضفة الغربية .
وجرى نقل المعتقلين الى مراكز التحقيق في سجون الاحتلال .
واعلن الاحتلال انه عثر على سلاح محلي الصنع خلال عمليات تفتيش في قرية نعلين قضاء رام الله.واعلن مصادرة قطعة سلاح من نوع ” كارلو”.
الى ذلك، شارك حوالى ثلاثة آلاف فلسطيني امس في تشييع شاب قتل السبت برصاص مستوطنين على أطراف قرية المغير شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية، وسط هتافات غضب وتهديد بالإنتقام.
وكان الشاب حمدي نعسان (38 عاما) قتل برصاص مستوطنين. واصيب تسعة فلسطينيين اخرين خلال مواجهات وقعت على أطراف القرية بين مستوطنين واهالي القرية.
ولف جثمان الشاب بالعلم الفلسطيني وراية حركة فتح الصفراء، فيما تعالت اصوات عشرات النساء اللواتي تجمعن في منزل القتيل عندما وصل الجثمان محمولا على اكتاف الشبان.
وهتف الشبان خلال الجنازة “بالروح بالدم نفديك يا شهيد” و”مغراوي عسكر عسكر راس المستوطن كسر” و”الليلة الرد الليلة الرد”.
ونعسان كان أمضى ثماني سنوات في السجون الإسرائيلية قبل تسع سنوات، ولديه اربعة أبناء، حسب اهالي القرية.
وذكر شهود عيان من أهالي القرية، أن الحادثة وقعت حينما اقترب ثمانية مستوطنين بلبأسهم الأبيض من الطرف الشمالي للقرية وبدأوا إطلاق النار على عشرات الشبان الذي توافدوا لصد المستوطنين.
وقال شاب عرف عن نفسه بعلي حسن “رأيتهم. حوالي ثمانية مستوطنين وكانوا يطلقون النار باتجاهنا، والجيش الإسرائيلي كان يقف بعيدا ويرى ما يجري”.
وذكر شاب اخر رفض كشف هويته مزيدا من التفاصيل. وقال إن “أربعة مزارعين كانوا يقومون بحراثة أرضهم في الجبل، تقدم إليهم مستوطنان لاعاقتهم، وقام المزارعون بضربهما وهرب المستوطنان باتجاه المستوطنة القريبة”.
وأضاف “بعد وقت قصير عاد المستوطنون الثمانية وهم مسلحون وبدأوا إطلاق النار، بعد ان احرقوا ماكنة الحراثة للمزارعين الأربعة”.
وكان الجيش الاسرائيلي قال في بيان إن المؤشرات الأولية تفيد أن مستوطنا من مستوطنة “عدي عاد” المجاورة اشتبك مع العديد من الفلسطينيين وأصيب بجروح طفيفة.
وأضاف “بعد وقت قصير اندلعت مواجهات بين مدنيين اسرائيليين وفلسطينيين في هذه المنطقة أطلق خلالها المدنيون (الاسرائيليون) الرصاص الحي”.
وأكد البيان أن الجنود وشرطة الحدود استخدموا “وسائل تفريق أعمال الشغب” وسيجري التحقيق في الحادث.
وتقع قرية المغير التي تضم أربعة آلاف نسمة، في منطقة منخفضة شمال رام الله في الضفة الغربية، وتحيط بها أربع بؤر استيطانية بينها موقع ثابت للجيش الإسرائيلي.
وتقع مواجهات شبه اسبوعية بين أهالي القرية والجيش الإسرائيلي بالقرب من شارع التفافي للمستوطنين يمر على طرف القرية الشرقي.-(وكالات)

انتخابات 2020
27 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock