صحافة عبرية

وزير الإعلام الفلسطيني: بدون مناقشة تقسيم القدس لن نتعامل مع خطة ترامب

هآرتس

بقلم: نوعا لنداو

17/4/2019

وزير الاعلام الفلسطيني نبيل أبو ردينة قال إن أي خطة سلام مع اسرائيل يجب أن تستند الى اقامة دولة فلسطينية في حدود حزيران 1967 وتبادل اراض وعاصمتين في القدس. “طالما أن القدس لا توجد على الطاولة، فان خطة ترامب ايضا لن تكون على الطاولة”، قال أبو ردينة، الذي يشغل ايضا المتحدث والمستشار المقرب للرئيس الفلسطيني محمود عباس، في لقاء في رام الله مع مراسلين اسرائيليين نظمته مبادرة جنيف.
أبو ردينة اشار الى أنه قريبا سيتم عقد المجلس المركزي لـ م.ت.ف الذي سيتخذ “قرارات صعبة” فيما يتعلق بوقف التنسيق الامني مع اسرائيل والانسحاب من اتفاق باريس الذي ينظم العلاقة الاقتصادية بين الطرفين. “قرار اسرائيل تقليص 42 مليون شيكل شهريا من اموال الضرائب للسلطة التي هي من حقنا يؤدي الى وقف رواتب رجال امننا. وسيكون لها تأثيرات خطيرة”، اشار وزير الاعلام.
في اللقاء، الى جانب رؤساء مبادرة جنيف من الطرفين، حضر ايضا عضو اللجنة المركزية لفتح، محمد المدني، الى جانب وزراء سابقين ومستشارين للرئيس واعضاء لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي. غيدي بلتيانسكي، مدير عام مبادرة جنيف، قال بعد ذلك “على حكومة اسرائيل التحدث فورا مع القيادة الفلسطينية وأن توضح للولايات المتحدة بأن خطة لا تعطي احتمالية للسلام فقط ستزيد اليأس وتزيد احتمالات العنف”.
أمس نشر في “واشنطن بوست” أن خطة السلام للرئيس ترامب لا يتوقع أن تشمل اقامة دولة فلسطينية. مصادر مطلعة على اجزاء من الخطة قالت إن “صفقة القرن” لحل النزاع الاسرائيلي الفلسطيني ستتضمن “طرق عملية لتحسين حياة الفلسطينيين”، لكن ليس دولة ذات سيادة كاملة.
في التقرير كتب أن تفاصيل الخطة التي يقودها مستشار الرئيس وصهره غارد كوشنر، بقيت سرية، لكن الامور التي قالها كوشنر وشخصيات اميركية رفيعة المستوى ترمز الى أنها تلغي مبدأ الدولتين كنقطة انطلاق للمحادثات. في الادارة الامريكية خططوا لنشر الخطة في بداية السنة، لكنهم أجلوها في اعقاب الانتخابات. وفي الاسبوع الماضي قال مستشار الامن القومي الاميركي جون بولتون بأنه يخمن أنها ستنشر في “المستقبل القريب جدا”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock