أخبار محليةالغد الاردني

وزير الزراعة: لن نسمح باستيراد أو تصدير نقطة زيت واحدة

الشحاحدة يؤكد زراعة أراضي الباقورة والغمر بأشجار الزيتون ومحاصيل أخرى

عبدالله الربيحات

عمان- فيما كشف وزير الزراعة إبراهيم الشحاحدة عن أن الوزارة ستزرع أراضي الباقورة والغمر بأشجار الزيتون ومحخاصيل متنوعة، أكد أن وزارته “لن تسمح باستيراد أو تصدير نقطة زيت زيتون واحدة”.
وأكد الشحاحدة، خلال مؤتمر صحفي أمس بمقر الوزارة للإعلان عن فعاليات المعرض الوطني لزيت الزيتون الذي سيقام يوم 27 الشهر الحالي ويستمر اربعة أيام، أن أغلب الزيت الأردني “عضوي”، متوقعا أن يصل الإنتاج هذا العام إلى حوالي 25 ألف طن زيت.
وأشار إلى أن فكرة المهرجان هذا العام في دورته العشرين بشراكة حقيقية مع عدد من المنظمات الدولية والسفارات ومؤسسات المجتمع المحلي، تركز على “تحقيق التنمية الريفية للأسر الأردنية من خلال توفير معرض زراعي يركز على تسويق منتجاتها والتواصل مباشرة مع المواطنين”، لافتا الى ان فكرة المهرجان كبرت عبر سنوات تنظيمه، ليصبح أكثر محطة تسويقية وتظاهرة اقتصادية واجتماعية تنظمها الوزارة وينتظرها المواطنون سنوياً لشراء المنتجات الريفية التقليدية المفحوصة والمضمونة وخاصة زيت الزيتون.
ويضم المهرجان في أجنحته هذا العام جناحا خاصا بالمعاصر، وآخر خاصا بكل محافظة لعرض المنتجات الريفية التي تشتهر بها، وثالثا خاصا بالجمعيات الزراعية للتعريف بها وعرض منتجات مشاريعها الاقتصادية الصغيرة والتي تعتمد عليها الأسر الريفية.
كما يضم المهرجان جناحا خاصا بفحص زيت الزيتون حسياً ومخبريا من قبل فرق فنية متخصصة من كوادر المركز الوطني للبحوث الزراعية وفرق التقييم الحسي لزيت الزيتون المشكلة بالتنسيق مع مؤسسة المواصفات والمقاييس والمؤسسة العامة للغذاء والدواء والجمعية الاردنية للتذوق الحسي للأغذية، إضافة الى جناح خاص بالمطابخ الإنتاجية يشتمل على الأفران العربية والصناعات الغذائية التي تعتبر بؤرة ساخنة في أجنحة المهرجان نظراً للإقبال الشديد عليها من رواد المهرجان لتذوق المنتجات التقليدية المجهزة في أرض المهرجان.
وبين شحاحدة أن المهرجان يوفر مساحة حرة للبيع المباشر والتواصل مع الجمهور وتكوين شراكات حقيقية لها أبعاد تسويقية لدعم المشاريع الصغيرة المدرة للدخل، عدا عن التعريف بمعاصر الزيتون الوطنية التي تمتاز بجودة الزيت وتطبيقها لأفضل الطرق الحديثة في العصر على درجات حرارة اقل من 30 درجة مئوية لضمان جودة الزيت، إضافة الى توفير زيت الزيتون عالي الجودة بكر وممتاز ومفحوص.
واشار الى ان فعاليات المهرجان لهذا العام التي ستكون تحت الرعاية الملكية السامية لأول مرة في تاريخه، ستتضمن حلقات ارشادية لتوعية الزائرين المهرجان، ونقل الرسائل الارشادية الهادفة والمتعلقة بالزيتون والزيت، وطرق التصنيع الغذائي السليم، وحفظ المنتجات الغذائية، وطرق العناية بأشجار الزيتون بعد القطاف.
وبين أن المهرجان لهذا العام اشترط ان تكون حموضة زيت الزيتون المعروض على النحو التالي: البكر الممتاز أقل من 0.8 %، البكر 0.8- 2 %، أما الزيت العادي الذي تكون درجة حموضته أكثر من 2 % فلن يسمح بإدخاله إلى أرض المهرجان، كما اشترط وضع ملصق الجودة على العبوات والتنسيق مع المؤسسة العامة للغذاء والدواء، وتصميم ملصقات خاصة بالمهرجان لتثبيتها على العبوات من قبل اللجان المختصة لتصنيف الزيت مع توضيح درجة الحموضة على بطاقة البيان.
وأضاف، انه سيتم أخذ عينات عشوائية من الكميات المنوي المشاركة بها من زيت الزيتون في أماكن تواجدها وفحص حموضتها وتقييمها حسيا، وإرسال عينات عشوائية منها لمختبرات المؤسسة العامة للغذاء والدواء والمركز الوطني للبحوث الزراعية، لإجراء فحصها مجاناً للجهات المشاركة في المهرجان.
وأوضح أنه سيتم بعد التأكد من فحوصات الزيت وضع ستيكرات خضراء خاصة بالمهرجان أعلى العبوات كي لا يتم التلاعب بها، وتوريدها إلى موقع المهرجان حسب البرنامج المعد لهذه الغاية قبل موعد المهرجان بثلاثة أيام بمرافقة اللجان المشكلة في مديريات الزراعة في المحافظات لهذه الغاية وذلك لضمان المتابعة والرقابة والتنسيق.
ويوقع المشاركون بعرض الزيت عقد مشاركة مع إدارة المهرجان لتحديد الكميات التي سيتم توريدها، وسيسمح للمطابق منها للفحص بالعرض في أجنحة المهرجان، وفي حالة نفاد الكمية المعروضة ورغبة الشخص المشارك بتوريد كمية اضافية يتقدم لادارة المهرجان بالتنسيق مع لجان المحافظات لبحث امكانية توريد كميات اضافية، واذا كانت غير مفحوصة يتم التنسيق مع المعنيين بالفحص المخبري والحسي لفحصها وأخذ عينات منها بموقع المهرجان قبل عرضها.
يذكر أنه تمت زيادة مساحة أرض المهرجان هذا العام لإتاحة فرصة أكبر للعرض، وسيتم خلال حفل الختام تكريم الجهات المشاركة والمساهمة في إنجاح المهرجان.

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock