آخر الأخبار الرياضةالرياضة

وصفة بدنية من “وصفي” تسهم بوصول الفيصلي لنهائي الكأس

مهند جويلس

عمان – كسر الفيصلي العقدة التي لازمته أمام غريمه التقليدي الوحدات، وتغلب عليه للمرة الأولى منذ أكثر من عامين ونصف، تحت قيادة فنية وإدارية جديدة وكانت “حديد” اسما على مسمى، برئاسة نضال الحديد، وبقيادة المدرب محمود الحديد.


وخلف هذا الفوز عوامل عديدة ومميزة مهدت الطريق لـ “الأزرق” بالمحافظة على لقبه للمرة الثانية على التوالي، أبرزها الروح المعنوية العالية التي ظهرت عند لاعبي الفريق، بضرورة إعادة الفريق لمنصات التتويج بعد موسم عصيب، إضافة إلى خبرة المدرب “الحديد” في قيادته اللقاء لصالحه، وقتال اللاعبين بدنيا وفنيا حتى الرمق الأخير.


وهنا، لا بد من الإشارة إلى العمل الدؤوب الذي قام به المعد البدني للفريق وصفي السعودي، والذي جاء بعد توصيات من قبل عدة مدربين طرحوا اسمه على المدرب محمود الحديد، والذي حضر في آخر جولات دوري المحترفين، ليتم ضمه للكادر الفني للفريق دون تردد من طرف السعودي.


وأظهر لاعبو الفيصلي قوة بدنية هائلة في الكلاسيكو لم يعتد عليها جمهور الفريق خلال الموسم الحالي، والتي أفقدت قوة الفريق فنيا ونقطيا في العديد من المباريات، ليدخل الفريق مرحلة جديدة بعد فوز مهم، والتطلع لحصد لقب الكأس نهاية الموسم الحالي.


وحصل السعودي على دورة التدريب “B” في العام 2016، قبل أن يأخذ بنصائح المحاضر الآسيوي زياد عكوبة بالتوجه للإعداد البدني في العام التالي، وبداية مسيرته مع نادي اليرموك وصعوده لدوري المحترفين برفقة المدرب إبراهيم حلمي.

وتلقى السعودي عدة عروض في تلك الفترة للعمل مع عدة أندية، لكن ظروف العمل منعته من ذلك، وهو الحاصل على درجة الماجستير في التربية الرياضية، ويعمل مدرسا في مدارس الكلية العلمية الإسلامية.


وحصل في العام 2019 على شهادتي “C وB” في اللياقة البدنية الدولية، قبل أن يتوج مجهوده بالحصول على الشهادة الآسيوية للمستويين الأول والثاني خلال العام الحالي، ويطمح للخروج إلى إحدى الدول للحصول على المستوى الثالث.

وبين السعودي في حديثه لـ “الغد”، أن مدرب الفيصلي محمود الحديد أبلغه بصعوبة المهمة والعمل في الفيصلي لوجود عدة معيقات في العمل إدارية وفنية، لكنه انسجم بسرعة مع الفريق، ووعد الحديد بوضع كل خبراته لتحسين اللياقة البدنية عند اللاعبين.


وقال السعودي “البداية كانت صعبة في الفيصلي لكثرة التوقفات في بطولة الدوري، لكن المحافظة على اللياقة البدنية للاعبين كان همه الأكبر، من خلال زيادة المخزون الهوائي عند اللاعبين، وعدم إصابة أي لاعب بالفريق في الفترة الماضية، معتبرا بأن هذا الأمر إنجازا في الدوري المحلي”.

وأضاف: “لا ننكر حجم الجهد الذي بذلته الأجهزة الفنية المتعاقبة على الفريق في الموسم الحالي، ونسعى دائما للمحافظة على جميع اللاعبين من خلال تدريبات متخصصة تهدف إلى الحفاظ على اللياقة البدنية للاعبين دون ملل أو كلل، وهناك انسجام كبير في الجهاز الفني بالفيصلي”.


وأوضح السعودي أن العديد من الأجهزة الفنية والإدارية في المملكة لا تؤمن بوجود المعد البدني في الفريق، إلا أن بعض الدول الأوروبية تمتلك 3 معدين في الفريق الواحد، وهو ما يجعل اللاعب الغربي يتفوق كثيرا على اللاعب المحلي بدنيا.


وتابع: “ننصح الأندية والاتحاد الاهتمام أكثر بجانب المعد البدني في المنتخبات والأندية، والذي سيعود بالفائدة على تطوير نوعية اللاعبين والكرة الأردنية بشكل عام، وحمايته من الإصابات، وذلك من خلال إعداد مدربين مؤهلين للعمل مع الأندية المحترفة محليا”.


ولفت السعودي إلى أن اللاعب الأردني يعاني من تذبذب في المستوى البدني لعدم تفرغه لكرة القدم بشكل كامل، إضافة إلى عدم انتظامه في عدد ساعات النوم لكثرة الارتباطات الاجتماعية، وعدم وجود اختصاصيي تغذية في الأندية.

للمزيد من أخبار النجوم أنقر هنا

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock