ثقافة

وفد أردني يتوجه إلى مناطق السلطة الفلسطينية للاحتفاء بالقدس عاصمة للثقافة

 


عمان – يحرص الأردن على مشاركة الأشقاء الفلسطينيين احتفالاتهم بالقدس عاصمة للثقافة العربية العام 2009، حيث يشارك وفد برئاسة وزير الثقافة الدكتور صبري الربيحات كأول وفد عربي يجسد أسمى معاني وحدة المصير والأخوة والهدف بين الشعبين الشقيقين والوشائج الإنسانية والتاريخية التي تربط بينهما.


وتشتمل المشاركة الأردنية على أسبوع ثقافي تبدأ فعالياته في الرابع والعشرين من الشهر الحالي ويتضمن أمسيات شعرية ومعارض فنون تشكيلية وعروضا فلكلورية، وندوات تؤكد على عرى الترابط الأخوي بين الشعبين الشقيقين إضافة الى زيارات الى مدن رام الله وبيت لحم والخليل وغيرها.


“هي فرصة وإطلالة للإعلام والمثقفين الأردنيين ليشهدوا عن قرب الظروف التي يعانيها المواطن الفلسطيني وما يتعرض له من معاناة جراء الاحتلال الإسرائيلي وبالذات مدينة القدس تلك المدينة التي يفتديها الأردنيون بعيونهم” كما يقول وزير الثقافة.


ويضيف “رباطنا بفلسطين رباط الإخوة فنحن شعب واحد لا يفصلنا عن بعض أي شي وإن التمازج بين الشعبين قل نظيره بين الشعوب، لذلك ليس غريبا أن نذهب إلى فلسطين لنقول للعالم إنها محتلة”.


وهي رحلة إلى مناطق السلطة الفلسطينية ورسالة من عمان التي تفتح ذراعيها إلى الأشقاء العرب، وإلى فلسطين مبتهجة بأن تستعيد المدينة المقدسة ألقها وتاريخها وقصصها وحكاياتها ومكانتها، بما يليق بها كعاصمة تاريخية لفلسطين وللعروبة.


وحرصت عمان على أن تكون مسرحية “لن تسقط القدس” للفنان نور الشريف إحدى أهم العروض في احتفالية عمان عاصمة للثقافة العربية العام 2002.


ويؤكد الربيحات أن القدس حاضرة في ضمير الأمة وفي الأردن بلد الهاشميين الذين دافعوا عنها وعن أسوارها، حيث استشهد على ثراها المغفور له جلالة الملك عبدالله المؤسس، واستمر الاهتمام الهاشمي في المدينة، وما يزال في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني الذي أعاد منبر صلاح الدين الأيوبي الى مكانه في المسجد الأقصى.


 سيشاهد الوفد الأردني وهو يتجول في مدن الخليل ورام الله وبيت لحم وجنين كل المواقع الفلسطينية ويشهد على حضارة وتاريخ هذا البلد ليؤكد أن مسؤولية الجميع هي فضح ممارسات إسرائيل بما تقترفه من جرائم يومية بحق الشعب الفلسطيني وبحق الحضور الاجتماعي والثقافي الفلسطيني على الخريطة الإنسانية.


عمان هي بداية القوافل التي تشد الرحال إلى القدس لتفتح الأبواب أمام العرب الذين يحتفلون بالقدس عاصمة للثقافة العربية، كما أراد وزراء الثقافة العرب عندما قرروا في مؤتمرهم الذي عقد في مسقط العام 2006 بأن تتقاسم العواصم العربية جميعها فعاليات ونشاطات الاحتفاء بها، ويقام العرس الثقافي في البلدان العربية جميعها كما في الأراضي الفلسطينية أيضا، للتعريف بالحقوق العربية في القدس الشريف.


وشدد المؤتمر حينها على ضرورة أن تهتم العواصم العربية بالتغطية الإعلامية اللازمة في هذا الشأن، والتنسيق فيما بينها من أجل تفعيل الدور الإعلامي اللازم للتعريف بالحقوق العربية والثقافية.


يشار إلى أن الوفد سيغادر عمان الى مناطق السلطة الفلسطينية في الرابع والعشرين من الشهر الحالي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock