آخر الأخبارالغد الاردنيملفات وملاحق

ولي العهد يشق بحكمته المبكرة طريق الشباب إقليميا ودوليا

زايد الدخيل – بحضور أبهر العالم، شق سمو ولي العهد الأمير الحسين بجرأته وهدوئه وحكمته المبكرة، طريقه على مستوى قضايا وتحديات العالم، خلال تمثيله للمملكة في المحافل والمؤتمرات الدولية، فضلاً عن زياراته الخارجية وآخرها دولة الكويت.

نشاطات سموه تبرز الدور السياسي الكبير الذي يقع على عاتقه في ظل تحركاته الإقليمية والدولية مؤخرا، وتبنيه لملفات كبيرة تتوزع بين السياسي والاقتصادي والشبابي.

وكانت مصر بوابة الأمير لأول زيارة خارجية بقيادته في التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، والتي استمرت ثلاثة أيام وتضمنت لقاءات مختلفة، استهلها بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وتصدرت الأزمات الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، رأس القضايا التي بحثها سمو ولي العهد مع الرئيس السيسي، بما يؤكد أن ولي العهد ملتزم بثوابت جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه أمور رئيسة ومفصلية، ويبعث من خلالها سموه رسالة بأنها أمور لا يمكن العبث بها أو التعدي عليها أو التنازل عنها.


كما شكلت زيارته لقطر في أواخر (نوفمبر) الماضي ودولة الكويت في حزيران (يونيو) الماضي، دلالة على أن قطار المشاركات الدولية لسموه قد انطلق، ومن المتوقع أن تكون له الكثير من الزيارات الخارجية الرسمية على المستويين العربي والدولي، تمثل في حد ذاتها بداية لمرحلة جديدة في الحياة السياسية لولي العهد.

كما رافق سموه جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الولايات المتحدة العام الماضي، في زيارة تعد من أهم الزيارات التي استقبلتها واشنطن، ولأول مرة يخرق ساكن البيت الأبيض الرئيس جو بايدن البروتوكول، مصرا على حضور الأمير الحسين اجتماعه المطول مع الملك.

ويؤشر تمثيل سموه الأردن في قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي عقدت في السعودية العام الماضي، على سرعة نشاطه على مختلف الصعد، كما يعطي ترؤس ولي العهد جانبا من جلسات مجلس الوزراء صورة قريبة لمتابعته لملفات محلية مهمة.

حضور سمو ولي العهد المحلي والإقليمي والعالمي يحمل رسالة قوية عنوانها الإدراك الكبير لأهمية دور الشباب الفاعل في بناء الأوطان، اقتداء بنهج والده جلالة الملك عبدالله الثاني، بأن يكون دوما القريب من الناس والشباب وقضاياهم.

وكعادته، يتصدر الشباب وقضاياهم اهتمامات سموه خلال ترؤسه او حضوره المؤتمرات او المنتديات المحلية كانت او الدولية، اذ يجذب سموه بعفوتيه اهتمام العالم أجمع، ليس لشخصيته وثقته الكبيرة في النفس وهدوئه فقط، بل لتطرقه أيضا إلى عدد من القضايا والتحديات الكبيرة والمهمة، من مثل دور الشباب في مكافحة التطرف ونبذ العنف وتعزيز السلام في العالم، والعلاقة بين الشباب والتطرف، والتنمية المستدامة والأبعاد الاجتماعية والاقتصادية، والآليات التي يمكن اتباعها لمنع التطرف والحد منه.

ويعني ذلك أن سموه يؤسس لمشهد سياسي جديد في المنطقة يعزز من رؤيته بالدعوة الى تبني موقف محدد من قضايا الشباب، استناداً إلى تصور واضح ومحدد ناتج عن العصف الذهني الحر للعديد من الآراء.

سموه أدهش الحضور في مجلس الأمن خلال ترؤسه لجلسة مجلس الأمن الدولي العام 2015 عن “الشباب في مناطق النزاعات ودورهم في صناعة السلام”، وهو يتحدث بخطاب متسع، وذي مضمون دولي، بمنطق العقل السليم، صادر عن شاب لم يبلغ 21 عاما من العمر، علاوة على دعوته لايجاد بيئة شبابية حاضنة لأفكار المعرفة، وأفكار المجابهة، والمواجهة للفكر المتطرف، الذي ما يزال يسعى الى تهميش الشباب بدل إدماجهم في المجتمع وتشغيلهم فيه بدل الاشتغال به.

خطاب سموه بعث بالأمل والتفاؤل عند الشباب على مستوى العالم، إذ شكل فرصة للفت انتباه العالم إلى ضرورة تبني مبادرات وسياسات تحتضن الشباب، وتسهم في بناء مستقبل أفضل لهم، وتكريس طاقاتهم وقدراتهم لإرساء السلام والأمن والاستقرار في العالم.

وترسم نشاطات سمو ولي العهد وزيارته، مشهداً جديداً في مسيرة سموه ليحقق مكتسبات ذات طابع دولي تسهم في تعزيز دور الشباب وثقتهم على التغيير نحو الأفضل، والتمسك بثوابت الدولة الأردنية العليا ومصالحها الوطنية وأمنها القومي.

اقرأ أيضا 

ولي العهد: اهتمام بالشباب للارتقاء بالمجتمع

العقبة في عيون الأمير.. رؤية شاملة لتصحيح المسار

مبادرات مؤسسة ولي العهد: توظيف لطاقات الشباب بمواجهة التحديات

“مركز التدريب” بالعقبة.. مبادرة تترجم اهتمام ولي العهد بقدرات الشباب

مبادرات “مؤسسة ولي العهد”.. نقلة نوعية للأعمال التطوعية بمحافظات الجنوب

حاضنة الأعمال بـ”الحسين التقنية”.. دور محوري لدعم الشركات القائمة على الابتكار

خبراء: جهود ولي العهد عززت تطور القطاع السياحي

7 آلاف مشارك بمبادرة ولي العهد “نوى” في إربد

ولي العهد يشق بحكمته المبكرة طريق الشباب إقليميا ودوليا

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock