أفكار ومواقفرأي رياضي

وما تزال التدريبات مستمرة

حذر أطباء الدوري الايطالي لكرة القدم بالاجماع من عودة الأندية إلى التمارين، بعد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد بين اللاعبين والمدربين إلى عشرة في “سيري أ”.
وجاء في بيان الأطباء “يعبر أطباء الدوري الايطالي عن مخاوفهم العميقة بشأن صحة موظفي الأندية بحال استئناف التمارين والتجمعات قريبا”.
أضاف “لذلك ينصح الأطباء بالاجماع بعدم استئناف التمارين، حتى حدوث تحسن واضح بحال الطوارئ”.
أول من أمس أصدرت اللجنة الأولمبية الأردنية بيانا واضحا لا لبس فيه، بناء على قرار رئاسة الوزراء وبما يتماشى مع الإجراءات الوقائية لتجنب أسباب العدوى بفيروس كورونا (COVID-19)، قررت فيه تعليق كافة النشاطات الرياضية وإلزام جميع الاتحادات الرياضية بهذا القرار اعتبارا من تاريخه وحتى إشعار آخر.
وسبق ذلك قرار اتحاد كرة القدم تعليق كافة انشطته الرياضية، لمختلف المسابقات والبطولات التي تقام تحت مظلته، لمدة أسبوعين، كإجراء احترازي ووقائي، في ظل التداعيات المحيطة بفيروس كورونا المتجدد، وشمل قرار تعليق كافة الانشطة، جميع المسابقات وبمختلف الفئات العمرية، للأندية والمنتخبات الوطنية ومراكز الواعدين، لضمان سلامة اركان اللعبة كافة.
يبدو أن بعض أندية دوري المحترفين لكرة القدم ما تزال في “واد” مختلف تماما عن مثل هذه القرارات المهمة التي تهدف للمحافظة على صحة المواطنين من الإصابة بفيروس كورونا، وغلبت رغبتها التنافسية على السلامة العامة فقررت دعوة اللاعبين للاستمرار في التدريبات وكأن الأمر لا يعنيها.
يجب أن تفهم تلك الأندية أن حياة المواطن “لاعب أو مدرب أو إداري أو غيره”، أهم من المنافسة على لقب بطولة، لا سيما وأن نشاطات كرة القدم متوقفة في مختلف دول العالم، وباتت دول كثيرة تفكر في إلغاء البطولات وليس تأجيلها فقط.
ما نتمناه أن تلتزم الأندية بقرار وقف التدريبات وتفسح المجال أمام الأجهزة الحكومية لتطبيق خطة التعامل مع فيروس كورونا باحكام ومنع انتشاره، ونشد على يد تلك الأندية التي غلبت المصلحة العامة وأعلنت وقف التدريبات.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock