آخر الأخبار حياتناحياتنا

“وما تورد الخد إلا قليلا”.. نصوص شعرية تتغنى بتراث فلسطين

عزيزة علي

عمان- صدر عن دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، فلسطين، للشاعرة سهير مقدادي، مجموعة نصوص بعنوان “وما تورد الخد إلا قليلا”، وتضم العديد من النصوص الشعرية، وهي نصوص تنتصر للمرأة والوطن.

أشارت مقدادي الى أن هذا الكتاب هو عبارة عن مجموعة من النصوص الشعرية التي تتحدث عن المرأة، حيث تحتل المرأة الفلسطينية فيها الجزء الأكبر، فهي المرأة القوية الصابرة المحبة الحبيبة العاشقة الابنة الأم البيت، كما يحضر الأب والابن في هذه النصوص.

العلي تصدر كتابها الرابع “شغف السؤال”: حوارات مع مفكرين ومثقفين عرب

وأضافت مقدادي “أن المرأة في هذه النصوص هي الوطن بأكمله التي يتجسد في غمازة تلميذة المدرسة ذات المريول الأزرق، تكشيرة الشاب الجميل في حواري البلد هي “الشاطر حسن”، يهزم الغولة. المرأة في مجموعتي هي الوطن كله بآلامه وآماله ومعاناته ويومياته وأثوابه المطرزة بالحب وبرتقال البلاد والأمل الذي لا يشيخ”.

ومن جهته، كتب وزير الثقافة الفلسطينية الأسبق الروائي يحيى يخلف على غلاف الكتاب كلمة أشار فيها الى أن “وما تورَّ الخد إلا قليلا”، جاءت بعد مجموعتها “ضفتي الثالثة”، التي تضمنت قصصا ونصوصا شعرية، و”خصلة شعري” التي تضمنت نصوصا شعرية، موضحا أن مقدادي في هذه النصوص تواصل مشروعها الإبداعي، الذي تؤكد لفلسطين رموزها وجلالها، وتراثها، وجمالها المستدام.

ويرى يخلف “أن هذه النصوص مستلهمة من زمن تواجه فيه فلسطين الاستيطان والعسف الإسرائيلي، زمن لا يملك الفلسطيني فيه إلا قوة الحياة في روحه، والتمسك بثقافة الصمود.

المرأة في هذه النصوص متعددة الوجوه، فهي امرأة من خوف “ما دامت بلدي في نشرات الأخبار خبرا عاجلا”، وهي قوية وشجاعة لا تعرف الهزيمة تخدع “الوقت بالقليل من عسل اللحظة، وتهزم التعب بظفر طفل يصير متجلا يعلن نشيدنا. يعلن أغنية عن الحب والثورة”.

وهي امرأة نشطة “تصحو صباحا، تذوب مع كأس الماء الأول دعواتها بأن يحمي الله البلاد”.

وهي ابنة آذار “ربيعي أبي، وأمي الوردة، ما عاد اسمي فراشة، صار زيتونة”، وهي ابنة يافا “أحمل بيتي، ويحملني.. أنا ابنة يافا، يليق بي عطر البيوت العتيقة”. نصوص كتبت بتعابير رشيقة، ولغة شعرية بليغة، وكلمات دافئة وحميمة، واتساع الأمل، وجماليات المكان”.

وأضاف “تستحق الكاتبة سهير مقدادي التقدير كصوت نسائي مميز، وتستحق نصوصها الشعرية التأمل والتقدير والإعجاب”.

ويذكر أن الشاعرة سهير مقدادي، حاصلة على بكالوريوس علم الاجتماع من جامعة بيرزيت، صدر لها في مجال القصة القصيرة جدا مجموعة بعنوان “ضفتي الثالثة”، وفي مجال النصوص الشعرية صدر لها “خصلة شعري”.

اقرأ المزيد:

قصائد مبللة بالشعر والحنين في بيت الشعر بالشارقة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock