رياضة عربية وعالمية

ويجان “حامل اللقب” غير جاهز لتسليم كأس الاتحاد

لندن- سيتطلع ويجان اثليتيك حامل لقب كأس الاتحاد الانجليزي لكرة القدم لتحقيق مفاجأة أخرى بعد انتصاره في النهائي الموسم الماضي حين يواجه ارسنال في مواجهة مثيرة بالدور قبل النهائي باستاد ويمبلي غدا السبت.
وسيلعب هال سيتي الذي لم يسبق له الوصول للنهائي ولم يظهر في قبل النهائي منذ 85 عاما مع القوة القديمة شيفيلد يونايتد في ثاني مواجهات المربع الذهبي يوم الأحد.
ويتطلع شيفيلد يونايتد الفائز بلقب الكأس أربع مرات بين 1899 و1925 لأن يصبح أول ناد من الدرجة الثالثة يصل للنهائي.
وبينما يبدو ارسنال البطل عشر مرات وهال الأقرب للوصول للنهائي من واقع وجودهما في الدوري الانجليزي الممتاز، فإنه لا ويجان ولا شيفيلد يونايتد يمكن اعتباره لقمة سائغة.
ويحاول ويجان التأهل من دوري القسم الثاني والعودة سريعا للدوري الممتاز بعد الثنائية الغريبة الموسم الماضي حين أصبح أول ناد ينال لقب كأس الاتحاد ويهبط في نفس الموسم من دوري الأضواء بينما تحسن مستوى شيفيلد كثيرا بعد بداية سيئة.
وحقق شيفيلد الفوز على فريقي الدوري الممتاز فولهام واستون فيلا وتجاوز كذلك نوتنجهام فورست وتشارلتون اثليتيك من فرق القسم الثاني في طريقه لقبل نهائي الكأس.
وستصادف كلتا المباراتين الذكرى 25 لكارثة استاد هيلسبره حين قتل 96 مشجعا في مباراة قبل النهائي بين ليفربول ونوتنجهام فورست في ملعب شيفيلد وينزداي العام 1989.
وتوقفت تلك المباراة بعد ست دقائق وستبدأ جميع مباريات الأسبوع المقبل بعد سبع دقائق من تمام الساعة بعدما يقف الجميع دقيقة حدادا في الاستادات.
وإن تأهل ويجان وشيفيلد يونايتد للنهائي فستكون هذه أول مرة منذ استحدث دوري للقسم الثاني قبل 122 عاما تقام مباراة اللقب بدون فريق من دوري الأضواء.
ولم يغب سحر المناسبة عن ستيف بروس مدرب هال والفائز لاعبا بلقب الكأس مع مانشستر يونايتد في 1990 و1994 والذي قال لإذاعة توكسبورت إن المستوى لا أهمية له في هذه المرحلة من المسابقة.
وقال “شيفيلد يونايتد خاض فترة رائعة. لقد تجاوز فريقين من الدوري الممتاز في الطريق. قبل النهائي شيء يتطلع إليه الجميع لكن عليك تقديم أداء مناسب في ذلك اليوم وألا تكترث بالحقائق”.
وأضاف “لكن قليلا من السحر عاد لكأس الاتحاد ببقاء فرق مثل هال وشيفيلد يونايتد وويجان وكذلك ارسنال العظيم. لقد تراجعت المسابقة قليلا في السنوات القليلة الماضية لكن هاتين المباراتين في قبل النهائي ستعيدان السحر للأمر برمته”.
وخسر هال في آخر ظهور له في قبل النهائي في 1930 في مواجهة ارسنال الفائز باللقب في ذلك العام بعد مباراة إعادة.
وآخر لقب أحرزه ارسنال كان في كأس الاتحاد في 2005 وسيأمل مدربه ارسين فينجر الذي قاد النادي للحصول على اللقب أربع مرات لإنهاء الصيام عن التتويج وإعادة الثقة لفريقه المتراجع.
ولم يحقق ارسنال إلا انتصارين في آخر تسع مباريات بالدوري وتراجع للمركز الرابع بعدما تصدر الترتيب معظم فترات الموسم ويواجه الآن خطر الفشل في التأهل لدوري أبطال اوروبا للمرة الأولى تحت قيادة فينجر.
وسيسعى المدرب الفرنسي للاستفادة من عودة اللاعب الويلزي ارون رامسي الذي تعافى من الإصابة بعد تألقه في بداية الموسم على أمل أن يقود الفريق للتعافي بعد الهزيمة 3-0 في ضيافة إيفرتون يوم الأحد الماضي.
لكن ويجان لن تهزه سمعة ارسنال ورغم انتمائه الآن للقسم الثاني فإنه ربما أفضل حالا مما كان عليه في ايار (مايو) الماضي حين هزم مانشستر سيتي المرشح الأوفر حظا في النهائي بهدف نظيف محقق كبرى مفاجآت الكأس منذ سنين.
وتحسن أداء ويجان تحت قيادة مدربه الجديد أوفه روسلر وظهر بشكل رائع ليهزم مانشستر سيتي مرة أخرى في آذار (مارس) الماضي بتفوقه عليه 2-1 في دور الثمانية.
وخسر ويجان للمرة الثانية في 13 مباراة بالدوري حين هزمه ميلوول 1-0 في القسم الثاني يوم الثلاثاء الماضي رغم أن روسلر أجرى ثمانية تغييرات على تشكيلته الأساسية قبل مباراة السبت.
ويمر هال بموسم جيد في الدوري الممتاز بعد ثلاث سنوات من الغياب وسيمني نفسه بفرصة الظهور الأول في النهائي حين يواجه شيفيلد يونايتد.
شيفيلد يونايتد كان يوما من القوى المهيمنة في كرة القدم الانجليزية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين لكنه لم يظهر في نهائي كأس الاتحاد منذ هزيمته أمام ارسنال في 1936.
وبعد هبوطه من الدوري الممتاز في 2007 يلعب شيفيلد منذ ثلاثة مواسم في القسم الثالث حيث يحتل المركز الحادي عشر في ترتيب فرقه.  – (رويترز)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock