منوعات

يا فؤادي

أحمد عبد الله: الاختصاصي الأسري


تشتكي صافيناز من ابنها البالغ من العمر 5 أعوام، كونه غير قادر على اتخاذ القرار بأمور بسيطة تخصه بسبب تعلقه الكبير بها، متسائلة عن الطريقة التي يمكن معالجة هذا الأمر بها وجعله صاحب قرار.



ما يزال الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة ولم يتجاوز الخامسة من عمره بعد، أي أنه لم يفت الأوان لتعليمه اتخاذ القرار، ومن الواضح أن الأم هي محور حياته في كل شيء، ولا بد من أن يتفق الوالدان على تعليم الطفل مهارة اتخاذ القرار، ويبدأ ذلك من الأم نفسها، بحيث لا تتخذ أي قرار عنه، ولا تقرر قبله وتصبح هي من تتبعه، وتأخذ الشيء بعد أن يختاره هو.


وبعد أشهر من ذلك، تبدأ بأخذ شيء مختلف عن الذي يختاره، وبعد فترة لا تأخذ شيئا على الاطلاق، ومن ثم تقوم بوضعه بمواقف بحيث يختار هو الشيء الذي يريد من دون أي تدخل من الأم.


مع أهمية أن يعزز الوالدان قرارات الابن كلها في بادئ الأمر، حتى وإن كانت خاطئة، وأن يكون قادرا على اتخاذ القرار عند بلوغه عمر السبعة أعوام، فهذا أمر ممتاز.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock