صحة وأسرة

يا فؤادي

تقول أم وحيد، إن طفليها يعودان من الحضانة وبحوزتهما أغراض ليست لهما ولا تعنيهما، وتخاف أن يعتادا أخذ ممتلكات الآخرين، وتتساءل كيف تصحح سلوكهما حتى لا يتطور الأمر إلى السرقة؟

هناك سلوكيات كثيرة للأطفال هم لا يعرفون ماهيتها ويتعاملون مع الأوضاع على أنها عادية، لكن مراقبة الأهل وحرصهم تبعد الأطفال عن هذه التصرفات.
وأهم الأسباب التي تؤدي لأخذ أغراض الآخرين هو ما يسمى بحب التملك.
ومن الواجب أن تكون تنشئة الطفل في بيئة أسرية تحترم الخصوصية ما يجعل ما يقلل من تمادي الطفل على أغراض الآخرين.
ويشير إلى أن هناك ثلاثة مستويات من السرقة كما حددها أساتذة علم النفس.
كالسرقة للتحدي وتعني أنه يقوم المراهق بسرقة شيء ما ولو كان بسيطا لكسر القواعد والشعور بالعظمة وتحدي الآخرين وإظهار ذاته.
أو السرقة المرضية والتي تتم بدافع مرضي حيث يصعب على الأهل فهم سبب لجوء المراهق إلى سرقة الأموال من حقيبة والدته أو صديقه.
أو السرقة الاقتصادية وهي تحول الطفل من سارق إلى مرتكب جانح؛ لأنه يسرق ما هو ثمين كالهواتف النقالة مثلا.
ويشدد أبو سعود على ضرورة كبح السرقة منذ بدايتها مهما كان مستواها، ثم القيام بتأنيب الطفل حتى لا يتفاقم السلوك السلبي عنده.

 

د.محمد أبو السعود

الاختصاصي التربوي

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock