صحة وأسرة

يا فؤادي

   سناء أبو ليل- اختصاصية أسرية وإرشاد تربوي

تشتكي رائدة فارس (35 عاما) من سلوك طفلها السيئ ذي العشرة أعوام وعناده، فهو الأكبر بين أشقائه وشقيقاته، وهم لا يتصرفون مثله، فكل أمر يجب أن ننفذه له حين يطلبه، وتعلم أن هذا الأمر غير صحيح، وتحاول أن تصحح سلوك طفلها ولا تستجيب لمطلبه في الحال، لكن زوجها يسارع ويلبي له أي طلب في الحال، حتى لو كان سيؤثر على دراسته ويشغله عنها، وحاولت محاورة الأب كثيرا لكن دون جدوى، فهو يعتبره ما يزال طفلا، ويجب أن لا يحرم من شيء.

يجب على الأم أن تعلم أن الطفل يمر بمرحلة العناد في سن الثانية والرابعة والسادسة والمراهقة المبكرة، فيجب أن تتعامل مع هذا الأمر بمحاورة طفلها وإقناعه، كما يجب عليها أن لا ترفض دائما ما يطلبه لكثرة متطلباته، ومعرفة إذا كانت مهمة بالنسبة له أم لا، فقد تكون بالنسبة لها غير مهمة، على العكس من شعوره هو، فتوازن الاستجابة في تحقيق هذه المتطلبات بالتعاون مع الأب، وتذكير الطفل بالمتطلبات التي لبتها له سابقا، كما تستطيع أن تبين له وتقنعه سبب رفضها لطلبه.
كما أن هناك عنادين لدى الأطفال ايجابيا ومنه السلبي، فالايجابي يقوي شخصية الطفل في المستقبل بأن لا يتعرض للسلوكيات الخاطئة ولا ينصاع لها والدفاع عن نفسه، أما العناد السلبي على كل شيء فهذا هو الضار ويجب التخلص منه بالحوار والإقناع بأسلوب محبب للأطفال.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock