;
صحة وأسرة

يا فؤادي

رولا أبو بكر                                            

اختصاصية تربوية
تروي العشرينية سهر عبد الحليم قصتها مع صديقتها، وتقول اكتشفت أن كثرة الطيبة لا تنفع في هذه الأيام، وعرفت أن صديقتي قامت بالكذب على لساني و”الأسفنة” بيني وبين صديقة ثالثة لنا، ما وتر العلاقة مع الأخيرة. مبينة أنها صدمت بصديقة عمرها تتصرف بهذا الشكل وكيف تكذب على لسانها، وتستفسر ماذا تفعل؟

الأصل في كل شيء هو الصدق والثقة، والشخص لا يطلق كلمة صديق لأي أحد فهو لا بد أن يكون صديقا حقيقيا، وبينهما العديد من التجارب الناجحة في تكوين الثقة.
ومن الضروري جدا أن تأخذي طريق الصدق والصراحة والمواجهة في حال كنت بالفعل باقية على صحبتك مع تلك الصديقة والاتفاق بأن ما يحدث لا يمكن أن يبعدكما عن بعض، وأن الصراحة دائما هي الأفضل والمواجهة من اتخاذ قرارات مستعجلة من دون إيضاح الفكرة، وبناء على كل موقف تكون ردة الفعل.
وفي حال أصرت في رفضها فلتتركي باب المسامحة والمحبة والود مفتوحا بينكما وفي حال عودتها تكون الأمور بخير، وإن لم تعد الأمور لمجاريها فتبقى الذكرى الطيبة، وهذا ما يجب أن يربى عليه الجميع؛ الصدق والثقة والمسامحة والطيبة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock