البلقاءمحافظات

“يلا عالشونة”: مبادرة لتشجیع السیاحة الداخلیة في الأغوار

حابس العدوان

الشونة الجنوبية – مع انخفاض درجات الحرارة في منطقة الأغوار، وخاصة البحر الميت تنشط الحركة السياحية المحلية سيما العائلية، التي تجد في الشوارع الرئيسة والزراعية والمسطحات المائية الملاذ لقضاء أيام العطل، رغم عدم توفر أية مقومات للنهوض بها.
بعض الأماكن الأثرية والطبيعية السياحية الجميلة، التي يزخر بها لواء الشونة الجنوبية ما يزال الكثير من الأردنيين يجهلونها لتبقى خارج برامجهم السياحية، نتيجة عدم الترويج لها أو الاهتمام بها كالبيوت الأثرية ومنطقة سد الكفرين ووادي شعيب.
ولابراز هذه الأماكن على خريطة السياحة الداخلية أطلق مركز الأميرة بسمة / الشونة الجنوبية مبادرة تحت عنوان ( يلا عالشونة ) لتشجيع السياحة الداخلية للأماكن غير المعروفة في اللواء والعمل على تأهيلها والمحافظة على نظافتها قبيل بدء الموسم السياحي الشتوي.
وتقول مديرة المركز رندا الصرايرة، إن الفكرة بدأت من خلال تعرفي على عدد من هذه الأماكن المغمورة من خلال أحاديث الأصدقاء وزيارتها ما دفعني للتفكير في تعريف زوار المنطقة بهذه الاماكن، لافتة إلى انه بداية العمل كانت في دعوة المعنيين بالسياحة للمشاركة بالمبادرة والتشبيك مع عدد من الجهات لخلق بيئة جاذبة للسياحة في هذه الاماكن.
وتضيف” وضعنا عدة أفكار للنهوض بواقع هذه الأماكن وبدء العمل على تأهيلها والمحافظة على نظافتها والعمل على تعريف السياح والزوار بالعادات والتقاليد والتراث
والعمل على تفعيل دور السياح من خلال تنظيم نشاطات بيئية”.
وتلفت إلى أن الهدف من المبادرة هو أبراز المناطق الطبيعية واستكشافها وتأمين كافة المتطلبات اللازمة للمحافظة عليها والترويج لها كأحد المناطق التي تستهوي المصورين لما تتميز به من طبيعة خلابة، موضحة اننا سنبدأ العمل بتعزيز مفهوم المحافظة على البيئة ونظافة المكان من خلال وضع حاويات بيئية في تلك المناطق إضافة إلى التعاون مع مديرية الزراعة لتقليم الاشجار التي تعتبر ملاذ العائلة الأردنية في رحلاتها البرية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock