حياتناصحة وأسرةمنوعات

لماذا يحزن البعض في عيد ميلاده؟

ترجمة: سارة زايد- يرتبط عيد الميلاد بالكيك والشموع والأسرة والأصدقاء والحفلات والهدايا.

باختصار، ذكرى الميلاد بشكل عام هي لحظة احتفال، وليست يوماً مثل أي يوم آخر.

إذ يشير هذا التاريخ إلى يوم مجيئنا إلى العالم، ويظل ملتصقاً باسمنا طوال حياتنا.

هل لعيد الميلاد تأثير إيجابي على عقولنا؟

أظهرت العديد من الدراسات أنه في عيد ميلادنا، نظهر المزيد من العواطف والأحاسيس.

لذلك يبدو أن تاريخ الميلاد نفسه يؤثر على تفضيلاتنا واختياراتنا الشخصية.

فعلى سبيل المثال، قد تشعر ضمنياً أنك أقرب إلى شخصٍ تتشارك معه عيد الميلاد ذاته.

منح الهدايا أفضل من تلقيها

حينها يمكنك أن تثق أكثر بشخص غريب وتكشف بعضا من خصوصيتك له بسهولةٍ أكبر.

هل يمكن أن يكون لهذا التاريخ المميز تأثير سلبي؟

تشير الذكرى السنوية أيضاً لتوقيت التقييم والتفكير في الحياة والتوقعات المستقبلية.

وفي ذات السياق، فإن اقتراب هذا اليوم يشعر الأشخاص المصابون برهاب “الموت” بأنهم قد تبقى لهم سنوات أقل للعيش.

نتيجة لذلك، فإن هذا النوع من التفكير يخاطر أحياناً بوضع الفرد في منظورٍ كئيب نوعاً ما.

وبالتالي، يعتبر عيد الميلاد بالنسبة لبعض الناس مصدر قلق واكتئاب وحتى انتحار.

في الواقع، أظهرت الدراسات أن حالات الانتحار أكثر تكراراً في أعياد الميلاد.

وبالمثل، يزداد عدد الوفيات بين كبار السن، ولا سيما بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، بنسبة 33٪ في الأيام الثلاثة المحيطة بعيد الميلاد.

إذ يبدو أن اقتراب عيد الميلاد بالنسبة للأشخاص المسنين يشكل للكثير منهم مصدراً للتوتر والقلق.

لذلك، فإن خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أكبر، كما أن خطر الوفاة في هذا العمر المتقدم يكون أكبر بكثير.

المصدر: Carnet psycho

اقرأ المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock