حياتناكورونامنوعات

‎في ظل “جائحة” كورونا.. أسباب منطقية تدعو للاطمئنان!

علاء علي عبد

عمان– تم تصنيف فايروس كورونا على أنه جائحة ومعنى هذا التصنيف أنه فايروس مستمر بانتشاره في مختلف دول العالم، حيث أن التصنيف لا يعتمد على عدد الوفيات التي تسبب بها الفايروس وإنما يعتمد على سرعة انتشار العدوى به بين الناس.

لكن، وكأن جائحة الكورونا لم تكفينا لنجد أنفسنا وسط ما يمكن أن نطلق عليه “جائحة الخوف”.

فعلى الرغم من أن الأوضاع التي نمر بها والعالم من حولنا يمر بها من الطبيعي أن تسبب لنا القلق، لكن من جانب آخر يجب أن نسعى للنظر للأمور بشيء من العقلانية، فما يتوفر لدينا من معلومات مطمئنة يجب أن يجعلنا نسمح للنظرة الإيجابية أن تدخل حياتنا:

– المعرفة بطبيعة الفايروس: شهد عام 1981 ظهور أول حالة إصابة بمرض نقص المناعة المكتسب “الإيدز”، لكن في ذلك الوقت استغرق الأمر أكثر من سنتين لتحديد الفايروس المسبب لهذا المرض.

لكن لو نظرنا لفايروس كورونا سنجد بأن أول حالة إصابة بالمرض حدثت في الصين وتحديدا بتاريخ 31-12-2019، وبعد ذلك بأسبوع واحد فقط أي في ‪7-1-2020‬ تم تحديد الفايروس. واستطاع العلماء تحديد العديد من المعلومات حول الفايروس مثل أنه ينتمي للمجموعة ‪B2‬ وأنه ينتمي لنفس عائلة فايروس “سارس”.

كما وعلمنا أن هذا النوع من الفايروسات يمكن أن ينتقل عبر الخفافيش، وأنه وبالرغم من أن الفايروسات تحافظ على نفسها من خلال عمليات التحور التي تقوم بها، تبين أن سرعة تحور الكورونا ليست عالية.

كل هذه المعلومات أدت إلى تناقص عدد المصابين الجدد في الصين التي بدأ لديه تفشي المرض، والتي تمكنت الآن من الوصول إلى درجة إيقاف تفشي المرض لديه بشكل كامل.

– 80% من الحالات المصابة تعد حالات متوسطة الشدة: أظهرت المعلومات الموثقة أن حوالي 80% من المصابين بفايروس كورونا إما يشعرون بأعراض متوسطة من المرض أو لا يشعرون بها على الإطلاق، وهذه نسبة جيدة جدا.

– يمكن الشفاء من المرض: تقوم الكثير من الوسائل الإعلامية بشتى أنواعها بالتركيز على عدد المصابين بالمرض وعدد المتوفين بسببه، لكن لو ركزنا على عدد الذين أصيبوا وشفيوا سنجدها نسبة عاليا فعلا.

– الأطفال في أمان: لا تتجاوز نسبة الإصابة بالمرض لمن هو دون سن الـ20 سنة الـ3% فقط. فضلا عن هذا فإن نسبة الوفاة جراء الإصابة بفايروس كورونا لمن هم دون سن الـ40 لا تتجاوز الـ0.2%. أيضا فإن أعراض المرض لدى الأطفال تكون خفيفة جدا لدرجة أن الطفل يمكن أن يشفى دون حتى أن تتم ملاحظة أنه أصيب بها.

– اللقاحات التجريبية ضد المرض متوفرة بالفعل: حتى الآن تم الإعلان عن 8 مشاريع تهدف لإنتاج لقاحات خاصة بفايروس كورونا وأصبح يتوفر بالفعل عدد من اللقاحات التجريبية وهذا يدل على التجاوب السريع من قبل العلماء للتغلب على هذا الفايروس المستجد.

‏‪[email protected]
‏‪@ala_abd

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock