فنون

أمسية شعرية تركية عربية في المركز الثقافي الملكي

عمان- الغد– أقامت جمعية الصداقة الأردنية التركية، أمسية شعرية تركية عربية في المركز الثقافي الملكي، شارك فيها الشاعران من الأردن الشاعر موسى حوامدة، ومن تركيا الشاعر متين فندقجي.
قال حوامدة في مقدمة الأمسية التي قدمتها باللغة التركية فوليا عبدالحميد مديرة مكتب السفير التركي، وترجمها للعربية مهند نوافلة عضو الجمعية؛ إن الشاعر فندقجي من الشعراء الأتراك الذين أسهموا في ترجمة الشعر العربي.
ورأى حوامدة مدير الدائرة الثقافية في جريدة الدستور، أن هذه الترجمات طالت قصائد عربية من الخليج حتى المغرب وما بينهما لشعراء عرب كبار.
ثم قرأ الشاعر التركي متين فندقجي باللغة التركيا قصيدة موسى حوامدة وهي بعنوان “سُلالتي الريح عنواني المطر” التي تقول:”قَبْلَ أَنْ تَرتطمَ الفكرةُ بالأرضِِِ/قبْلَ أنْ تفوحَ رائحةُ الطينِ/ تَجولتُ في سوقِ الوشاياتِ/
أحملُ ضياعي/أقتلُ نفسي/أنا هابيلُ وقابيل،/آدمُ أنا وحواءُ/  نسلُ الخطيئةِ/ وزواجُ السوسنِ من بيتِ الطيوبْ”.
ويذكر ان قصيدة “سلالتي الريح عنواني المطر” فازت بجائزة الريشة الفرنسية والجائزة الكبرى في مهرجان تيرانوفا الفرنسي، وترجمت إلى عدة لغات. وهي صدرت عن دار الشروق العام 2007 وكتب عنها العديد من النقاد والكتاب العرب.
ويذكر ان حوامدة صدر له ست مجموعات شعرية وهي “شغب”، “تزدادين سماء وبساتين”، “شجري أعلى”، “أسفار موسى العهد الأخير”، “من جهة البحر”، “كما يليق بطير طائش” وهو يمزج بين النثر والشعر
ثم قرأ الشاعر موسى حوامدة قصائد للشاعر التركي فندقجي بعنوان “سر البحر” قال فيها:”ليست هذه رحلتي الأولى ولن تكون الأخيرة/أدرت القفل مرتين و من أجل وداع قصير/وضعت المفتاح الدافئ في جيبي/ ها قد رحلتُ”.
وفي مقطع ثاني يقول الشاعر:”روعة هذا الجبل أبردت جسدك/أعرف الأشجار واحدة واحدة/والمخابئ بمناديلها البيضاء/مسحت عرقي، تخيلت الكزبرة،/أسرني شوك السماق”.
وقد قرأ الشاعران قصائدهم بمرافقة الفنان الموسيقي علاء شاهين الذي عزف مقطوعات موسيقية تركية وعربية.
وافتتحت الامسية بالكلمة ألقتها منار البلبيسي رئيسة جمعية الصداقة التركية والأردنية رحبت فيها بالشاعرين والضيوف الأتراك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock