منوعات

“إحنا هيك… بـس انسينا”: ومضات تلفزيونية تحمل رسائل موجهة إلى الأسرة

عمان-الغد– بدأت المخرجة غادة سابا، بتصوير أولى حلقات الومضات التلفزيونية “إحـنا هيك .. بس انسينا” التي تنتجها شركة أرى للإنتاج التلفزيوني والإعلامي.


وتندرج سلسلة الومضات التلفزيونية، تحت قائمة الرسائل الإعلامية، الموجهة إلى الأسرة بكل أفرادها، مع التركيز على الشباب.


وتهدف السلسلة، إلى توجيه السلوك إيجابياً تجاه قضايا ومعطيات، تشكل بمجملها أسلوب التفكير الجمعي، من خلال صياغة نموذج التفكير، أو ما يسمى بعلم السلوك “نمذجة الفكرة”، وصياغتها بشكل مكثف، يغني في النهاية عن إضاعة الوقت الطويل، في الاستماع إلى الندوات أو المحاضرات أو غيرها من أساليب التأثير، واختصار كل ذلك في دقيقة أو أقل منها.


وقالت سابا، “بدأت قصة تعلقي بـ”إحنا هيك.. بس انسينا” مع قراءتي للاسم، فأحسست أنه يحمل رسالة مباشرة، وهذه من أهم عناصر صياغة الومضات التلفزيونية التي تصوب على الهدف مباشرة”.


وتردف، “وزاد حبي له المساحات الفنية الخاصة، التي يمكن التعامل معها في هذا النوع من الأعمال التلفزيونية، التي تحتاج إلى التكثيف الشديد، الذي يؤدي إلى التكبير وليس التصغير، ويشكل تحديا ممتعا للمخرج وفريق العمل.


وأشارت سابا إلى أن العمل، يتطلب عناية خاصة بكل مفردات العملية الفنية، ومنها زاوية اللقطة وحجمها، وطريقة تركيب وترتيب اللقطات، والاستخدام الأمثل للمؤثرات المرئية والمسموعة المستخدمة”، متمنية الوصول وفريق العمل إلى المشاهد، بمنتج فني ينافس ويتفوق.


المستشار الفني للعمل الفنان والإعلامي أسعد خليفة، بين أن الإنتاج التلفزيوني الموجه إلى جمهور الشاشة الصغيرة، لم يعد مقتصرا على الإنتاجات الضخمة من المسلسلات والأفلام الروائية الطويلة، ذاهبا إلى أن الخبراء في فنون المرئي والمسموع، يجمعون على أنه ليس بالإنتاج الضخم لمسلسلات تلفزيونية عالية الكلفة، وبرامج جماهيرية مبهرة فقط، يمكن إيصال الرسائل التثقيفية أو الإرشادية أو الترفيهية.


ويؤكد خليفة، أن الإيقاع العام للحياة المعاصرة، يأخذ نسبة كبيرة من المشاهدين، بعيدا عن هذه الإنتاجات، التي تتطلب اقتطاع ساعات طويلة من وقتهم.


ويضيف، “التقنيات الحديثة والتطوير الذي تم للعناصر والأدوات، التي يمكن من خلالها تنفيذ الإنتاج ورفع سوية البث والاستقبال التلفزيوني، هي من الأشياء التي ساعدتنا على زيادة القناعة، بأهمية إنتاج هذه المادة التلفزيونية، بطريقة الومضات السريعة”.


المشرف العام على الحملة، وواضع فكرة “إحنا هيك.. بس انسينا” المخرج شادي الخزوز، بين أن ومضات تلفزيونية موجهة إلى الأسرة الأردنية والعربية بكل أفرادها، بهدف تحريك الشعور وإعادة إحياء الكثير من المشاعر النبيلة الإيجابية، التي تشكل قيمنا وعاداتنا، موضحا أنه سيتم بث هذه الومضات على شاشة التلفزيون الأردني عدة مرات يوميا. ويضيف الخزوز، “بعد التواصل مع العديد من الجهات في القطاع الخاص، بغرض إتاحة الفرصة للمشاركة في تقديم العمل، وجدنا أن القطاع الخاص، بدأ يدرك أهمية أن يتعدى دوره الربح، وتطوير مؤسساته إلى المساهمة في التطوير المجتمعي للمحيط المتواجد فيه، من خلال شتى الوسائل المتاحة، ومنها الإنتاج الإعلامي والفني”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock