آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

الاحتلال ينصاع لصهاينة متطرفين ويقيم مستوطنة عند الحدود مع غزة

السلطة الفلسطينية تؤكد أن لا تغيير على قرارها وقف الاتفاقيات مع الاحتلال

نادية سعد الدين

عمان- سارعت الحكومة الإسرائيلية، فور فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية، إلى المصادقة على إقامة مستوطنة جديدة عند الحدود مع قطاع غزة، لأول مرة منذ سنوات، إلى جانب بؤرة استيطانية قرب رام الله، بالضفة الغربية المحتلة، وذلك استجابة لضغوط المستوطنين الذين يخشون موقف الرئيس الأميركي المنتخب من الاستيطان.
ويدفع المستوطنون نحو تنفيذ المزيد من الأنشطة الاستيطانية، مما أدى إلى “زيادة عدد المستوطنين لأكثر من 750 ألف مستوطن في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، يشكلون نحو 25 % من مجمل سكان الضفة الغربية”، بحسب الحكومة الفلسطينية.
وأكد رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، خلال اجتماعها أمس، أن “سلطات الاحتلال مستمرة بمصادرة الأراضي وإقامة المستوطنات”، منوهاً إلى أن “الاستيطان عدو السلام، وعلى السلطات الإسرائيلية وقف مخططاتها الاستيطانية ومصادرة الأراضي الفلسطينية”.
وقال إن على الاحتلال أن “يختار بين حل الدولتين أو الذوبان الديمغرافي، في ظل تفوق عدد الفلسطينيين لعدد المستوطنين اليهود بحوالي 250 ألف نسمة”.
ويؤدي الاستيطان إلى عرقلة أي جهود متوقعة خلال المرحلة المقبلة لاستئناف عملية السلام، ويُبقي على قرارات السلطة الفلسطينية بوقف الاتفاقيات الموقعة مع الكيان الإسرائيلي، وكافة الالتزامات المترتبة عليها، في ظل تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بعدم حدوث تغيير جذري في العلاقة مع السلطة أو عودة التنسيق الأمني بين الجانبين قريباً.
غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لم يكترث كثيراً لتبعات سياسته الاستيطانية، حينما أكد، خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته، على “مواصلة تطوير المستوطنات الواقعة في المناطق الجنوبية”، بما في ذلك إقامة أحياء جديدة في مستوطنتي “سديروت” و”نتيفوت” (القريبتين من غزة)، وفق ما أوردته القناة السابعة الإسرائيلية المقربة من المستوطنين.
فيما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن “الحكومة الإسرائيلية ستخصص 296 ألف دولار لتجهيز البنية التحتية للمستوطنة الجديدة التي ستُقام ضمن المجلس الاستيطاني “سدوت هنيغف” تحت اسم “حانون”، وستضم نحو 500 عائلة استيطانية”، وذلك على حساب الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقد تزامن ذلك مع شروع مجموعات استيطانية في إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي منطقة رأس التين الواقع إلى الشرق من مدينة رام الله، وذلك عبر تنفيذ أعمال تجريف ووضع بعض الخيام تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية.
وطبقا للأنباء الفلسطينية؛ فإن “رأس التين” هو تجمع سكاني فلسطيني رعوي يوجد به مدرسة ابتدائية، ممولة من قبل الإتحاد الأوروبي، وتواجه خطر الهدم من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.
ونوهت إلى أن “قوات الاحتلال بدأت منذ حوالي ثلاثة أعوام تسليم أهالي التجمع إخطارات بهدم مساكنهم، التي لا تعدو كونها خياما أو مساكن مسقوفة بالصفيح، حيث تعيش في رأس التين 50 عائلة، تتكون كل منها من ثمانية أفراد على الأقل”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock