رياضة محلية

الامير فيصل مرشح لمنصب نائب رئيس الاتحاد لرياضة السيارات عن الشرق الاوسط

انتخابات الاتحاد الدولي للسيارات تجري اليوم
 


ايمن وجيه الخطيب


عمان – تجري اليوم  في فرنسا انتخابات الاتحاد الدولي للسيارات وسط اجواء تنافسية قوية للمرة الاولى في تاريخ الاتحاد، حيث سيتم انتخاب رئيسا جديدا خلفا للرئيس الحالي ماكس موزلي، ويتنافس على مقعد الرئيس الفنلندي آري فاتنن والفرنسي جون تود، وسيحضر الانتخابات سمو الامير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الاولمبية ورئيس هيئة مديري الاردينة لرياضة السيارات، مرشحا لمقعد نائب رئيس الاتحاد الدولي لرياضة السيارات عن منطقة الشرق الأوسط.


وكان الاتحاد الدولي للسيارات قد اعلن على تشكيل لجنة من القضاة خاصة من أجل الاشراف على الانتخابات، وسبق ان طالب الامير فيصل بن الحسين باجراء انتخابات نزيهة وسط اجواء ديمقراطية.


وكانت عمان قد استضافت اجتماعا، تم فيه الإعلان عن الخطط المستقبلية لرياضة السيارات، التي تضمن ان تشهد نقلة نوعية كبيرة لرياضة السيارات، والأخذ بعين الاعتبار تطوير رياضة السيارات في الدول الصغيرة، وان تتساوى مع الدول الكبيرة في رياضة السيارات.


وكان سموه قد قبل دعوة المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لرياضة السيارات اري فاتنين لينضم الى حملته الانتخابية ليكون نائبا للرئيس عن منطقة الشرق الاوسط، و جاءت دعوة فاتنين للأمير فيصل لهذا المنصب لما وصل اليه سموه من مكانة مرموقة ولكونه عنصرا فاعلا فيما يخص عالم رياضة السيارات، بعد ان قاد سموه الأردن الى نجاح باهر، واصبحت اول دولة عربية في الحقبة المعاصرة تستضيف جولة من جولات بطولة العالم للراليات W.R.C.


والامير فيصل من الشخصيات البارزة في عالم الرياضة بشكل عام في المنطقة، فقد تم دعوة سموه من قبل بطل العالم للراليات لعام (1981) ليدعم الجهود الرامية الى تحقيق  قفزة نوعية في عالم رياضة السيارات.


وتحدث سمو الامير فيصل حول هذا الموضوع قائلا: لقد كان شرفا لي ان يتم دعوتي وترشيحي لهذا المنصب، وقد اعجبت كثيرا بالبيان الرسمي الذي قدمه اري فاتنن والذي عرض فيه الكثير من التغييرات للطريقة التي تدار بها رياضة السيارات عالميا.


واضاف سموه: انه رجل ثقة وصاحب خبرة وسيكون رئيسا نموذجيا لفترة زمنية مثيرة وصعبة في عالم رياضة السيارات، خاصة بزيادة مشاركة وتمثيل العالم العربي ودول غرب آسيا في الاتحاد الدولي لرياضة السيارات، ومن المهم ان يلعب الاتحاد الدولي لرياضة السيارات دورا في تطوير مستقبل الشباب.


وتابع سموه: بصفتي رئيس اللجنة الاولمبية الاردنية ومؤسس مبادرة اجيال السلام فانني اؤمن بقوة الرياضة في التطوير الاجتماعي، ويجب ان نكون اكثر مسؤولية بالنسبة الى تعليم السائقين والمشاة لتقليص عدد الوفيات والاصابات التي تحدث جراء استعمال الطرق والسيارات، وعلينا ان نبني مستقبلا مستقرا من خلال الادارة الجيدة والشفافية عن طريق ايجاد علاقة قوية تربط الدول العربية مع الدول العالم.


 وتكمن رؤية سمو الامير فيصل في وضع قواعد واجراءات مناسبة للدول التي ترغب في التقدم لاستضافة بطولات رئيسية مثل الفورمولا وبطولة العالم للراليات، والتي يؤمن بانها ترفع من جودة المعايير ومستويات التنظيم.


ويذكر ان فاتنن قد اختار نوابه قبل المعركة الحاسمة في الانتخابات، مع الفرنسي جين تود لاعلى منصب في رياضة السيارات. ويقدم في بيانه ستة مواضيع مهمة في رياضة السيارات بدأ من سلامة الطرق الى التوسع في دعم الاندية في انحاء العالم واشار الى ان حملته والرئاسة ستتم بكل اخلاق وشفافية وصدق.


ويذكر أن الامير فيصل هو القوة الدافعة خلف الرياضة في الاردن منذ عقد من الزمان، وفي عام 2005 اعلن سموه عن رغبة الاردن في استضافة جولة من جولات بطولة العالم للراليات، ولقد تحققت رؤيته في عام 2008 حين أستضاف الأردن ولأول مرة في تاريخة واحدة من جولات بطولة العالم للراليات والتي سيستضيفها للمرة الثانية خلال شهر نيسان (ابريل) من العام المقبل.  وبالاضافة الى دور سمو الأمير فيصل في ادخال الأردن للعالمية من خلال رياضة السيارات، اصبح سموه عضوا مهما داخل العائلة الاولمبية، حيث اصبح رئيسا للجنة الاولمبية الاردنية عام “2002”، وعمل بكل جد من اجل المساواة بين الجنسين في الرياضة، وتقديرا من اللجنة الاولمبية الدولية فقد تم اختياره ليكون عضوا في لجنة الرياضة والمرأة في اللجنة الاولمبية الدولية. وهذا ما قاد الاردن الى استضافة مؤتمر الرياضة والمرأة العالمي عام 2008.


ووفق للتقديرات الحالية فان فاتتن تلقى دعما كبيرا قبيل موعد الانتخابات حيث يبلغ عدد الاصوات الداعمة له (98) صوتا ويحتاج للفوز بمنصب الرئيس الى (104) أصوات.


[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock