حياتنافنون

الدلو و”تكات” السورية ينثران أجواء طربية بالمسرح الشمالي

أحمد الشوابكة – أمتع الفنانان توفيق الدلو وأحمد الكردي، وفرقة “تكات” السورية، جمهور المسرح الشمالي بالأداء الغنائي خلال الحفل الذي أقيم ليلة أول من أمس ضمن فعاليات مهرجان جرش في دورته السادسة والثلاثين تحت شعار “نورت ليالينا”.

واستهلت فرقة “تكات” الموسيقية السورية بوصلة غنائية تراثية تفاعل معها الجمهور، والتي تكونت من من خمسة موسيقيين ومطربين هم صفاء جبر وعلاء فندي وأسامة الماغوط عازف كيبورد، ونور قدور عازف البزق، وخطار صليبي إيقاع.

وقدمت الفرقة مجموعة من الأغاني التراثية منها: محبوب قلبك، مجروح قلبي، على ميج يا بو الميجانا، يا ظريف الطول، يلي خدتوا محبوبي، يا عمي وش خليتوا يا عمي، سبع مكاوي بالنار بالنار، على قلبي حطيتوا عالالا وغيرها، تضمنت كلمات من التراث القديم وجاءت بقوالب موسيقية حديثة تجذب المستمع.

كما استمتع الجمهور أيضا إلى باقة من أغاني الفلكلور السوري والعراقي التي قدمتها الفرقة بلمسات حديثة وهي “جولاقية، يلي خدتو محبوبي، بس احكيني، يمه الحب يمه، دلعونا، يا بوردين” وغيرها.

وتؤدي الفرقة الأغاني التراثية بطريقتها الخاصة التي يعتمد فيها على البطء بالإيقاع في أغلب الأغاني مع الحفاظ على كلمات ولحن الأغنية الأصلية، ساعية إلى إعادة إحياء الأغاني التراثية بلمسة جديدة خشية من اندثارها. ويرمز اسمها “تكات” إلى الوقت مع الإيقاع الموسيقي في اللحظة ذاتها.

وحققت فرقة “تكات” نجاحاً كبيراً منذ تأسيسها العام 2018 وتشتهر بأسلوبها البسيط والقريب من اهتمامات الجمهور.

وتعمل على إحياء الأغاني السورية التراثية ومحاولة تصحيح مسار الأغنية الشعبية البسيطة كي تبقى مسموعة.

وانسجم الجمهور مع الأداء الغنائي الذي قدمه الفنان توفيق الدلو بعد أن اعتلى خشبة المسرح ليشعل حماس الجمهور بباقة من أغانيه المشهورة، من أبرزها : “غيرة زيادة” التي رقص الجمهور على أنغامها.

وواصل خلال الوصلة الغنائية تقديم أغنيته “الرمان”، ليعود الجمهور ويطلق صيحات الفرح وهو يقدم من الفلكلور أغنيته الشهيرة “حطي على النار يا جدة”، عائداً في تألقة وذكائه ليقدم “فلسطيني يا نيالي”، وختم وصلته الغنائية بأغنيته الوطنية “عيني على الأردنية”، ثم قدم مقطعا من أغنية “غيرة زيادة”.

ويذكر أن الدلو، وهو عضو في نقابة الفنانين الأردنيين، بدأ مسيرته الفنية العام 2006، وفي العام 2008 أصدر أول ألبوم غنائي من إنتاج راديو فن بالتعاون مع شركة Plan B للإنتاج الفني، ضم ست أغان قديمة موزعة بطريقة عصرية، منها “آه يا أم حمادة”، “بدنا نتجوز عالعيد”، “يا ريت بترضي”، و”دقي يا ربابة” وغيرها، وشارك في العديد من المهرجانات المحلية والخارجية وقام بإحياء الحفلات المتنوعة.

واختتم الفنان أحمد الكردي الليلة بباقة من أغانيه الخاصة والأغاني الطربية والوطنية، بدأها بأغنية “أرضك عمان” التي ضجت بها المدرجات وسط تصفيق حار، ثم أغنية “احنا قدها” التي أعجب بها الجمهور من حيث الموسيقا والكلمات، ثم أكمل وصلته الغنائية بأغنية “خليك هنا” التي زاد فيها حماس الحضور.

وتابع الفنان الكردي وهو يدخل الفرح والبهجة إلى الجماهير وهو يغني “تعلى وتتعكر”، ثم تبعها بأغنية “تتعمّر” بإيقاع موسيقي جذاب، وأخيراً قدم أغنية “دلعونا” التي تمايل معها الجمهور منسجماً.

ويذكر أن الكردي بدأ مشواره الفني كفنان ملتزم العام 1996 في مجال الإنشاد الديني، ثم انطلق ليصبح في العام 2007 متفرغاً للعمل في مجال الإنتاج الفني؛ إذ له العديد من الأعمال الغنائية.

وفي نهاية الحفل، قدمت إدارة المهرجان درعا تكريمية لكل الفنانين المشاركين في هذه الليلة الحافلة بالغناء والطرب.

اقرأ أيضاً: 

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock