رياضة محلية

السلط يريدها خامسة على حساب الحسين والأهلي ينتظر بزوغ الفجر

ختام لاهب لدوري الكبار بكرة اليد اليوم


 بلال الغلاييني وعاطف البزور


 


 عمان – تترقب جماهير كرة اليد باهتمام بالغ المباراة الختامية لدوري أندية الدرجة الاولى بكرة اليد والتي تبدأ عند الساعة السادسة من مساء اليوم في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب وتجمع بين فريقي السلط والحسين /اربد، وتكمن أهمية هذه المواجهة كونها تحدد مسار اللقب، ولعل فرصة السلط هي الاقوى لانتزاع الفوز والمحافظة على اللقب للعام الخامس على التوالي وهو يتطلع لذلك وتفويت الفرصة على نظيره فريق الاهلي والاخير يخوض لقاء سهلا امام فريق الفجر والاخير ودع عالم الاضوار بعد تجمد رصيده عند النقطة الواحدة، ويبدأ عند الساعة الرابعة بذات الصالة.


السلط يملك من النقاط (24) ويدخل اجواء المباراة ولا بديل عن الفوز وهو قادر على ذلك من خلال تشكيلته القوية والتي ينتظر ان تفرض وجودها منذ الدقائق الاولى واجتياز محطة الحسين ومن ثم الصعود الى منصة التتويج واستلام الكأس الذهبية، كما يتميز فريق السلط بالقاعدة الجماهيرية التي تؤازره  وتلعب دورا مهما في تحفيز النجوم.


بدوره فان فريق الحسين يسعى هو الآخر لتخطي عقبة السلط وتسجيل موقف في تحديد مسار اللقب والتمسك بالمركز الثالث، فهو يملك من النقاط (23)، ومن هنا فان الاثارة ستكون حاضرة في اليوم الختامي وخاصة لقاء القمة (السلط والحسين).


السلط × الحسين


التشكيلة المتجانسة التي يمتلكها فريق السلط قادرة على فرض وجودها منذ صافرة البداية، تلعب وفق الاسلوب المتطور وهذا ما ظهر جليا في مباريات الفريق في مرحلة الاياب، حيث يركز الفريق في ألعابه الهجومية على الخط الخلفي الذي يضم الثلاثي الضارب فراس احمد ومحمد الحسن وفارس الوحشة، وتبدو خطورة هذا الثلاثي من خلال تسديد الكرات من خارج المنطقة ومن مختلف المواقع بعد عمل التقاطعات المناسبة والتي تكشف مرمى الفريق المنافس وتساعد في توصيل الكرات ايضا الى لاعبي الجناح محمود الهنداوي واسماعيل الطموني، في الوقت الذي يلعب فيه لاعب الدائرة خالد حسن دورا مؤثرا في خلخلة الدفاع واستلام الكرات والوصول بها الى المرمى.



كما يتميز فريق السلط بدفاعه المتماسك وهذا ما يركز عليه مدرب الفريق القدير عصام غبون والذي بدأت لمساته الفنية تظهر على أداء الفريق، وهو يعطي الجانب الدفاعي الدور الابرز، الى جانب اعتماده على الهجوم الخاطف كسلاح اساسي في حسم اللقاءات وخاصة اللقاءات الحساسة، معتمدا على حراسة المرمى المتمثلة بوجود معتصم العقيلي ومهنا شموط.


فريق الحسين والذي قدم لقاءات قوية ومتطورة مكنته من دخول بوابة المنافسة يعتمد على قدرات طارق ومهند المنسي في قيادة العاب الفريق الهجومية والتركيز على تسديد الكرات من خارج المنطقة، واعطاء لاعبي الجناح عامر عبابنة ومحمد طلال الدور الكبير في اختراق الاطراف وعمل التقاطعات الجانبية مع لاعبي الخط الخلفي بغية ايجاد المساحات المناسبة التي تساعدهم بطرق شباك مرمى الفريق المنافس.


الأهلي × الفجر


يملك فريق الاهلي الاوراق الفنية كافة التي تؤهله بتسجيل نتيجة كبيرة على حساب نظيره فريق الفجر والذي سيخوض لقاء يبقى في ذاكرة النادي وهو الاخير له في عالم الكبار لهذا العام، وحيث ان اوراق الاهلي هي الافضل من الناحيتين الدفاعية والهجومية فان نجوم الفريق ايمن حمارشة ومحمود ياغي وسامر حمارشة واسماعيل بني هاني وعلي عبدالمحسن وعبد الرحمن العقرباوي قادرون على فرض نفوذهم مع صافرة البداية واعطاء الاسلوب السريع في شن الهجوم دورا كبيرا، الى جانب عمليات تسديد الكرات من خارج المنطقة والتنويع في انهاء الهجمات سواء من البوابة الامامية او بعبور الاطراف.


فريق الفجر يعتمد على خطه الحلفي المكون من محمود رأفت واسماعيل محمد وطارق القريوتي في بناء الهجمات وتسديد الكرات من خارج المنطقة وتوصيل الكرات ايضا الى لاعبي الجناح حسام العبادي ورامي الطباخي.


العربي40 كفرنجة 39


دفاع مفتوح وهجوم سريع متنوع ومعدل تسجيل مرتفع عبرت عنه احداث المباراة لا سيما في شوطها الاول، التي رغم ذلك جاءت مثيرة للغاية بحكم التكافؤ والندية التي صاحبت اداء الفريقين، حيث تقدم العربي اولاً 3/صفر ثم عادله كفرنجة وتقدم عليه قبل ان يعود العربي ويعادل النتيجة، التي استمرت متكافئة وسارت وقائع الشوط هدفا بهدف الى ان اعلنت النهاية عن تقدم العربي 22/21.


ألعاب العربي اعتمدت اساساً على قيادة العمليات الهجومية من الخط الخلفي والتي يبرع فيها الثلاثي المخضرم موفق فتح الله ومعتصم وربيع المنسي بالاضافة الى اختراقات محمد ابو الليل واحمد الشناق من الاطراف وتحركات ظاهر فتح الله على الدائرة، في حين تركزت العاب كفرنجة على القيادة الذكية لابراهيم البحيري الذي قام بتوزيع الادوار الهجومية على زملائه، حيث اختراقات وتسديدات بلال الهياجنة وهيثم هاني من البوابة الامامية ورشيد النواطير وثائر قواسمة من الاطراف مع سقوط مروان المعابرة على الدائرة.


وفي ظل هذه المعطيات بقيت الإثارة مستمرة في الشوط الثاني حيث استمر التعادل سيداً للموقف بعدما بقي التسجيل متبادلاً الى ان استثمر العربي الفرصة في المراحل الاخيرة ليحقق التقدم ويحافظ عليه حتى النهاية بفارق هدف واحد 40/39، الامر الذي فتح الفريق الفرصة بالتقدم للمركز الثالث والتأهب للصعود الى منصة التتويج.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock