معان

الشغب يتجدد في البترا والأمن يلاحق 31 مطلوبا

حسين كريشان

البترا- تجددت أعمال الشغب في مدينة البترا الوردية ليلة السبت الأحد، على خلفية القضية المعروفة بقضية “البيع الآجل” أو “التعزيم”، حيث أغلق خلالها مجهولون عددا من الطرق الرئيسية بينها الطريق السياحي بالحجارة والإطارات المطاطية المشتعلة وحاويات النفايات، وفق مصادر أمنية وشهود عيان.

وعاد الهدوء إلى المدينة صباح اليوم. كانت ليلة الجمعة السبت، شهدت كذلك أعمال شغب مماثلة تدخلت الأجهزة الأمنية لفضها.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الدرك والأجهزة الأمنية المختصة تعاملت مع المحتجين باستخدام الغاز المسيل للدموع بهدف تفريقهم وفض أعمال الشغب وإعادة ﻓﺗﺢ الطرق وحفظ الأمن والنظام، في وقت تلاحق فيه 31 مطلوبا من أصحاب الأسبقيات يشتبه أنهم من مثيري الشغب في المدينة.

وقال شهود عيان إن المحتجين قاموا بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء، وسكب مادة الزيت في الشوارع والطرقات لمنع وصول آليات الدرك إلى مناطق الاحتجاج، فيما لجأت مجموعة ملثمة بإلقاء زجاجات حارقة “مولوتوف ” باتجاه قوات الدرك.

وأشار الشهود إلى أن كثافة الغاز المسيل للدموع تسبب بحرق عدد من الأشجار داخل الأحياء السكنية ومخاوف من سرعة انتشارها إلى بساتين المواطنين لعدم إمكانية وصول أجهزة وكودار الدفاع المدني لمناطق الاحتجاج، لافتين أيضا إلى أن عددا من الأحياء السكنية شهدت انقطاعا مفاجئا في التيار الكهربائي.

وتقوم تجارة البيع الآجل “التعزيم” على شراء السيارة أو العقار بضمان شيك بنكي يفترض أن يسدد بعد 3 – 4 أشهر، وبزيادة على الثمن الأصلي بنسب تتراوح من 35 – 40%، ثم يقوم هذا المعرض ببيع السيارة أو العقار نقداً بأقل من قيمتها السوقية بنسب تتراوح من 10 – 15%.

 

وتشير تقديرات لتجار ومصرفيين أن عدد المواطنين المتضررين من هذه التجارة يتجاوز الـ6 آلاف مواطن، وبمبالغ قد تصل بمجملها إلى أكثر من 200 مليون دينار سواء سيارات أو عقارات أو أراضٍ. 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock