آخر الأخبار حياتنا

رنين الهاتف يصيب أشخاصا بالتوتر

علاء علي عبد

عمان– يعاني البعض من مسألة شعورهم بالتوتر بمجرد أن تبدأ هواتفهم بالرنين. يرجع هذا الأمر للعديد من الأسباب كعدم الشعور بالأمان الداخلي، وبالتالي يجد المرء صعوبة في كيفية التواصل مع شخص لا يراه.
فعندما يرن هاتف المرء نجده يشعر بنوع من التوتر بصرف النظر عن هوية المتصل. وهناك عدد من الحقائق التي يمكن أن تصف تصرفات مثل هذا الشخص؛ منها:
– عدم الرد على الهاتف: عندما يرن هاتف المرء، فإنه يبدأ يشعر بالتوتر وتبدأ أفكاره تتلاحق “هاتفي يرن.. هل يجب علي الرد؟ ولكني لا أشعر بالرغبة بالحديث الآن.. قد لا أكون مشغولا الآن ولكني سأنشغل بعد قليل ويمكنني أن أستخدم هذا الأمر كمبرر لعدم الرد”. بعد تلاحق تلك الأفكار في ذهن المرء يشعر براحة كبيرة لمجرد أن هاتفه توقف عن الرن. ولكن التوتر يعود بعد برهة من الزمن لكونه يعرف أن عليه الاتصال مجددا بمن اتصل به.
– تأخير إعادة الاتصال: غالبا، عندما يتلقى المرء مكالمة لم يرد عليها ويكون إرسال رسالة قصيرة لا يكفي، فإنه يؤجل اتصاله ساعة أو أكثر قليلا، وذلك في محاولة منه لتأجيل مسألة اضطراره للاتصال وسماع رنة الطرف الآخر وانتظاره حتى يجيب هاتفه، فكلها أمور تزيد من شعوره بالتوتر.
– استخدام العذر نفسه لتبرير عدم الرد على الهاتف: هناك عدد من الأعذار التي يحرص الذين يعانون من مشاعر التوتر المترافقة لرنة هواتفهم، وغالبا نجد بأن كل واحد منهم يكرر العذر نفسه في كل مرة يتعرض لمثل هذا الموقف. والأعذار تكون مثل “لم يكن الهاتف معي”، أو “تركت هاتفي يشحن في غرفة أخرى”. وكما يعلم الشخص بأن أعذاره كاذبة، فغالبا حتى الطرف الآخر يعلم بهذا كونه لا يترك هاتفه من يده إلا نادرا.
– إبقاء الهاتف على وضعية الصامت معظم أو كل الوقت: قيام المرء بإبقاء هاتفه على وضعية الصامت ليس احتراما لمن حوله لعدم إزعاجهم، وإنما غالبا ما يكون السبب ليتمكن من مساعدة نفسه على تجاهل الاتصالات التي تصله وبالتالي وقاية نفسه قدر الإمكان من مشاعر التوتر التي تنتابه.
– تكرار تعليقات الأصدقاء على عدم الرد على مكالماتهم: يعاني المرء من تكرار التعليقات الصادرة من أصدقائه الذين ينتقدون عدم قدرته على الرد على اتصالاتهم، مما يجعله يعتذر عن طريق تقديم الأعذار المشابهة لما ذكرناه من قليل. ولكن، وعلى الرغم من إحراجه بتلك التعليقات، إلا أنه من داخله يتقبلها كونها تبقى أخف من اضطراره لإجابة مكالماتهم وتحمل مشاعر التوتر التي تعتريه.
– الصديق المفضل هو “كاشف الرقم”: على الرغم من أن المرء لا ينوي الرد على هاتفه مهما كانت هوية المتصل، إلا أن “كاشف الرقم” يشعره بنوع من الأمان كونه يعلم من الذي اتصل به.
– اللجوء للرسائل القصيرة للتواصل: من يعاني من التوتر عندما يرن هاتفه غالبا يرى بأن الحل الأمثل ليبقى على تواصل مع من يريد هو الرسائل القصيرة. فالرسائل القصيرة تؤدي الغرض بحسب رأيه وتجنبه الاضطرار لفعل شيء لا يريده وهو الاتصال الهاتفي مع الآخرين.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock