آخر الأخبار

سياسيون: خطاب العرش نبراس يهتدى به لتعزيز مسيرة الإصلاح

عمان- أكد سياسيون أن خطاب العرش السامي الذي افتتح به جلالة الملك عبدالله الثاني أمس، أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة السابع عشر، يشكل نبراسا يهتدى به وخريطة طريق واضحة، للمحافظة على الانجازات الوطنية التي تحققت بمختلف المجالات وتعزيزها والبناء عليها والنهوض بمكانة الاردن اقليميا ودوليا وتجاوز تحديات المرحلة نحو مستقبل آمن ومستقر.
وقالوا في أحاديث لـ(بترا) إن جلالة الملك، استشرف في خطاب العرش بحنكته وحكمته، ما يعصف من مستجدات وتحديات بدول المنطقة.
وأكدوا أن الأردن، سيظل كما كان على الدوام، ملتزما بمواقفه التاريخية ورسالته تجاه قضايا أمته العربية والإسلامية، وتجاه السلم والأمن في مختلف بقاع العالم.
وبينوا أن الأردن أثبت أنه الأقدر على تحويل التحديات، عبر اعتماد خريطة طريق للإصلاح والتنمية والتطوير، كخيار وطني يحظى بالتوافق لتحقيق المستقبل.
واشاروا الى ان جلالته، أكد أن الاردن سيبقى الحصن المنيع والملاذ الآمن والبيت المستقر، والوطن النموذج في القوة والتماسك والعيش المشترك بين جميع أبنائه وبناته، مسلمين ومسيحيين، يجمعهم الانتماء للوطن والوفاء لرسالة الثورة العربية الكبرى.
وقال أمين عام حزب الجبهة الاردنية الموحدة طلال صيتان الماضي ان خطاب العرش السامي “تناول محاور غطت كافة المجالات لتعزيز مسيرة البناء والعطاء والنهوض بمكانة الاردن الانموذج على كافة الصعد”.
وأشار الى ان الاردن بقيادة جلالته الحكيمة، يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مسيرة الإصلاح السياسي وتطويرها، وتجذير الديمقراطية كنهج حياة، بما يسهم بتعزيز المشاركة الشعبية في صناعة القرار والوصول بالاردن الى اعلى مراتب الديمقراطية.
واضاف الماضي ان قانون الاحزاب السياسية لسنة 2015 الذي دخل حيز النفاذ بعد نشره في الجريدة الرسمية، سيسهم بتوفير البيئة المناسبة والمحفزة للحياة الحزبية وتشجيع المشاركة فيها.
واشار الى ان جلالته اكد في خطاب العرش على اهمية انجاز قانون انتخاب نوعي، ينقلنا لمرحلة متقدمة في مسيرتنا الديمقراطية، ويحقق عدالة أكثر في التمثيل، ويوسع المشاركة في الحياة السياسية، ويرتقي بنوعية العمل البرلماني لتحقيق الرؤية الملكية في تشكيل الحكومات البرلمانية.
ولفت الماضي الى ان مشروع قانون الانتخاب، يشكل موجة اصلاحية عميقة في منظومة الإصلاح الشامل الذي يجب بلورته بالمنهجية التوافقية ذاتها، والتي تميزت بها الدولة الاردنية القائمة على تجذير النهج الديمقراطي والاصلاحي.
واكد على ضرورة انجاز مشروع قانون الانتخاب في الوقت المحدد، تمهيدا لمروره بمراحله الدستورية، لاكتمال الصورة الديمقراطية، وبروز هيئة تشريعية تقدر المسؤولية عاليا وترتقي لمستواها، وتتحلى بعنصر العمل الجماعي والتشاركية الفاعلة مع مختلف القوى.
وقال الماضي ان جلالته اكد كذلك بأن الاردن سيبقى الحصن المنيع والملاذ الآمن والبيت المستقر، والوطن النموذج في القوة والتماسك والعيش المشترك بين جميع أبنائه وبناته.
وفيما يتعلق بخطر الارهاب، قال ان جلالته أكد أن الإرهاب، هو الخطر الأكبر على منطقتنا، وقد باتت العصابات الإرهابية، خصوصا الخوارج منها، تهدد دول المنطقة والعالم، ما جعل مواجهة التطرف مسؤولية إقليمية ودولية مشتركة، ولكنها أساسا معركتنا نحن المسلمين ضد من يسعون لاختطاف مجتمعاتنا وأجيالنا نحو التعصب والتكفير.
وقال إن “الاردن سيواصل التصدي لمحاولات تشويه ديننا الحنيف، فالحرب على قوى الشر والظلم والإرهاب حربنا، لأننا بدورنا ومكانتنا ورسالتنا مستهدفون من قبل أعداء الإسلام قبل غيرنا”.
أمين عام حزب الإصلاح الأردني الدكتور كليب الفواز قال ان “جلالة الملك استشرف في خطاب العرش السامي بحنكته وحكمته المستجدات والتحديات التي تعصف بدول المنطقة”.
وبين أن جلالته أكد على أن الأردن سيظل وكما كان على الدوام، ملتزما بمواقفه التاريخية ورسالته.
واضاف الفواز ان جلالته اكد في خطاب العرش على اهمية قانون الأحزاب، لجهة المساهمة بتوفير البيئة المناسبة والمحفزة للحياة الحزبية، وتشجيع المشاركة فيها بناء على برامج وطنية هادفة.
ولفت الى أنه من هنا، وضع جلالته الكرة في ملعب الأحزاب السياسية لبناء برامجها، وكسب ثقة المواطن في الانخراط بالعمل الحزبي، وتحفيز البيئة المناسبة للحياة الحزبية، وتوسيع دائرة المشاركة فيها.
وأشار الفواز الى أن جلالته أكد التطلع أيضا لإنجاز قانون انتخاب نوعي، ينقلنا إلى مرحلة متقدمة في مسيرتنا الديمقراطية، ويحقق عدالة أكثر في التمثيل.
واكد اهمية السعى الى مرحلة من الاستقرار التشريعي، خاصة ما يتعلق بالاحزاب والانتخابات، مشيرا الى اهمية تفعيل دور الاحزاب من خلال نافذة توصلها الى مجلس النواب ما يفضي الى الوصول الى تشكيل حكومات برلمانية، مشيدا بالحوارات حول مشروع قانون الانتخاب.
وقال رئيس ائتلاف تنسيقية الاحزاب الوسطية نظير عربيات إن خطاب العرش أكد على الاصلاح المتدرج والمستمر عبر منظومة ديمقراطية، تشكل منظومة الحكم في الدولة، والقائمة على أساس الحكم النيابي الملكي الوراثي، في اشارة ملكية الى ان الموقف الثابت لمنهج الدولة في سياساتها العامة المبنية على الوعي بالتعاطي مع القضايا الوطنية والاقليمية والدولية.
واشار عربيات الى ان الخطاب السامي، تضمن الدعوة لتطوير وتعزيز النظام الديمقراطي جوهريا بالتنمية والاصلاح والتحول وتطوير منظومة القوانين السياسية الناظمة للحياة العامة.
وزاد عربيات ان خطاب العرش، تضمن دعوة المواطن لاستخدام الحريات السياسية والحقوق المدنية استخداما فاعلا بصورة كاملة، للاستفادة من الفرص القائمة في مسار العملية الاصلاحية، لانتاج مؤسسات ديمقراطية نوعية وفاعلة تعمل بالتشاركية المتكاملة على التطوير والاصلاح والتحول الديمقراطي والسياسي.
وقال ان الخطاب الملكي جاء صريحا ويشكل خريطة طريق عالمية، تهدف لتحسين الجهود الوطنية والاقليمية والدولية الرامية لمكافحة الارهاب عبر دعوة صريحة من جلالته من منظور علمي وعقلاني للقضايا، بالنظر لمتناقضات العصر لمواجهة الارهاب بتشكيل استراتيجية عالمية لمكافحة الارهاب، لاتخاذ مجموعة خطوات وتدابير واسعة، تسعى لتعزيز قدرة الدول على مكافحة التهديدات الارهابية وتطوير وتنسيق جهود الأمم في مجال مكافحة الارهاب.
وبين عربيات أن خطاب جلالته، لم يكن موجها فقط لصناع السياسة والقائمين على التخطيط للحكومات المركزية والقومية، بل جاء عاما مخاطبا جميع المستويات عبر تطوير السياسات الداعية للتفكير العميق وفق رؤيا ملكية شاملة.
وفيما يتعلق بمشروع قانون الانتخاب، قال ان جلالة الملك حسم الجدل القائم بان قانون الانتخاب، جاء ليكون ثمرة جهود حكومية لتطوير الديمقراطية، بحيث جاء نهج الحكومة قائما على التشاور والتعاطي مع مشروع القانون على اساس الافضلية الوطنية، في ظل الظروف الوطنية والاقليمية وهو بمنزلة مشروع وطني ريادي على مستوى الوطن، يرتقي ويندرج في أطر تحديث القوانين التي تعزو ثقة المواطن بمؤسسات الدولة.-(بترا)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock