آخر الأخبار

“عين على النساء”: المرأة بالقوائم الانتخابية تعزز فرص الفوز

عمان – الغد  – مع اقتراب موعد التسجيل الرسمي للقوائم الراغبة بخوض الانتخابات النيابية، والمقرر يوم الثلاثاء المقبل، ومع ارتفاع وتيرة المشاورات لتشكيل تلك القوائم في مختلف محافظات المملكة، حدد تحالف “عين على النساء” لمراقبة الانتخابات، من منظور النوع الاجتماعي، خمسة أسباب رئيسة تدفع باتجاه أن تتضمن القوائم الانتخابية أكثر من مرشحة واحدة.
وحول السبب الأول، يجد التحالف أن القائمة بحاجة الى أصوات الكوتا النسائية، حيث خصص قانون الانتخاب، مقعدا نسائيا لكل محافظة، وعددها 12، إضافة إلى 3 مقاعد لدوائر البدو الثلاث.
أما السبب الثاني فيركز على أن القائمة التي تتضمن مرشحة أو أكثر تعبر عن موقف مراعاتها للنوع الاجتماعي، لأن وجودها يعطي انطباعاً لدى الناخبين، وخاصة الناخبات، بأن هذه القائمة تؤمن بالعدالة والمساواة بين الجنسين، وبالتالي تزيد فرص التصويت والفوز للقائمة.
والسبب الثالث يعود الى كون حوالي 52 % من الناخبين هم نساء، وفقاً لبيانات دائرة الأحوال المدنية والجوازات، وعليه فإن الناخبات يملكن أصواتاً مهمة، وستذهب أصواتهن بالتأكيد إلى القوائم التي تضم نساء، وبالأخص تلك القوائم التي تضم أكثر من مرشحة واحدة.
ويشير التحالف الى السبب الرابع، المتعلق بكون الناخبين والناخبات “راضين عن أداء النساء في مجلس النواب السابق”، حيث أن مراجعة الأداء المهني التشريعي والرقابي للنائبات في ذلك المجلس، يبين أن النساء قادرات ومؤهلات للقيام بمسؤولياتهن في مواقع صنع القرار، وبالتالي سيكون للقوائم التي تضم مرشحات، فرصة ممتازة للحصول على أصوات الناخبين والناخبات.
ويعود السبب الخامس إلى كون ترشيح المرأة على الكوتا يزيد من عدد المقاعد للقائمة الواحدة، لأن قانون الانتخاب، اعتبر ترشح المرأة في القائمة لا يندرج ضمن الحد الأعلى لأعضاء القائمة، والمقيد بعدد المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية، فإذا فازت القائمة فإنها ستحصل على عدد مقاعد يتناسب مع نسبة ما حصلت عليه من أصوات.
كما أن القائمة ستحصل على عدد مقاعد إضافية في حال فازت المرشحة ضمن القائمة بالكوتا النسائية

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock