آخر الأخبار

قطيشات: تعزيز حرية الصحافة يحاصر الانتهاكات والتجاوزات بصورة هادفة

غادة الشيخ

عمّان– أكد مدير عام هيئة الاعلام محمد قطيشات “حرص الهيئة على صيانة ورعاية حرية الاعلام وعدم لجوئها لأي ممارسة تضييقية من شأنها المس بحرية الاعلام”.
وقال، في حفل نظمه مكتب منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) في عمان امس بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، رعته سمو الأميرة ريم علي: “يستخدم مفهوم المسؤولية المهنية والأخلاقية خصوصا عندما يتعلق الأمر بموقف أي سلطة تنظيمية بالعالم بالتوازي مع مؤشرات الانفلات في حريات التعبير والصحافة وتبدع تلك السطة بهذه المقاربة وهي تستخدمها تحت ذريعة التجاوزات المهنية للحد من حرية الصحافة”.
وشدد قطيشات خلال الاحتفال الذي نظم بالتعاون مع مكتبي (اليونسكو) في قطر ورام الله في الهيئة الملكية للأفلام، على أن “مثل هذا التنميط لم ولن يشغلنا يوما عن العودة لجذر المسألة وعمقها، ايمانا بأن التركيز على شرعنة وإنفاذ معايير المسؤولية الاخلاقية في العمل المهني بالتوازي مع التأهيل والتدريب الفني والقانوني يفرض نمطا جديدا من القيود الاخلاقية التي لا يمكن تسييسها”.
وأكد أن التجربة الأردنية في تنظيم عمل الاعلام وتطويره عكس تجربة تلك السلطة التنظيمية لأننا “نعمل على حالة معاكسة وهي استثمار حرية الصحافة عبر تعزيزها لمحاصرة الانتهاكات والتجاوزات بطريقة هادفة”.
من جهتها، أكدت ممثلة اليونسكو في الأردن كوستانزا فارينا خلال الفعالية التي حضرها مناصرون لقضايا حقوق الانسان بعنوان “عقول ناقدة في أوقات حرجة: دور الاعلام في بناء وتعزيز مجتمعات سلمية وعادلة وشاملة للجميع”، أن “حرية الاعلام تحدد مدى انفتاح وشفافية المجتمع بوصفهما البعدين الاساسيين لممارسة حق حرية التعبير بشكل كامل”.
وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الانسانية في الأردن أندرس بيدرسون، ان “اليوم العالمي لحرية الصحافة منصة تذكرنا بالدور الحاسم الذي تؤديه الصحافة في تقدم المجتمعات المسالمة والعادلة والشمولية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.
فيما شدد سفير الاتحاد الاوروبي في الأردن أندريا فونتانا على ان “دعم الصحافة المستقلة الجيدة والملتزمة بالمعايير الاخلاقية أمر ملح من خلال تيسير التدفق الحر للمعلومات الجيدة والموثوقة في القضايا ذات الأهمية للرأي العام وعن طريق قيام الصحافة بدورها الرقابي والنقدي”.
وشملت فعالية الاحتفال على حلقتين الاولى بعنوان “دور الاعلام في بناء السلام” وأدارتها الزميلة لينا عجيلات، أشارت خلالها مديرة مركز تطوير الاعلام في جامعة بير زيت في فلسطين نبال الثوابتة الى أنه “تم طرح العديد من المبادرات في فلسطين من أجل تطوير الاعلام”.
وبينت الثوابتة أن “التحديات التي تواجه الصحافة في فلسطين أضعاف التي تواجهها الصحافة في المنطقة العربية”، مشيرة الى أن المركز الذي تعمل فيه قام بمبادرات لتطوير مساقات الاعلام في كليات الاعلام في فلسطين لتتوافق مع معايير العمل الصحفي والتطور الذي ظهر في المشهد الاعلامي.
وتحدث الممثل المقيم لمكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان في اليمن العبيد العبيد عن دور الاعلام في نشر ثقافة التسامح والدعوة للسلام خصوصا في مناطق النزاع، مشيرا الى أن دور الاعلام هو تشجيع أطراف الصراع بالوفاء بالتزاماتهم الدولية بتجنيب المدنيين الآثار السلبية.
كما تحدثت الزميلة سوسن زايدة عن أهمية الاعلام النوعي، مبينة أنه “يسهم في نشأة مجتمع ديمقراطي وهو مفتاح للاستقلالية الاعلامية وأداة رقابة مستقلة على السلطات ما يوفر للناس مدخلا لمحاسبة المسؤولين”.
وبينت أنه “ليس كافيا أن نقدم اعلاما نوعيا لجمهور نوعي بل يجب ان يستهدف عامة الناس”، داعية الى تعزيز دور الاعلام المجتمعي.
وتناولت الجلسة الثانية التي أدارها الزميل محمد شما الحديث عن كيفية تحقيق التوازن بين التدابير القانونية وغير القانونية التي ينبغي تطبيقها عند مكافحة خطاب الكراهية في الاعلام تحدث فيها كل من عميد معهد الاعلام د. باسم الطويسي والمحامي خالد خليفات والزميلة نادين النمري.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock