فنون

كلاسيكيات السينما العالمية في الدورة الـ66 من مهرجان كان

إسراء الردايدة

عمان- تحمل الدورة الـ 66 من مهرجان كان السينمائي تنوعا كبيرا في عروضها، خصوصا في قسم الأفلام الكلاسيكية الذي استحدثته ضمن فعالية تعرف بـ”كلاسيكيات كان”، وفيها تقدم أهم الكلاسيكيات السينمائية المهمة في تاريخ السينما بعد ترميمها.
وتشمل قائمة الدورة المقبلة التي تنطلق الخميس المقبل عرض نحو 20 فيلما روائيا وثلاثة أفلام وثائقية تعرض في القسم الذي استحدث في العام 2004، ويعكس اهتمام مهرجان كان بتخليد سينما الماضي، لتعرض بتقنية رقمية حديثة تشمل أفلاما متعددة كان وما يزال لها أثرها في الجمهور وهي:
– فيلم CLEOPATRA، وقدم قبل 50 عاما من قبل شركة 20th Century Fox، بشراكة مع Bulgari نسخة مرممة للمخرج جوزيف مانكيفيتش من العام 1963، وسيعرض الفيلم بحضور كايت بورتن، ابنة ريتشارد بورتون وكريس ويلدين ابن إيليزابيت تايلور.
– فيلم  VISIONS OF EIGH عن أولمبياد ميونيخ في العام 1972، وهو من إنتاج العام 1973 لكل من يوري اوزيروف، ميلو فورمان، ماي زيتيرلين، كلود لولوش، أرتر بين، ميكائيل بفليغار، جون شليزينغر وكون إيشيكاوا. وتعرضه لجنة الأولمبياد الدولية. ورمم الفيلم بصيغة 4K، وهو في الأصل من إنتاج كل من؛ Warner Bros، Motion Picture Imaging وBurbank.
– فيلم LA REINE MARGOT  للمخرج باتريس شيرو وتعرضه الجهة المرممة Pathé، وصور منذ 20 عاما، وأنتجه كلود بيري، وصوره باتريس شيرو الذي يعود لموقع المهرجان وبرفقته بعض الكوميديين الذين شاركوا في الفيلم، من بينهم دانييل أوتوي عضو لجنة التحكيم بمهرجان كان 2013.
– فيلم CHARULATA الهندي، وهو يعرض بمناسبة احتفال مهرجان كان بـ100 عام على ميلاد السينما الهندية، وهو للمخرج ساتياجيت راي منذ العام 1964، ورمم الفيلم RDB Entertainments ومن إنجاز استوديوهات Pixion ببومباي بالهند.
– الفيلم الياباني AN AUTUMN AFTERNOON للمخرج ياسوجيرواوزو من العام 1962، وأنجز الترميم شركة Shochiku Co المحدودة، National Film Center والمتحف الوطني للفن المعاصر بطوكيو، وستقوم شركة Carlotta Films بتوزيع الفيلم بفرنسا.
– فيلم LE JOLI MAI للمخرج كريس ماركروبيير لوم من العام 1963، وكان مخرج الفيلم ماركر متواجدا خلال ترميمه، ولكنه توفي وسيعرض تكريما له بحضور بيير لوم، المخرج الثاني للفيلم الذي أشرف على عملية الترميم.
وقام بالترميم الضوئي الكيميائي ثم الرقمي للنسخة الكاملة للفيلم الأصلي شركة Mikros Images بدعم من المركز الوطني للسينما/Archives Françaises du Film. ونزولا عند رغبة كريس ماركر وبيير لوم، المخرج الشريك للفيلم، تم إنجاز مقاطع مدتها عشرون دقيقة من النسخة المرممة. وتم إنجاز المسح 2K وترميمات الصورة والصوت من طرف مختبرات Mikros Images.
– فيلم GOHA للمخرج جاك باراتيي من العام 1957، وتقدمه مؤسسة المحفوظات الفرنسية التابعة للمركز الوطني للسينما وهو مخرج نادر وموهوب في تاريخ السينما الفرنسية وصاحب فيلم Disorder Is 20 Years Old.
وسيحضر المخرج نفسه عرض فيلمه بمساعدة ابنته ديان، علما أن الفيلم نفسه عرض في مهرجان كان في الجناح التونسي في العام 1957، وكان أول فيلم لكلوديا كاردينال مع عمر الشريف الذي جاء إلى كان لأول مرة مع يوسف شاهين.
أنجز الترميم مؤسسة المحفوظات الفرنسية للفيلم التابعة للمركز الوطني للسينما، انطلاقا من الشريط الأصلي بشراكة مع ديان باراتيي وترميم رقمي للصوت (أحادية الأصل).
– فيلم Lucky Luciano من العام 1973 للمخرج فرانشيسكو روسي، وذلك من خلال جهود المخرج مارتن سكورسيزي ومؤسسة Film Foundation.
– فيلم IL DESERTO DEI TARTARI للمخرج فاليريو زورليني من العام 1976، وهو مستوحى من رواية Dino Buzzati، “صحراء التتار”، وسيحضر الفيلم كل من منتج الفيلم جاك بيرين، فيتوريو غاسمان، فيليب نواري، ماكس فون سيداو، جون لوي ترانتيغانت، فرانشيسكو رابال وفرناندو راي. وقام بالأعمال الرقمية Digimage Classics. ترميم الصورة 4K انطلاقا من الشريط الأصلي باتفاق مع Cinecitta وبمراقبة من لوشيانو توفولي، مدير تصوير الفيلم.
– فيلم THE APPRENTICESHIP OF DUDDY KRAVITZ للمخرج تيد كوتشيف من العام 1974، ومخرجه هو مخرج فيلك رامبو ومخرج الفيلم الأسترالي الكلاسيكي الرائعWake in frightو Who is Killing the Great Chefs of Europe وفيلم The Apprenticeship of Duddy Kravitz، وسيتم عرض الفيلم بحضور تييد كوتشيف، طاقم الترميم والإنتاج فضلا عن طاقم مهرجان تورنتو الدولي.
– فيلم LES PARAPLUIES DE CHERBOURG للمخرج جادي ديمي من العام 1964، وزكاتن قدم سابقا نسخا لمخرجين نالوا السعفة الذهبية مثل؛ فيلمLa Bataille du rail (The Battle of the Rails) للمخرج روني كليمو وفيلم Il gattopardo (The Leopard) للمخرج لوتشينو فيسكونتي، علما أنه سيتم ترميم أعمال جاك ديمي السينمائية كافة.
– فيلم HIROSHIMA MON AMOUR  للمخرج ألان ريني من العام 1959، وكان المخرج نفسه قد قدم فيلم Vous n’avez encore rien vu في المنافسة، وفي ربيع 2013 سيصور فيلمه الجديد Aimer boire et chanter. كان HIROSHIMA MON AMOUR أول فيلم له من إنتاج أناتول دومان الذي تتكلف ابنته بأعماله والذي عرض بمهرجان كان سنة 1959. وهاهو اليوم يعرض بجودة عالية من خلال النسخة الرقمية.
– فيلم SARRET من إخراج عصمان سمبين من العام 1963، وفيلم MANILA IN THE CLAWS OF LIGHT إخراج لينو بروكا (1975)، اللذان تقدمهما مؤسسة سينما العالم، التي أطلقها مهرجان كان في العام 2007 ضمن مبادرة مارتن سكورسيزي العالمية والعديد من المخرجين من أجل ترميم كنوز العالم السينمائية، وخصوصا الأفلام التي تأتي من بلدان ليست لديها عادة الحفاظ على الثراث.
– فيلم THE LAST DETAIL للمخرج هال أشبي من العام 1973، وعرض في السينما قبل 40 عاما من قبل Sony Pictures، ويعد أحد أروع أفلام السبعينيات الأميركية، وتجدر الإشارة إلى أن جاك نيكولسون حصل على جائزة أفضل ممثل عندما تم عرض الفيلم بمهرجان كان سنة 1973.
– فيلم THE LAST EMPEROR بتقنية ثلاثية الأبعاد للمخرج بيرناردو بيرتولوتشي من العام 1987، ورمم بواسطة شركة Recorded Picture Company وRepremiere Group وأشرف على الترميم بيرناردو بيرتولوتشي والمنتج جيريمي توماس والمخرج فيتوريو ستورارو.
– فيلم  FEDORA REMASTERED للمخرج بيلي ويلدر من العام 1978، وكان فيلمه FEDORA، وهو الفيلم ما قبل الأخير له قد عرض خارج المنافسة بكان سنة 1978. وهو من أروع أفلامه، إلى جانب كل من فيلم Sunset Boulevard وThe Apartment.
ويمثل في فيلمه FEDORA REMASTERED الممثل الحاصل على جائزة الأوسكار ويليام هولدن (Stalag 17، The Bridge on the River Kwai) ومارتي كيلر (Marathon Man) إلى جانب النجوم العالميين كهنري فوندا، جوزي فيرير، فرانشيز سترنهاجن، ميكاشيل يورك، هيلديغارد كنيف وماريو أدورف.
– فيلم PLEIN SOLEI للمخرج ريني كليمو من العام 1960، ورمم الفيلم من قبل استوديوStudio Canal ومكتبة السينما الفرنسية وبدعم من الصندوق الثقافي الفرنسي الأميركي.
– فيلم La Belle et la Bête من العام 1946 للمخرج جون كوكتو بمناسبة مرور 50 عاما على وفاته، وهو كان قد شغل منصب رئيس لجنة التحكيم في مهرجان كان سابقا، وستعرض أعماله في Opium، وهي أمسية خاصة، والعمل ينتمي للأعمال الكوميدية الموسيقية التي تم إنجازها في إطار سنة كوكتو بواسطة أرييل دومباستل التي تروي حب رايموند راديجي وجون كوكتو بداية العشرينيات.
– الفيلم الوثائقي CON LA PATA QUEBRADA، وهو فيلم حديث لدييغو غالان من إنتاج Enrique Cerezo P.C و El Deseo ويصور تمثيل المرأة في السينما الإسبانية منذ الثلاثينيات إلى يومنا هذا، ويعد أيضا نبذة عن تاريخ البلد.
– فيلم A STORY OF CHILDREN & FILM من إخراج مارك كوزان، وهو أول تصوير كامل عن الأطفال في تاريخ السينما.
ويعد هذا الفيلم المقتبس من 53 فيلما من 25 دولة تتمة طفولية لفيلم THE STORY OF FILM AN ODYSSEY للمخرج نفسه من إنتاج ماري بل وآدم داوتري من شركةBofA Productions.
– فيلم JOUR DE FETE لجاك طاتي من فرنسا من العام 1949، ورمم بواسطة Films de mon Oncle ويعرض على سينما الشاطئ في الهواء الطلق.
– فيلم THE GENERAL للمخرج بوستر كياتون من العام 1926، ورمم بواسطة Modern Videofilm وبإشراف Cohen Film Collection.
– فيلم THE BIRDS وهو من روائع المخرج ألفريد هيتشكوك من العام 1963، بمناسبة الذكرى المئوية له ورمم بواسطة Universal Studios Digital Services.
– فيلم SIMEON للمخرج اوزلان بلاسي من العام 1992، وسيعرض الفيلم من أجل تكريم الشاعر إيمي سيزار الذي يحتفل سنة 2013 بالذكرى المئوية.
– فيلم LE GRAND BLEU للمخرج لوك بوسون من العام 1988، ورمم رقميا بواسطة Gaumont وبشراكة مع مختبر Eclair Groupe.
– فيلم THE LADIES’ MAN للمخرج جيري لويس من العام 1961، وهو نسخة رقمية مستمدة من النسخة المرممة التي أنجزته Technicolor لصالح Paramount
و Swashbuckler Films.
– فيلم L’HOMME DE RIO للمخرج فيليب بروكا من فرنسا من العام 1964، ورمم بإشراف TF1 Droits Audiovisuels وبدعم من المركز الوطني للسينما.
– فيلم SAFETY LAST للمخرجين فريد سي نيوميور وسامتايلور من العام 1923، ورمم بواسطةJanus Films، Criterion وHarold Loyd Entertainment.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock