آخر الأخبار الرياضةالرياضة

مانشستر يونايتد يوقف انتصارات سيتي.. وبنزيمة يفرض التعادل على “دربي” مدريد

مدن – أنهى مانشستر يونايتد سلسلة الانتصارات المتتالية لجاره ومضيفه المتصدر مانشستر سيتي، ليفوز عليه 2-0 أمس، ضمن الجولة السابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وسجل مانشستر يونايتد هدفين من إمضاء برونو فرنانديز (2 من ركلة جزاء) ولوك شو (50)، ليرفع رصيده إلى 54 نقطة في المركز الثاني، بفارق 11 نقطة عن مانشستر سيتي.
ويوم أمس أيضا، واصل ليفربول سلسلة هزائمه عندما مني بخسارة سادسة في آخر سبع مباريات له في الدوري الإنجليزي لكرة القدم أمام فولهام 1-0 بعد خطأ من المصري محمّد صلاح، وهي الخسارة السادسة له توالياً على ملعبه أنفيلد أيضاً.
وكان حامل اللقب يأمل في وقف انهيار شهد خسارته ست مرات في آخر سبع مباريات في الدوري، بعدما مني فريق المدرب الألماني يورغن كلوب بخسارة الخميس على أرضه أمام تشلسي.
لكن هدف الغابوني ماريو ليمينا (45)، كان كفيلاً بحرمان ليفربول من نقاط المباراة، ليبقى في المركز السابع برصيد 43 نقطة، بفارق أربع نقاط عن المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
من جهته، رفع فولهام رصيده إلى 26 نقطة، لكنه ما يزال في المركز الثامن عشر، آخر مراتب الهبوط إلى الدرجة الثانية.
ودفع ليفربول، المتوج العام الماضي للمرة الأولى في الدوري منذ ثلاثة عقود، ثمن إصاباته هذا الموسم خصوصاً قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك.
وتراجع بطل أوروبا في الموسم قبل الماضي إلى مراكز لا تليق بسمعة فريق شارك مع مانشستر سيتي بالهيمنة على الدوري في آخر موسمين.
وإذ صنع من ملعبه أنفيلد قلعة منيعة، وحتى كانون الثاني (يناير) الماضي، موعد خسارته الصادمة أمام بيرنلي، لم يكن قد خسر على أرضه منذ نيسان (ابريل) 2017.
ليفربول الذي حسم اللقب الموسم الماضي، بفارق أكثر من 18 نقطة من أقرب منافسيه، اكتفى بتحقيق 10 نقاط من 12 مباراة في 2021، لينافس فرق القاع على غرار وست بروميتش، نيوكاسل وساوثمبتون.
وأهدر فولهام فرصة أولى لافتتاح التسجيل في الدقيقة 11 عندما سدد أديمولا لوكمان من داخل منطقة الجزاء، لكنها كرته مرت إلى جانب المرمى.
ورد ليفربول في الدقيقة 14، عندما مرر السويسري شيردان شاكيري كرة بينية نحو صلاح الذي تخطى الدفاع قبل أن يتصدى الحارس الفرنسي ألفونس أريولا لمحاولته.
وتوالت الهجمات المتبادلة بين الطرفين من دون أن تثمر تقدماً لأي منهما، حتى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، عندما أبعد دفاع ليفربول ركلة حرة لفولهام، لتصل الكرة إلى صلاح الذي تأخر في تشتيتها من على مشارف منطقة الجزاء، ليخطفها منه ليمينا ويسددها في الزاوية اليمنى البعيدة للحارس البرازيلي أليسون.
وفي الشوط الثاني، واصل ليفربول هجومه الضاغط، وكانت له فرص عدة للتسجيل أبرزها في الدقيقتين 47 و58، قبل أن يدخل كلوب السنغالي ساديو ماني بدلاً من الهولندي جورجينيو فينالدوم لتعزيز هجومه.
لكن رغم ذلك، فشل ماني في تحويل عرضية إلى المرمى عندما وصلته في الدقيقة 70، قبل أن يتلقى شاكيري تمريرة على مشارف منطقة الجزاء ليسددها أعلى المرمى 72.
ودفع كلوب بكافة أوراقه من خلال إشراك ترينت ألكسندر أرنولد، والبرازيلي فابينيو، لكن ذلك لم يغير من النتيجة، لتنتهي بخسارة جديدة لليفربول.
الليغا
حرم ريال مدريد جاره اللدود أتلتيكو مدريد من الابتعاد أكثر بصدارة الليغا بعد أن فرض عليه التعادل الإيجابي القاتل والصعب بهدف لمثله في دربي العاصمة الإسبانية الذي احتضنه ملعب “واندا ميتروبوليتانو” أمس الأحد في قمة الجولة الـ26 بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.
تقدم أصحاب الأرض أولا في النتيجة منذ الدقيقة 15 بفضل النجم الأوروغوياني وهداف الفريق لويس سواريز.
ظل أتلتيكو محافظا على تقدمه حتى قبل نهاية الوقت الاصلي بدقيقتين قبل أن يُعيد الميرينغي المباراة لنقطة الصفر بهدف التعادل بقدم النجم الفرنسي وهداف الريال هذا الموسم كريم بنزيمة، بعد أن استقبل هدية من كاسيميرو بعد توغلهما وسط دفاعات أتلتيكو بكرة ثنائية، ليسكن الكرة في الشباك الخالية من الحارس السلوفيني يان أوبلاك.
وضرب ريال أكثر من عصفور بحجر بهذه النتيجة، أولها أنه حرم أتلتيكو من الابتعاد أكثر بصدارة الترتيب، وثانيها إبقاء الصراع الثلاثي بين أتلتيكو والبرسا وريال على اللقب حتى الأسابيع المقبلة.
كما أن ريال حافظ على سجله خاليا من أي خسارة في الليغا في عقر دار جاره اللدود سواء الحالي “واندا ميتروبوليتانو”، أو السابق “فيسنتي كالديرون” منذ نحو ست سنوات، حيث أن آخر خسارة له على ملعب “الروخيبلانكوس” تعود إلى شباط (فبراير) 2015، عندما سقط برباعية نظيفة.
وتقاسم الفريقان نقطة المباراة، ليصبح رصيد أتلتيكو 59 نقطة في الصدارة، بفارق 3 نقاط فقط عن برشلونة الوصيف، مع مباراة مؤجلة له أمام أتلتيك بلباو.
بينما حصد الفريق الملكي التعادل الثاني على التوالي، ليصبح رصيده 54 نقطة في المركز الثالث.
سيري أ
عاد ميلان إلى سكة الانتصارات بفوزه على مضيفه هيلاس فيرونا 2-0 أمس الأحد، وضيق الخناق على “جاره” إنتر المتصدر الذي يستقبل أتالانتا اليوم الإثنين في ختام مباريات المرحلة 26 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
ويدين “روزونيري” بفوزه إلى مهاجمه البوسني رادي كرونيتش ومدافعه البرتغالي ديوغو دالوت اللذين سجلا الهدفين في الدقيقتين 27 و50.
وعوض ميلان تعادله المخيب على أرضه أمام أودينيزي 1-1 في المرحلة 25، واستعاد “عافيته” منذ خسارته “دربي ديلا مادونينا” أمام إنتر بثلاثية نظيفة في المرحلة 23، فحصد 7 نقاط من أصل 9 ممكنة.
ورفع ميلان، الساعي لإحراز لقب الدوري للمرة الأولى منذ العام 2011، رصيده إلى 56 نقطة بفارق 3 نقاط عن “نيراتزوري” المتصدر (59 نقطة)، الذي سيخوض لقاء صعبا على أرضه بمواجهة أتالانتا المتراجع للمركز الخامس بعد فوز روما على مضيفه جنوا 1-0 في وقت سابق أمس.
كما ابتعد ميلان عن يوفنتوس الثالث الفائز على لاتسيو 3-1 أول من أمس، بفارق أربع نقاط، علما أن فريق “السيدة العجوز” يملك مباراة مؤجلة.
ومنح هذا الفوز جرعة ثقة زائدة لميلان وذلك قبل أربعة أيام من الموقعة المنتظرة أمام مانشستر يونايتد الانجليزي في ذهاب ثمن نهائي مسابقة الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ”.
وأنهى ميلان سلسلة من أربع مباريات لهيلاس فيرونا الذي تجمد رصيده عند 38 نقطة في المركز الثامن، من دون خسارة (فوزان وتعادلان).
خاض رجال المدرب ستيفانو بيولي اللقاء من دون العديد من نجومه أمثال المهاجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش (14 هدفا) ولاعب الوسط الدولي الجزائري اسماعيل بن ناصر والمدافع الفرنسي تيو هرنانديز والتركي هاكان جالهان أوغلو والمهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش ومواطنه أنتي ريبيتش بسبب الاصابة أو المرض.
واستعاض بيولي عن هذه الغيابات بالدفع بالبرتغالي رفاييل لياو كرأس حربة في خط الهجوم.
ضغط ميلان باكرا فهدد مرمى فيرونا برأسية من لياو مرت فوق العارضة (15). ولم ينتظر “روزونيري” كثيراً لافتتاح التسجيل بعد خطأ من المدافع جانجاكومو ماغناني على كرونيتش، حصل على اثره على ركلة حرة من 25 متراً ترجمها بنفسه إلى تسديدة بينية سكنت في الزاوية البعيدة للحارس ماركو سيلفستري (27).
وهو الهدف الأول للمهاجم البوسني بقميص فريقه في الـ “سيري أ” في مباراته الرابعة أساسياً.
ولم تكد صافرة الحكم تطلق الشوط الثاني، حتى أضاف دالوت المعار من يونايتد الهدف الثاني بعد جملة تمريرات وصلت من خلالها الكرة إلى اللاعب البرتغالي الذي تخلص من مدافع فيرونا الألماني كوراي غونتر بحركة فنية وسدد كرة صاروخية من 20 مترا في الزاوية العليا للحارس الذي لم يحرك ساكنا (50).
واستعرض لاعب وسط ميلان البلجيكي الكسيس ساليميركز (21 عاما)، وحاور في منطقة الجزاء وسدد من 20 مترا فوق المرمى (53).
وانتظر فيرونا حتى الدقيقة 77 لتسديد أول كرة إلى مرمى ضيفه عبر البديل فيديريكو ديماركو الذي زاد من سرعته على الجهة اليسرى ودخل الى المنطقة وسدد كرة صدها المدافع دافيدي كالابريا وحولها إلى ركنية.
وتألق ديماركو مرة جديدة بتسديدة من قدمه اليسرى وجدت مدافعي ميلان لها بالمرصاد (80)، فيما سدد البديل إيدي ساليسدو كرة من 20 مترا مرت فوق مرمى الحارس جانلويجي دوناروما (84).
وفي محاولة لإضافة الثالث مرر لياو كرة إلى كرونيتش فسدد من 25 مترا كرة لم تقلق راحة الحارس سيلفستري (88).
وواصل روما صحوته وحقق فوزه الثاني تواليًا ارتقى به إلى المركز الرابع، بتفوقه على مضيفه جنوا بهدف نظيف حمل توقيع المدافع جانلوكا مانشيني.
ورفع فريق العاصمة رصيده إلى 50 نقطة في المركز الرابع بفارق اثنتين عن يوفنتوس الذي يملك مباراة مؤجلة، ومتقدمًا بنقطة عن اتالانتا.
وبعد أن تعادل سلبًا مع بينيفينتو وسقط على أرضه 1-2 امام ميلان، عاد روما إلى سكة الانتصارات في المرحلة السابقة من بوابة مضيفه فيورنتينا.
وكات هذه آخر مباراة لفريق المدرب باولو فونسيكا قبل استحقاقه القاري على أرضه ضد شاختار دونتسك الأوكراني في ذهاب الدور ثمن النهائي من الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ ” يوم الخميس على الملعب الأولمبي في روما.
وسجل مانشيني الهدف الوحيد في المباراة التي لم تشهد العديد من الفرص عندما ارتقى للكرة من ركنية نفذها لورنتسو بيليغريني وتابعها رأسية في الشباك (24).
وكاد الاسباني بيدرو المنتقل إلى صفوف روما مطلع الموسم من تشلسي الانجليزي أن يضاعف النتيجة لأصحاب الارض بتسديدة صاروخية رائعة بيسراه من خارج المنطقة أبعدها الحارس فيديريكو ماركيتي الى ركنية (27).
وعزز روما سجله ضد جنوا صاحب المركز الثالث عشر إلى 14 مباراة متتالية من دون هزيمة.
وفي مباريات أخرى، تعادل فيورنتينا أمام ضيفه بارما 3-3 وفاز كروتوني على ضيفه تورينو 4-2. – (أ ف ب)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock