آخر الأخبار الرياضة

مربع ‘‘سلة الممتاز‘‘ الذهبي.. مرحلة إثبات الذات والبحث عن خيارات جديدة

أيمن أبو حجلة

عمان – يوم واحد يفصلنا عن موعد انطلاق الأدوار النهائية (المربع الذهبي) لدوري كرة السلة الممتاز، حيث يلعب الأرثوذكسي أمام كفريوبا، والأهلي أمام الوحدات، من أجل حجز المقعدين المخصصين للدور النهائي.
ويتأهل إلى المشهد الختامي، الفريق الذي يسبق منافسه للفوز بمباراتين من أصل 3، علما بأن البطل سيتوج باللقب بعد حسم 3 مباريات من أصل 5 مقررة.
العودة إلى المنافسات المحلية، تحيطها أجواء من الحماس والفتور في آن واحد، حيث يتمنى جمهور الفرق الأربعة المشاركة في المربع الذهبي، الوقوف على منصة التتويج بنهاية المسابقة، بعد أداء مباريات حماسية متكافئة المستوى، تعيد إلى الأذهان ما كانت عليه اللعبة قبل أعوام مضت.
لكن المهتمين بكرة السلة الأدنية، متشائمون في المقابل، من المستوى الفتني للعبة، بعدما تابعوا المنتخب الوطني وهو يترنح جراء أربع هزائم موجعة في النافذتين الرابعة والخامسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2019 المقرر إقامتها في الصين.
التقرير التي يرصد أهم الأمور التي ننتظرها من الأدوار النهائية للدوري الممتاز، وأبرز ما يمكن توقع استخلاصه من المباريات. 
إثبات الذات
هناك مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين يتطلعون للإثبات أنهم يستحقون المنافسة على مكان في المنتخب الوطني قبل النافذة السادسة من التصفيات، لا سيما هؤلاء الذين استدعاهم الجهاز الفني ضمن القائمة الأولية، قبل أن يستبعدهم في وقت لاحق.
في الأرثوذكسي، يأمل متري بوشة أن يستعيد ألقه الذي ظهر به في مرحلة الذهاب، بعدما عانى بعض الشيء للحفاظ على ثقة المدرب معتصم سلامة في الإياب، وكان بوشة قد تدرب لفترة من الوقت مع المنتخب الوطني، ثم تقرر الاستغناء عنه قبل السفر إلى تركيا لإجراء معسكر تدريبي.
وكان أشرف الهندي أكثر المتضررين من خيارات الجهاز الفني للمنتخب الذي رأى أنه ليس بالمستوى أو الحالة البدنية التي تؤهله للانضمام للمنتخب، خصوصا وأنه كان قد خرج لتوه من إصابة، بيد أن اللاعب المعروف بأدواره وثلاثياته الدقيقة، عازم على إثبات خطأ المشككين به.
ما انطبق على بوشة، ينطبق أيضا على لاعب الأهلي ابراهيم حماتي الذي قدم أداء مميزا في مرحلة الإياب، بيد أنه لم يتدرب طويلا مع المنتخب الوطني، كما يسعى خالد أبو عبود لمواصلة أدائه التصاعدي مع كفريوبا من أجل طرق باب المنتخب مجددا.
وفي صفوف الوحدات، فإن الأنظار متوجّهة إلى يوسف العواملة التي يتطلع للبرهان على أن القتالية والمرونة الجسدية العالية يمكنها أن تعوض نقص الجاهزية البدنية، فيما يأمل مجدي الغزاوي الذي غاب عن كامل منافسات الإياب للإصابة، تقديم أداء مشابهة لما قدمه في الذهاب عندما كان نجم الثلاثيات في المسابقة.
البحث عن المصوبين
وبمناسبة الحديث عن التصويبات الثلاثية التي غابت بشكل شبه تام عن المنتخب الوطني في المباراتين الاخيرتين، فإن البحث عن مصوبين جدد يعد أولوية للمدرب الأميركي جوي ستايبينغ، في ظل انخفاض نسبة تصويب العديد من النجوم الحاليين.
الغزاوي على وجه الخصوص يدرك ذلك جيّدا،  ولهذا فإنه عازم على إشهار سلاح الثلاثيات برفقة زميله وبديله أحمد حسونة، في وقت يتطلع فيه حماتي في الأهلي، والهندي في الأرثوذكسي للقيام بالأمر ذاته.
الحضور الجماهيري
من ناحية ثانية، فإن آمالا بحضور جماهيري قوي على صالة الأمير حمزة يبقى مشروعا، لا سيما وأن فرق مثل الأهلي والأرثوذكسي، بذلت جهدا كبيرا على حساباتها بمواقع التواصل الإجتماعي، من أجل الترويج لمباريات الفرق في الأدوار الإقصائية.
ويأمل كفريوبا حضورا جماهيريا من الشمال إلى عمان، بعدما لعب مباراته الأخيرة في مرحلة الإياب على صالة الحسن بمدينة إربد، أما جمهور الوحدات فيبقى الفاكهة الأشهى في الدوري الممتاز، نظرا لمساندته الكبيرة للفريق الساعي للفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه.
الزخم الإعلامي
شعار “رجعنا السلة” الذي أطلقه اتحاد السلة قبل بداية الموسم، يحتاج لمواصلة الجهود المبذولة من قبل اللجنة المؤقتة للاتحاد، والفرق المشاركة في نهائيات الدوري، وجمهور هذه الفرق، من أجل الإثبات أن المياه بدأت تعود إلى مجاريها بالنسبة لهذه اللعبة التي عانت من غياب على الساحة المحلية لفترة ليست بالقصيرة.
هذا الأمر يعني التشجيع على تكثيف الحضور الإعلامي سواء من خلال قنوات التلفزة أو الصحف والمواقع أو صفحات التواصل الإجتماعي المختصة.
البث التلفزيوني على وجه الخصوص، كان مثار جدل في الأدوار الأولى من الدوري، لأن التلفزيون الأردني الذي وقع عقدا حصريا لبث مباريات المسابقة، لم يؤد دوره على أكمل وجه بسبب تضارب موعد المباريات مع مواعيد مباريات دوري كرة القدم.
وبما أن دوري الكرة متوقف لفترة من الوقت، فإن الفرصة سانحة لبث جميع مباريات الأدوار النهائية، مع استضافة أصحاب التخصص، كما يتوجب الاستعانة بمعلقين متخصصيين في المباريات، علما بأن أوساط كرة السلة الأردنية بكافة أطيافها، تطالب التلفزيون الأردني بالاستعانة بكفاءة متميزة متمثلة بالزميل محمد ملحص الذي أثبت قدرته على القيام بهذا الدور على أكمل وجه، سواء في مرحلتي الذهاب والإياب بالدوري، أو في دوري السيدات الذي يقوم فيه ملص بدور النجومية في نقل الحدث عبر صفحة اتحاد السلة الرسمية على موقع “فيسبوك”.
وأخيرا، يتوجب الإشادة بالدور المهم الذي تقوم به الصفخات المتخصصة بكرة السلة الأردنية على “فيسبوك” مثل “كرة السلة الأردنية” و”مرصد السلة الأردنية” وغيرها الكثير، في الترويج لعودة كرة السلة المحلية إلى سابق عهدها، وهو ما ساهم في توسيع رقعة الاهتمام بما يحدث على الساحة السلوية حاليا.  

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock