صحة وأسرة

نصائح لمصابي التهاب الكبد الوبائي نوع (ج)

عمان- عرف موقع www.mayoclinic.org التهاب الكبد الوبائي نوع (ج) بأنه التهاب فيروسي يصيب الكبد. ويذكر أن معظم مصابي هذا الالتهاب لا يصابون بأي أعراض لدرجة أنهم قد لا يشعرون بإصابتهم به، وذلك إلى أن يبدأ الكبد بالتلف، الأمر الذي يظهر من خلال خضوع المصاب لفحص روتيني ضد مرض آخر بعد عقود من الإصابة بالالتهاب المذكور.
وبحسب موقع WebMD، فإن هناك أدوية عديدة قد ظهرت لتحسين مآل مصابي هذا المرض، كما أن الرعاية الذاتية تساعد في السيطرة عليه.
وتتضمن نصائح الرعاية الذاتية المتعلقة بهذا المرض ما يلي:
تناول الأغذية الصحية
هذه النصيحة موجهة أيضا للأصحاء، وليس فقط لمصابي هذا الالتهاب. وتتضمن الأغذية التي ينصح بتناولها الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم.
وقد ذكر الطبيب ديفيد إي برنشتاين، أن الحمية التي يصفها لمرضاه المصابين بالتهاب الكبد الوبائي نوع (ج) هي نفس حمية مصابي أمراض القلب، وهي التقليل من الكولسترول والدهون.
شرب السوائل
ينصح بشرب كوب كبير من الماء مع كل وجبة طعام وبين الوجبات. وقد ذكر الطبيب برنشتاين أن جسم المصاب يجب أن يكون رطبا دائما. لذلك فينصح بإعطائه من 8-10 أكواب من الماء يوميا.
تجنب زيادة الوزن
قد تؤدي زيادة الوزن إلى الإصابة بحالة تعرف بالكبد الدهني، والتي تنجم عن تراكم الدهون في الكبد، ما قد يفضي إلى الإصابة بتشمع الكبد. ولتجنب زيادة الوزن، ينصح بالجمع بين حمية غذائية صحية وممارسة التمارين الرياضية. أما إن لم يحصل الشخص على نتيجة كافية، فعليه بمراجعة الطبيب أو اختصاصي التغذية لحل هذه المشكلة.
ممارسة التمارين الرياضية
تعد الرياضة جزءا مهما من حياة مصابي الالتهاب المذكور، وذلك ليس فقط للوقاية من زيادة الوزن، وإنما أيضا للحفاظ على قوة الجسم. فمع تفاقم هذا الالتهاب، وبحسبما ذكره الطبيب كابل تشوبرا، فإن تغيرات تحدث بالجسم، منها فقدان الكتلة العضلية. لذلك، فمن الضروري القيام بالنشاطات الجسدية للوقاية من هذه التغيرات أو مواجهتها.
الحذر في ما يتعلق بالمكملات الغذائية
ﻻ يوجد هناك دليل مؤكد إلى الآن على فائدة أي مكمل غذائي لمصابي هذا الالتهاب. كما أن هناك خطرا من بعض المكملات التي تساعد على فقدان الوزن وبناء العضلات، وذلك كونها ارتبطت بالفشل الكبدي. لذلك، يجب الاستفسار من الطبيب قبل الشروع باستخدام مصابي التهاب الكبد الوبائي المذكور لأي مكمل.
السيطرة على الضغوطات النفسية
رغم أن الجميع يعيشون ضغوطات نفسية، إلا أن هذه الضغوطات تكون أقوى لدى مصابي الأمراض المزمنة، منها المرض المذكور.وقد ذكر الطبيب بيرنشتاين أن العديد من مصابي هذا المرض الالتهابي يكونون شديدي القلق في ما يتعلق بالمرض والعلاج. وينصح هؤلاء بممارسة التمارين الرياضية وتناول الأطعمة الصحية للتقليل مما لديهم من ضغوطات نفسية. أما في بعض الحالات، فعليهم اللجوء إلى الإرشاد والطب النفسيين.

ليما علي عبد
مساعدة صيدﻻني
وكاتبة تقارير طبية
[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock