ثقافةحياتنا

“هندسة الحب” يتناول أسس الاختيار بالزواج لتحقيق السعادة

عزيزة علي

عمان- صدر عن دار الشروق للنشر والتوزيع، عمان، فلسطين، كتاب بعنوان “هندسة الحب: التحليل النفسي الاجتماعي للحياة الزوجية وسر السعادة”، للمؤلف أنس شكشك.

تبادل المشاعر وتفاصيل الحياة “صمام أمان” الحياة الزوجية

قواعد ذهبية تنقذ الحياة الزوجية من الفشل

5 خرافات عن الحياة الزوجية

ويتحدث الكتاب عن أن الإعداد للزواج والحياة الأسرية كان وما يزال من أهم المشكلات التربوية والنفسية. إن الإعداد للعمل والمشاركة في الحياة الاجتماعية والإنتاجية ليس أقل أهمية من الإعداد للزواج عبر قناة مكثفة للتثقيف التربوي والنفسي حول الجنس.

ويقول شكشك إن الأسرة هي وحدة المجتمع الأول، وهي الواسطة أو حلقة الوصل بين الفرد والمجتمع، بين الثقافة والشخصية. الأسرة هي الوسط الإنساني الأول الذي ينشأ فيه الطفل.

إن تأثير الأسرة يمتد إلى عملية الاختيار الزوجي، وتتضح قيمة الأسرة في أنها توفر للفرد بيئة إنسانية اجتماعية. ولقد تعرضت الأسرة لبعض التطورات التي غيرت من حجمها ومن بعض وظائفها، التحدي الكبير في حياة الأسرة هو أن تعيش في حب يتطلب وفرة من الرقة والمرونة والحساسية والفهم والتقبل والتسامح والمعرفة والقوة، أكثر ما يتطلبه أي سلوك آخر.

وفي مقدمة الكتاب، يشير الى أن هذا الكتاب هو تحليل نفسي للحياة الزوجية، يستند الى أسس الاختيار للزواج “الحب، العواطف، التفكير، العقل”، فمنذ أن وجد الإنسان وهو يبني حضارته، وأسمى بناء حضاري هو الأسرة وتركيبها، فالأسرة جماعة اجتماعية تعيش في مسكن واحد، تتعاون اقتصاديا وتقوم بعملية تكاثر، والزواج مجموعة من القواعد التي تحدد العلاقة بين شخصين راشدين.

ويرى أن الزواج يعد من أهم الأحداث الثلاثة الكبرى في حياة الإنسان، تلك الأحداث هي “الميلاد، الزواج، الموت”، والزواج هو علاقة دائمة بين رجل وامرأة، وهو ضرورة جسدية واجتماعية، مبينا أن الإنسان بما له من عقل وفكر وأخلاق قد غير مفهوم الزواج فجعله مؤسسة اجتماعية ونفسية تقوم على أساس متين من الحب والاحترام والتفاهم، مؤسسة توفر للزوجين حياة مادية ومعنوية كريمة دافئة هانئة، وتوفر للأطفال عيشا غنيا بالمحبة والتعاطف والتوجيه والإعداد للحياة المقبلة.

ويرى أن نقطة الانطلاق بالحب هي الذات التي تنعكس سلوكا، كثير من الناس يزعمون أن حياة اللهو أخلق بالإنسان من حياة الجد، وأن المتع الحياتية التي يعيشها الإنسان كثيرة وكلها تهدف إلى غاية واحدة هي التمتع بالسعادة، فالإنسان عندما يريد أن يخلع على حياته معنى ذاتيا صرفا يجنح الى تأسيس حياة مستقرة وبناء أسرة من خلال زوج يباركه المجتمع.

يتحدث الكتاب أيضا عن الطلاق وأسبابه المادية والمعنوية والنفسية، ويضع قواعد للتفاوض الزوجي مع إرشادات وتوجيهات، وتحديد أبعاد التجديد والعلاقات من خلال إشارات الإغواء بين المرأة والرجل، مشيرا الى أن الكتاب يساعد على فهم طبيعة الجنس البشري في تفاعله الحقيقي عندما يريد أن يؤسس لحياة زوجية قائمة على روابط متينة، بإدراكنا واستكشافنا الفوارق الطبيعية العضوية والحيوية بين الجنسين، نكتشف طرقا جديدة لتحسين علاقاتنا.

ويرى أنه من الضروري، لتحسين العلاقة بين الجنسين، استحداث فهمنا لاختلافاتنا الذي يؤدي الى تقدير الذات والكرامة الشخصية مع تشجيع الثقة المتبادلة والمسؤولية الشخصية وزيادة التعاون والحث على مزيد من الحب، إن الفهم الواسع للفوارق يساعد على حل الكثير من الإحباط في التعامل مع الجنس الآخر ومحاولة فهمه.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock