حياتناصحة وأسرة

10 طرق تجعلنا نبدو أصغر بعشر سنوات

بعض العيوب التجميلية الشائعة التي تزعجنا في يومياتنا، أصبحت قابلة للزوال بتقنيات تجميلية بسيطة دون الحاجة إلى اللجوء إلى علاجات ثقيلة كانت تتمّ الاستعانة بها سابقاً في هذا المجال.

تعرّفوا فيما يلي على 10 طرق يمكن أن تجعلنا نبدو أصغر بعشر سنوات.

1- محو تجاعيد الجبين:

الوسيلة المثالية للتخلّص من التجاعيد الأفقيّة التي تظهر على الجبين هي حقن البوتوكس، شرط أن يتم تطبيقها بعيداً عن الحاجبين لتجنّب هبوطها.

من الضروري اللجوء إلى طبيب يتمتع بخبرة عالية في هذا المجال للحصول على أفضل النتائج، على أن يتم تجنّب اعتماد هذه التقنية في حالة الجبين العريض الذي يترافق مع حاجبين منخفضين.

تدوم نتيجة حقن البوتوكس حوالي 5 أشهر، وقد يجد الطبيب حاجةً إلى إجراء جلسة ثانية بعد حوالي أسبوعين من الجلسة الأولى في حال لاحظ عدم تناسق في رسمة الحاجبين نتيجة البوتوكس. أما الثقل في الجفون العلوية الذي يمكن أن يظهر بعد الحقن فينتج عن تباطؤ في النظام اللمفاوي في هذه المنطقة وهو يزول بشكل تلقائي بعد حوالي الشهر.
2- إخفاء الجيوب في أسفل العينين:

في حال لم ينجح عمل الكريمات في التخفيف من حدة هذه الجيوب، يصبح اللجوء إلى البوتوكس ضرورياً في هذا المجال. يتم حقن البوتوكس في العضلة المحيطة بالعين، ما يساعد على إخفاء الجيوب، رفع الطرف الخارجي للحاجب، وجعل النظرات تبدو أكثر اتساعاً.

عند تزامن مشكلة الجيوب مع ظهور التجاعيد تصبح الاستعانة بالحمض الهيالوريني ضرورية والحقن في هذه الحالة لا يتم في الجلسة نفسها التي يتم خلالها إجراء حقن البوتوكس. كما تجدر الإشارة إلى أن تأثير البوتوكس على إزالة الجيوب لا يظهر بشكل تلقائي ويجب الانتظار حوالي الأسبوعين قبل هور النتيجة النهائية.
3- إزالة التجاعيد التي تظهر أسفل العينين:

عندما تكون التجاعيد قليلة في هذه المنطقة ولكنها تترافق مع ترهل في الجلد، يجب الاستعانة بالليزر المُجزأ الذي يعطي نتائج فعّالة في فترة تتراوح بين جلسة و3 جلسات.

في حال كانت التجاعيد بارزة ولكن البشرة غير مترهلة يُنصح باللجوء إلى الليزر الاستقصائي الذي يتمّ بجلسة واحدة فقط ولكن ينتج عنه احمرار المنطقة المعالجة ما يتطلّب تطبيق الفازلين على هذه المنطقة وعدم وضع الماكياج لمدة 8 أيام.
4- معالجة مشكلة العينين الغائرتين:

لمعالجة هذه المشكلة بنجاح يجب البحث عن طبيب يتمتع بخبرة عالية في هذا المجال، كون البشرة في منطقة محيط العينين رقيقة جداً أما سوء تطبيق هذه التقنية فيمكن أن يؤدي إلى ظهور جيوب مزعجة بدل الهالات الداكنة التي ترافق عادة العينين الغائرتين.

العلاج في هذه الحالة يعتمد على حقن الحمض الهيالوريني في محيط عظمة محيط العينين، على أن يتم العلاج على عدة جلسات، قد تصل لثلاث جلسات ويفصل بين الجلسة والأخرى مدة شهر. كما أن وجود شرايين في هذه المنطقة قد يؤدي إلى ظهور إزرقاق على البشرة قد يزول في غضون أيام.
5- تصحيح شكل الأنف:

إن تصحيح شكل الأنف لا يحتاج دائماً إلى الجراحة، إذ يمكن في بعض الحالات استعمال الحمض الهيالوريني الكثيف لإجراء تعديلات على شكل الأنف وإخفاء العيوب الظاهرة فيه.

التصحيح في هذه الحالة يتم في النصف الأعلى من الأنف، أما في النصف الأسفل منه فلا يكون مستحبّاً.
6- التخلّص من مشكلة الشفاه الرقيقة:

يساعد حقن الحمض الهيالوريني في الجانب الداخلي من الشفاه على زيادة حجمها، شرط احترام الشكل الطبيعي للشفاه. يتمّ الحقن تحت التخدير الموضعي (التخدير نفسه المستعمل لدى طبيب الأسنان) ويترك ورماً يستمر لمدة يومين أو ثلاثة لتظهر النتائج النهائية بعد ذلك وتدوم لفترة تتراوح بين 8 و10 أشهر.
7- إزالة التجاعيد المحيطة بالشفة العليا:

يساعد حقن الحمض الهيالوريني عند طرف الشفة العليا على إخفاء هذه التجاعيد، كما يساعد الحقن داخل التجاعيد على تمليس هذه الشفة. أما إذا كانت هذه التجاعيد بارزة جداً فيُنصح بالاستعانة بالليزر الاستئصالي الذي يعطي نتائج جيّدة في هذا المجال ولكن يترك احمراراً يحتاج إلى عدة أيام كي يزول.
8- التخلص من الذقن المزدوج:

يشكّل الليزر علاجاً فعّالاً للتخلّص من مشكلة الذقن المزدوج. يتمّ العلاج في هذه الحالة تحت التخدير الموضعي ويعتمد على إيصال الليزر إلى الخلايا الدهنيّة في منطقة أسفل الذقن بهدف تدميرها.

إن جلسة واحدة تكون كافية عادةً للتخلّص من هذه المشكلة، ولكن يجب تطبيق ضمادة على منطقة أسفل الذقن لمدة 4 أيام بعد العلاج.
9- رفع أطراف الشفاه الهابطة:

يوصي الأطباء في هذه الحالة باللجوء إلى حقن البوتوكس في العضلة المثلثة الشكل التي تصبح أقصر مع مرور الزمن فتتسبب في هبوط زوايا الشفاه. ولكن من الضروري إجراء هذا العلاج على يد طبيب يتمتع بخبرة في هذا المجال لتجنّب انتشار البوتوكس بعيداً عن المنطقة المراد علاجها ما يسبب عدم توازن في الابتسامة وصعوبة في شرب السوائل.
10- علاج ترهل استدارة الوجه:

العلاج في هذه الحالة يعتمد على حقن الحمض الهيالوريني الكثيف في محيط الوجه ما يؤمّن الكثافة ويحارب الترهل، كون الحمض يلتقط جزيئات الماء ويحتبسها في البشرة. ولكن هذه التقنية لا تكون مناسبة في حالة الوجه العريض خاصة في القسم الأسفل منه بحيث تصبح الحاجة ضرورية للخضوع لعملية شد وجه في هذا المجال.-(العربية نت)

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock