أعجبتني فكرة مصرية تتمحور حول العمل على إيجاد 1000 محترف رياضي لأنها إن نفذت بشكل احترافي صحيح فلها مردود كبير جدا، نظراً لأهمية الاحتراف الرياضي خاصة في لعبة كرة القدم، لأن هذا الاحتراف يرفع أولا من قيمة وقيم الرياضة وإثارة التنافس بين أجيال الشباب، في مشروع إيجابي استثماري يوفر دخلا وإيرادات خاصة إذا دخل هؤلاء المحترفون سوق العمل الرياضي الاحترافي، وهذا الأمر أصبح واضحا للعيان في أوروبا وأميركا الجنوبية، وهو قد نفذ في قارتي آسيا وإفريقيا بقوة وسرعة واضحة، فقد أصبحت الرياضة، وفي مقدمتها كرة القدم، من أهم مظاهر الحياة الإنسانية التي تجذب كل الأجيال، خاصة جيل الصغار والشباب الذي انبهر باللعبة والنجوم والإيرادات المالية الخيالية التي يحصلون عليها.
المشروع استنفر كل أطراف الرياضة وصناع الأبطال، وهو يستقطب القطاعين الخاص والعام معا؛ حيث يتوقع تنفيذه خلال 5 سنوات، خاصة أن رئيس الدولة يتبنى أيضا وبقوة هذا المشروع الذي سيحدث نقلة نوعية إذا حقق الأهداف الموضوعة له.
إن أصحاب القرار يدركون أهمية وصعوبة هذا المشوار، لذلك سيتم التعاقد مع خبراء من الخارج كي يستفاد من خبراتهم وتجاربهم في التنفيذ وإنجاح الفكرة.
أهم ما نريد التركيز عليه حسن اختيار المرشحين لهذا العمل من الموهوبين المتفرغين للرياضة منذ نعومة أظفارهم وإدراكهم ثقافة الاحتراف، من دون أن تكون للواسطة وجود في أي مرحلة مع توفير كل الإمكانات المادية والبشرية والتنظيمية التي تساعد على تحقيق هذا الحلم الواقعي.
إن الرياضي المحترف في الخارج يعد خير سفير لوطنه، بالإضافة إلى كونه أيضاً ثروة وطنية مادية ومعنوية يعتد بها على كل المستويات، وأمامنا العديد من الدول العربية خاصة المغرب وتونس ومصر، حيث ينتشر نجومها في العديد من الأندية الأوروبية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock