Uncategorized

مستشفى “الملك المؤسس” يحجب المعلومات

أحمد التميمي

الرمثا – يصر مدير مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي الدكتور محمد الغزو على إيجاد حائط بينه وبين الإعلام رغم عدم تبعيته لأي جهة رقابية رسمية كون المستشفى مستقل إداريا، وفي وقت أحوج ما يكون فيه الرأي العام الأردني إلى استسقاء المعلومة من مصادرها الأصيلة، بعيدا عن التشويه أو التشويش الزاخرة به مواقع التواصل الاجتماعي، ومواقع أخرى تعاني من صدها أمام محاولات الحصول على المعلومة.

يغفل الدكتور الغزو أن المستشفى الذي يديره هو الأساس في مواجهة الجائحة والوباء من نواحي تعاظم درجاتها أو انخفاضها في إقليم الشمال، ناهيك عن أن كل ما يحدث سواء في المستشفى من نواحي عمله الإداري أو التقني والصحي ينقل ويصل إلى خارج أسواره. ونقر أيضا أن هذا الخروج لخارج الأسوار كونه من شهود عيان أو موظفين ليسوا مختصين لا بد وان يطاله التشويه والمبالغة أحيانا التي يفترض أن يكون القول الفصل والإيضاحي حولها للغزو.

محاولات كثيرة بالتواصل مع الدكتور الغزو للأسف تبوء بالفشل، وإن كان يبدي بعض تعاون في بداية الجائحة ربما مرده حالة النشوة الوهمية التي سادت إدارات القطاع الصحي بمنجزات كانت الأمور فيها فرضيا تحت السيطرة، إلا انه وقت الحاجة إثر تعاظم انتشار الوباء توارى نهائيا، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يستجيب لأي اتصال أو رسالة نصية، أو حتى التواصل من خلال الدوائر المحيطة به وإعلامه، إذ يفترض أن المستشفى لديه ناطق إعلامي، لكنه لا ينطق أبدا.

وفي سياق الجهد الذي يبذل مرارا وتكرارا ولدواعي عدم تغييب الرأي الآخر والمختص الذي يتم إيصاله للغزو عبر الرسائل إلا أن ذلك لا يشفع في محاولة معاودة اتصاله بالإعلام.

بقي القول أن إصرار الإعلامي المهني على تكرار الاتصال بالغزو مرده أنه في إقليم الشمال عموما ومحافظة اربد على وجه الخصوص، ومع تزايد أعداد الإصابات وارتفاع نسب الإشغال لمستويات لافتة، فإن مستشفى الملك المؤسس اضطرت إلى إضافة جناح إضافي لمواجهة الوباء المنتشر اجتماعيا، لكن تغاضي الدكتور الغزو عن التواصل يحول دون الحصول على أي تفاصيل متصلة بهذه الإجراءات التي يفترض أنها وجدت في سياق طمأنة الرأي العام، بحسن الإدارة الصحية والتعاطي مع تطورات الوضع الوبائي على النحو المطلوب.

[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock