آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

150 % زيادة الطلب على التمور الأردنية

عبد الله الربيحات

قال وزير الزراعة خالد الحنيفات، إن النخلة قوت العرب وملاذهم في اللائذات، مضيفا أن مهرجان التمور الأردنية تعبير واجب عن هذا الامتنان لهذه الشجرة المباركة.

المجلس الدولي للتمور يلتقي الحنيفات

جاء ذلك خلال رعاية الحنيفات افتتاح المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية، مندوبا عن جلالة الملك عبد الله الثاني.

وتنظم المعرض، جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي ووزارة الزراعة الأردنية وجمعية التمور الأردنية.

وقال الحنيفات ان المهرجان الدولي للتمور الأردنية، يحظى بالرعاية الملكية منذ انطلاقته، وهذا دليل جليّ على نجاحه المستمر.

وحضر الحفل محافظ أسوان، أشرف عطية، والقائم بأعمال السفارة الإماراتية في عمان خالد النعيمي وأمين عام الجائزة عبدالوهاب زايد، وأعضاء من السلك الدبلوماسي في الأردن وباحثين.

وبين أن الواقع زاخر بتحديات لا يمكن تجاوزها إلا بالتعاون والإبداع، فمنذ أعوام، كان التغير المناخي يتصدر المشهد وكأنه المشكلة الأكبر للعالم، والمنطقة بخاصة، ثم جاءت الأوبئة التي غيرت وجه التجارة وأعادت الحسابات لتعزيز الإنتاج المحلي، ثم قفز الأمن الغذائي فوق كل اعتبار بعد الحرب التي تدور في الشرق، فجاءت النخلة لتذكرنا بأنها الأم التي تعرف المكان وأبناءه.

وقال الحنيفات يستمر المهرجان بنجاحه منذ العام 2018، مضيفا أن هذا النجاح بالتشارك مع الإمارات الشقيقة، والتي تمد يدها بعون ومحبة، ما أكسبه ألقا، كما منحته فرصة ليشارك نجاحه مع المهرجانات المشابهة في مصر والسودان وموريتانيا.

وأضاف أصبح للمهرجان دور بارز برفع تبادل الخبرات العربية والدولية، وأتاح مشاركة التجارب بين المنتجين، ومنحهم الحافز للإبداع والابتكار، وأصبح أداة فاعلة، مكنت المنتجات من الوصول لأسواق لم تكن تعرف نخلة التمر من قبل.

رئيس الجمعية، أنور حداد، بين أن التمور الأردنية سجلت زيادة الطلب عليها في الأسواق الدولية وصل إلى 150 % عن الأعوام السابقة، كما توسع باضطراد في المساحات من 38 ألف دونم إلى 44 ألف دونم، كما سجل زيادة إنتاج قدرها بين 26 ألف طن إلى 30 ألف طن في السنة.

وأضاف حداد أن الاردن احتل المرتبة 11 من حيث كمية الصادرات، والمرتبة 9 من حيث قيمتها، كما زادت الطاقة الإنتاجية لمشاغل فرز وتعبئة وتغليف التمور الآلية الى نحو 10 آلاف طن، نتيجة لإدخال الميكنة الى عمليات خلال فترات الحصاد، ولم تسجل أي حالات رفض لصادرات التمور في السوق الدولي.

من جهته أكد زايد، إن المهرجان، أحد قِصَصِ النجاح للتعاون القائم بين البلدين الشقيقين، كما جاء ليؤكد عمق العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين، بقيادة رشيدة لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، وجلالة الملك عبد الله الثاني، حفظهما الله.

وأضاف، بات واضحاً أن ما تمثله التمور ضمن سلسلة التوريد لتعزيز الأمن الغذائي عالميا، عقب التحديات التي رافقت تداعيات كورونا على العالم، وتركت أثرها على جميع الدول، ما يؤكد الأهمية الاقتصادية التي يمكن أن نُعول عليها في تنمية، وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور خصوصاً في المنطقة العربية.

وأشار زايد، إلى أن المهرجان يؤكد المكانة الدولية للجائزة، ودورها البناء بتنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور وطنيا وإقليميا ودوليا، بعد نجاحها الملموس، عبر تنظيم سلسلة مهرجانات التمور في الإمارات ومصر والسودان والأردن وموريتانيا والمغرب والمكسيك، بفضل ما تحظى به من رعاية القيادة في الإمارات.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock