آخر الأخبار-العرب-والعالم

17 قتيلا في العراق والعثور على جثث 20 جنديا

بغداد – قتل 17 شخصا معظمهم من عناصر الأمن في هجمات استهدفت أمس مناطق متفرقة في العراق، وذلك بعد ساعات من العثور على جثث عشرين جنديا قتلوا شمال البلاد، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية.
ففي بغداد، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة إن “مسلحين مجهولين اغتالوا ثلاثة أشقاء من عناصر الصحوة داخل منزلهم في منطقة اليوسفية (25 كلم جنوب بغداد)”.
وأضاف “قتل شخص وأصيب اربعة بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة على طريق رئيسي في منطقة المدائن (25 كلم جنوب شرق بغداد)”.
وأكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد حصيلة الضحايا.
كذلك، قتل شخص في هجوم مسلح قرب منزله في منطقة الدورة، في جنوب غرب بغداد، وفقا للمصادر نفسها.
كما قتل شخص في انفجار عبوة لاصقة بسيارته في منطقة الاعظمية، في شمال بغداد.
وفي الموصل (350 كلم شمال بغداد) قتل أربعة من عناصر الشرطة في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش للشرطة في ناحية السلامية، إلى الجنوب الشرقي من الموصل، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
وفي هجوم آخر، قتل جنديان وأصيب آخران بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مقرا عسكريا في الموصل.
وقتلت امرأة بيد مسلحين مجهولين طعنا بسكين داخل منزلها في حي سومر، في جنوب شرق الموصل، وفقا للمصادر.
كما قتل ضابط برتبة ملازم في الشرطة في هجوم مسلح قرب منزله في منطقة الجلام، إلى الشرق من تكريت (160 كلم شمال بغداد)، وفقا لمصادر رسمية.
وأصيب ضابط برتبة مقدم في الشرطة وتسعة من افراد عائلته بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف منزله في ناحية العباسي، إلى الغرب من كركوك (240 كلم شمال بغداد)، وفقا لمصادر أمنية وطبية.
وفي وقت لاحق، قتل ثلاثة من عناصر الأمن هم جنديان وشرطي، في هجوم مسلح وقع في ناحية الزاب، إلى الغرب من كركوك، وفقا للمصادر نفسها.
وأصيب ثلاثة جنود بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دوريتهم في منطقة السعدية، إلى الشرق من بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد).
كما أصيب أستاذ جامعي بجروح في هجوم مسلح على منزله في وسط بعقوبة.
ووقعت هذه الهجمات بعد ساعات من العثور على جثث عشرين جنديا خطفوا وقتلوا قرب مقر عسكري في قرية عين الجحش الى الجنوب من مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد).
وذكر مصدر عسكري بارز لفرانس برس ان الهجوم وقع يوم الاثنين في الخامس من أيار (مايو).
واعلن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في بيان نشر على مواقع جهادية مسؤوليته عن الهجوم.-(ا ف ب)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock